ليس لدى أهالي زمبابوي الكثير مما يحتفلون به يوم الجمعة الذي يصادف الذكرى الثامنة والعشرين لاستقلال بلادهم.
اشتكت أحزاب المعارضة في زمبابوي من استخدام العنف ضد الأشخاص الذين
يُتصوَّر أنهم من مؤازريها.
في حين أن الوضع في زمبابوي يظل هادئاً عموماً حيث تمارس جميع الأحزاب السياسية ضبط النفس منذ الانتخابات الوطنية ، إلا أن االدولة ما زالت "على الحافة".
تستعد الأحزاب السياسية في زمبابوي للقيام بحملات على مستوى الوطن قبل
موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية المقرر إجراؤها في 29
مارس/آذار 2008.
اعتدت الشرطة على عدد من أنصار المعارضة السياسية الزيمبابوية وهم في
طريقهم للمشاركة في مهرجان أُقيم خارج وسط مدينة هراري يوم الأربعاء.
مع تجمع الحشود خارج هراري لانطلاق مظاهرات مقررة ضد الحكومة الزيمبابوية،
دعت منظمة العفو الدولية السلطات الزيمبابوية إلى ضمان السماح للمتظاهرين
المسالمين بالتعبير عن آرائهم بحرية.
ذكر باحثو منظمة العفو الدولية الذين وصلوا لتوهم من زمبابوي أن الحكومة ما زالت تضرب المدافعين عن حقوق الإنسان والخصوم السياسيين وتعذبهم على الرغم من جهود الوساطة الجارية التي تقوم بها الجماعة التنموية لأفريقيا الجنوبية.
قُبض على حوالي 50 ناشطاً في اجتماع عام عُقد في زيمبابوي في 11 مارس/آذار 2007 في
تحدٍ لحظر فرضته السلطات لمدة ثلاثة أشهر.