30 أبريل 2010
لنكافح ارتفاع معدلات الوفيات بين الأمهات أثناء الحمل والولادة

تقضي مئات النساء الحوامل نحبهن في بيرو، حيث تفقد العديد منهن حياتهن لأسباب يمكن منعها. ومعظم هؤلاء النساء يعانين من الفقر ويعشن في مناطق ريفية وينتمين إلى السكان الأصليين. وفي العديد من الحالات كان يمكن تفادي هذه الوفيات؛ لو أن الحكومة وفرت خدمات صحية متساوية في جميع أنحاء البلاد.

وتقضي النساء الحوامل في بيرو نحبهن لأنهن يواجهن عدداً من العوائق، بينها بُعد المسافة وتكاليف المواصلات واللغة والفروق الثقافية.

وتُرغَم العديد من النساء في المناطق الريفية على تكبد عناء رحلة طويلة وشاقة سيراً على الأقدام للوصول إلى أقرب مركز صحي، أو على دفع تكاليف المواصلات، التي ليس بمقدورهن دفعها. وعلاوة على ذلك، فإن المراكز الصحية غالباً ما تكون غير مزودة بالموارد اللازمة للتعامل مع الحالات الطارئة عند الولادة.

إن الحصول على المعلومات المتعلقة بالصحة الجنسية والإنجابية يكتسب أهمية كبرى بالنسبة للنساء، ولا سيما أثناء الحمل والولادة. وهذه المعلومات نادراً ما تتوفر للنساء في المجتمعات الفقيرة والريفية ونساء السكان الأصليين. وبالإضافة غلى ذلك، فإن نساء السكان الأصليين، اللاتي غالباً ما يتكلمن لغتهن الأصلية، وكثيراً ما لا يفهمن ما يقوله المهنيون الصحيون الذين يتحدثون الأسبانية. كما أن أعرافهن وعادتهن التقيلدية قد لا تكون مفهومة للأطباء والممرضات والقابلات بشكل كاف.

ومن ناحية أخرى، يواجه العديد من المهنيين الصحيين ظروف عمل صعبة، وخاصة في المناطق الريفية- بعيداً عن منازلهم ومن دون تدريب كاف وبموارد غير كافية وفي مجتمعات قد لا تفهم لغتهم أو عاداتهم.

وإلى جانب ذلك، فإنه يتم إقصاء النساء اللاتي يعشن تحت وطأة الفقر من عمليات صنع القرار السياسي على حد كبير. ونادراً ما تُسمع أصواتهن وتؤثر آراؤهن على قوانين وسياسات الدولة، مما يعني أن انتهاكات حقوق الإنسان تُرتكب من دون اكتراث المجتمع والأشخاص الذين يتولون مقاليد السلطة.

1456
عدد التحركات التي تم القيام بها

بادر بالتحرك

Campaign has expired
بادر إلى التحرك
663,210
إجمالي عدد التحركات
التي بادر بها أشخاص مثلك