03 مايو 2013
صحفي ليبي يواجه احتمال الحكم عليه بالسجن مدة تصل إلى 15 سنة بتهمة نشر أسماء 84 شخصاً 


نُقل عمارة الخطابي إلى المستشفى أثناء إضرابه عن الطعام © Private

 
في نوفمبر 2012، نشر الصحفي الليبي عمارة عبد الله الخطابي في صحيفته أسماء 84 قاضياً بزعم أنهم من الفاسدين.  وكان جُل ما قام به هو نشر قائمة بتلك الأسماء وحسب.  وعقب مضي شهر واحد، أُلقي القبض على عمارة، ووُجهت إليه تهمة "الإساءة للسلطات الدستورية أو الشعبية" واحتُجز بموجب أحكام المادة 195 من قانون العقوبات.  ويواجه عمارة الآن احتمال الحكم عليه بالسجن مدة 15 سنة.  ويُذكر أنه لطالما تم التذرع بالمادة 195 من قانون العقوبات أيام حكم القذافي من أجل قمع حرية التعبير عن الرأي.

واحتجاجاً منه على استمرار احتجازه، أعلن عمارة إضرابه عن الطعام في فبراير 2013 مما تسبب بتدهور صحته بعد ذلك.  ولم يوافق عمارة على وقف إضرابه عن الطعام إلا حينما تم إخلاء سبيله بالكفالة في إبريل، بيد أنه يواجه الآن حظراً للسفر فُرض عليه بالإضافة إلى التهم الموجهة إليه.  ومن المقرر استئناف جلسات محاكمته في 23 يونيو القادم.  وإذا أُعيد إلى السجن ثانيةً فإن عمارة عبد الله الخطابي سوف يصبح سجين رأي مرة أخرى.

بادروا إلى حث رئيس المؤتمر الوطني العام في ليبيا كي يقوم بإلغاء المادة 195 التي تفرض قيوداً مجحفة على حرية التعبير عن الرأي، وإسقاط جميع التهم المسندة إلى عمارة.


سيادة رئيس المؤتمر الوطني العام؛
تحية طيبة وبعد ...
أناشدكم الحرص على تحقيق ما يلي:

  • إسقاط جميع التهم الموجهة إلى عمارة عبد الله الخطابي؛
  • ومراعاة حق عمارة عبد الله الخطابي في اختيار محاميه كجزء من حقه في الحصول على محاكمة عادلة؛
  • ورفع حظر السفر المفروض على عمارة عبد الله الخطابي.

كما إنني أناشدكم إلغاء القوانين التي تفرض قيوداً مجحفة على حرية التعبير عن الرأي، وذلك للحيلولة دون تكرار ما جرى مع عمارة عبد الله الخطابي.

2040
عدد التحركات التي تم القيام بها

بادر بالتحرك

Campaign has expired
663,027
إجمالي عدد التحركات
التي بادر بها أشخاص مثلك