30 نوفمبر 2012
العدالة لعزة هلال سليمان إحدى المحتجات: الاعتداء عليها بصورة وحشية لمشاركتها في الاحتجاجات المصرية

 

تناضل عزة هلال أحمد سليمان، البالغة من العمر 49 عاماً، من أجل تحقيق العدالة بعد الاعتداء عليها من قبل جنود في الجيش المصري. وقد أسفر ذلك الاعتداء الغاشم عن كسر جمجمتها، وهي تعاني الآن من مشكلات في الذاكرة.

ففي 17 ديسمبر/كانون الأول 2011 ، شاركت عزة هلال أحمد سليمان، مع صديق لها، في احتجاج بالقرب من ميدان التحرير حيث هاجم الجنود جموع المحتجين، الذين لاذوا بالفرار. وعندما بدأت عزة بمغادرة المكان رأت مجموعة من الجنود وهم ينهالون بالضرب على امرأة ويجردونها من ملابسها، فحاولت، مع صديقها ومحتجين آخرين، تخليص الشابة من أيدي الجنود ونقلها بعيداً.

ضرب الجنود عزة هلال وألقوها أرضاً، بينما أطلق ضابط في الجيش النار على صديقها فأصابه في ركبته. وانهالوا بالضرب المبرح على عزة هلال، واستمروا بضربها حتى بعد أن فقدت الوعي. وقد تم تصوير الحادثة بالفيديو ونشَرها نشطاء على الشبكة العنكبوتية.

استيقظت عزة هلال أحمد سليمان في المستشفى، حيث عالجها الأطباء من كسور في جمجمتها. وكانت بحاجة إلى تغيير ملاءات سريرها باستمرار لأنها كانت منتقعة بالدم. وعلى الرغم من الشكوى الرسمية التي قدمتها، فإن السلطات المصرية لم تُخضع أحداً للمساءلة عن الاعتداء عليها ولم تحقق لها أي نوع من الإنصاف، كالتعويض أو التأهيل، لمساعدتها على الشفاء.

 

يرجى التوقيع على العريضة أدناه لحث الرئيس مرسي على:

  • الدعوة إلى ضمان تحقيق العدالة لعزة هلال أحمد سليمان
  • المطالبة بوجوب إجراء تحقيق مستقل في حادثة الاعتداء عليها، وتقديم كل من تثبت مسؤوليته عن الاعتداء إلى ساحة العدالة.

وسوف يتم إرسال توقيعاتكم إلى الرئيس مرسي في شهر يناير/كانون الثاني 2013


1622
عدد التحركات التي تم القيام بها

بادر بالتحرك

Campaign has expired
663,222
إجمالي عدد التحركات
التي بادر بها أشخاص مثلك