تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

قصص ملهمة

الناس، الوجوه، القصص- 50 عاماً من الدفاع عن الحقوق

حماية الأرواح بالرسالة والفاكس

ليلى تكتب رسالة في سياق تحرك المراثون العالمي لكتابة الرسائل بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، أوتاوا، كندا، 2004

© منظمة العفو الدولية


"سنتوقف عن تعطيل أجهزة الفاكس عندما تتوقف الحكومات عن قمع حقوق الإنسان".

منظمة العفو الدولية، 1993

   

يستطيع الأشخاص العاديون تغيير حياة البعض – وأحياناً إنقاذها – عن طريق إرسال رسالة بكل بساطة.

  • التحركات العاجلة أداة نضالية كلاسيكية من أدوات منظمة العفو الدولية.
  • يمكن أن تكون هذه التحركات قوية للغاية مثلما تُظهر القصص التالية

لقد نجح أعضاء منظمة العفو الدولية في تغيير حياة العديد من الأشخاص على مدى الخمسين عاماً الماضية. وهم يفعلون ذلك عن طريق إرسال تحركات عاجلة بالفاكس والرسائل. وقد أرغم حجم المراسلات الضخم بعض الموظفين على طلب الرحمة.

سباق إلى السجن في كولومبيا

في عام 1989، قبضت قوات الأمن على محام كولومبي في منـزله. وقبل اقتياده تمكَّن من إطلاق صرخة "اتصلوا بمنظمة العفو الدولية، اتصلوا بمنظمة العفو الدولية". وقد اتصل أفراد العائلة فوراً بالمنظمة، فاستجاب أعضاء شبكة التحرك العاجل بسرعة كبيرة، وانهالت الرسائل بالفاكس احتجاجاً على اعتقال المحامي ووصلت إلى السجن قبل وصول المحامي نفسه. وتلقى موظفو منظمة العفو الدولية رسالة شكر شخصية من المحامي عقب إطلاق سراحه.

عدُّ الطوابع، وليس أيام السجن، في إندونيسيا

اكتشف سجين رأي في إندونيسيا، وهو تري أغوس سوسانتو، طريقة فريدة لاستخدام الرسائل التي تلقاها من أعضاء منظمة العفو الدولية: “"يتمتع السجناء الذين يملكون المال والنفوذ لدى الحراس بحرية أكبر. أما أنا فقد اكتسبت نفوذاً بسبب 5,000 رسالة كُتبت عني و 1000 رسالة وصلتني. ورحتُ أعدُّ الطوابع بدلاً من الأيام! ونشرتُ إعلاناً عن الطوابع في مجلة إندونيسية متخصصة في جمع الطوابع، فزارني أحد هواة جمع الطوابع كي يأخذها. واتفقتُ معه على مقايضة الطوابع بكرات الريشة، لأننا كنا نلعب كرة الريشة في السجن، وكان لدينا نقص دائم في الكرات."

مناشدة عاجلة من موظفين غمرهم طوفان الرسائل

أنشأ أعضاء منظمة العفو الدولية كشكاً للتحرك العاجل مزوداً بخمسة أجهزة فاكس خارج مقر المؤتمر العالمي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في عام 1993. وقد اجتذب الكشك قدراً كبيراً من الاهتمام. وبحلول اليوم الثالث كان هناك سبب للاحتفال عندما أُطلق سراح صحفي من السجن في بيرو. فقد أُرسلت أكثر من 25,000 رسالة فاكس من ذلك الكشك في فترة الأسبوعين التي استغرقها المؤتمر.

في تلك الأثناء، تلقى المقر الرئيسي لمنظمة العفو الدولية في لندن رسالة من السفارة المصرية تقول: "إن سفارة جمهورية مصر العربية تتفهم مشاعر القلق التي تساوركم بشأن قضايا حقوق الإنسان، وتتفهم أنشطتكم بهذا الشأن، ولكن لدينا نحن العاملين هنا طلب، وهو: هل يمكن أن تتوقفوا عن تعطيل جهاز الفاكس؟ نرجو إرسال رسائلكم بواسطة البريد أو بأية طريقة أخرى. فنحن لا نستطيع أن نستخدم جهاز الفاكس بسبب إشغالكم الدائم له."

"فكان رد منظمة العفو الدولية بسيطاً: "سنتوقف عن تعطيل أجهزة الفاكس عندما تتوقف الحكومات عن قمع حقوق الإنسان."

(لقد فقدنا الاتصال ببعض الأشخاص المذكورين أدناه. ولكننا لم نذكر أسماءهم الحقيقية بهدف إخفاء هويتهم).

الروابط

أرشيف الأمانة الدولية لمنظمة العفو الدولية مودع لدى "المعهد الدولي للتاريخ الاجتماعي" في أمستردام، هولندا.

Follow #amnesty50 @amnestyonline on twitter

كيف يمكنك المساعدة

الشبكات الاجتماعية لمنظمة العفو الدولية

قصص ملهمة

لن تستأصلونا من الوجود

شن السكان المحليون في إحدى أفقر ولايات الهن...

راضية نصراوي، تونس

شكراً جزيلاً من محامية حقوق الإنسان التونسي...

خالد جرادات، إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة

خالد أب لستة أطفال، عاد إلى أسرته من سجن إسر...

بو ليندبلوم، السويد

انضم بو ليندبلوم، وهو معلم وكاتب سويدي، إلى ...

الضحايا الجريئون يمكن أن يرغموا المجتمع على التغيير

قرر كيريتي روي تكريس حياته للدفاع عن حقوق ال...