
يواجه آلاف الأشخاص من الروما ممن يعيشون في روما التهديد بانتهاكات متعددة لحقوق الإنسان نتيجة لخطة جديدة بإغلاق العديد من مخيمات الروما في العاصمة. وتمهد "خطة نوماد" الطريق لإجلاء آلاف الروما قسراً من بيوتهم وإسكان معظمهم (وليس جميعهم) في مخيمات جديدة أو موسعة على أطراف روما.
ولم يجر أي تشاور يذكر مع الروما المتضررين من هذه الخطة. وسوف تعرَض على من يستحقون أن يُعاد إسكانهم الإقامة في مخيمات أخرى فقط، وليس في سكن عادي يتوق العديد من الروما إلى العيش فيه.
ويساور القلق العديد من هؤلاء من أن آفاق عثورهم على عمل وتمكُّن أطفالهم من الذهاب إلى المدارس سوف يتأثر بصورة سلبية جراء إعادة توطينهم. وهذا يخص المحظوظين فقط. أما العديد منهم فلن يحصلوا على سكن بديل بأي شكل من الأشكال. وسيغادر بعضهم روما كلياً. بينما سيبحث آخرون عن مكان يأوون إليه بحسب جهدهم، وحيثما يمكنهم ذلك، إلى حين ترحيلهم من جديد.
صورة: الكوخ الذي عاش فيه ماريو ومارياس في مخيم سينتوتشيلي في روما، بإيطاليا، إلى أن هُدم في نوفمبر/تشرين الثاني 2009. حقوق الطبع: منظمة العفو الدولية
أنقر على زر "بادروا إلى التحرك" لكي تبعثوا بالرسالة الإلكترونية التالية إلى المفوض فوق العادة للطوارئ الخاصة بالرحَّل في روما، بريفيتو جوزيبي باتشورارو، لحثه على تأجيل تنفيذ "خطة نوماد".
بادر بالتحرك