30 أبريل 2010
أوقفوا إعاقة نظام العدالة في صربيا

إبان الحرب التي دارت في كوسوفو عام 1999، وقع أكثر من 3000 شخص من أصل ألباني ضحايا لعمليات الاختفاء القسري على أيدي الشرطة والقوات شبه العسكرية وقوات الجيش الصربي. واختُطف نحو 800 شخص من الصرب وطائفة الروما وأفراد الأقليات الأخرى على أيدي جيش تحرير كوسوفو إبان الحرب وبعدها بحسب ما ورد.

وعلى مدى السنوات العشر الماضية، استُخرج أكثر من نصف جثث ضحايا عمليات الاختفاء القسري من أصل ألباني وأُعيدو إلى عائلاتهم. بيد أنه لم يُحرز تقدم يُذكر في تقديم الجناة إلى ساحة العدالة في صربيا وكوسوفو. ولا تزال مصائر وأماكن وجود أكثر من 1300 شخص من أصل ألباني مجهولة.

وفتحت الشرطة الدولية والمدعون العامون في كوسوفو تحقيقات جنائية. بيد أن منظمة العفو الدولية تعتبر أن المسؤولية الرئيسية عن التحقيقات في حالات الاختفاء القسري لأشخاص من أصل ألباني على أيدي الجيش الصربي والشرطة والقوات شبه العسكرية الصربية تقع على عاتق الشرطة الصربية والمدعين العامين الصرب. وفي النهاية تمت استعادة حوالي نصف جثث الأشخاص من أصل ألباني، الذين كان يُعتقد في عام 1999 أنهم ذهبوا ضحايا لعمليات الاختفاء القسري.

وتعتبر منظمة العفو الدولية أن ثمة عوائق مؤسسية خطيرة في صربيا، من بينها انعدام الإرادة السياسية لوضع حد للإفلات من العقاب على عمليات الاختفاء القسري. فالأشخاص الذين تبوأوا ذات يوم مناصب في وزارة الداخلية أو وزارة الدفاع إبان الحرب يفضلون أن يظل المختفون والمختطفون مدفونين تحت تراب الماضي. وهم يواصلون التأثير على إعاقة نظام العدالة في صربيا.

في مارس/آذار 2009، نظّم أفراد الشرطة في ليسكوفاتش احتجاجات ضد اعتقال أربعة أعضاء سابقين في الكتيبة 37 من وحدة الشرطة الخاصة الصربية بسبب ارتكاب جرائم حرب. ودعا المحتجون إلى إطلاق سراح أفراد الشرطة المعتقلين وكشف النقاب عن أسماء الشهود. ووردت أنباء عن أن أفراد الشرطة هددوا بقتل الشهود.

وفي محاكمة لبعض قادة الشرطة الصربية عُقدت في عام 2009 في الغرفة الخاصة بجرائم الحرب وتتعلق باختفاء جنديين أمريكيين من أصل ألباني بعد انتهاء الحرب (الأخوان بتيقي)، تم الاستماع إلى 96 شاهداً، جميعهم من أفراد الشرطة. وقد قاموا جميعاً بحماية المتهمين الذين كانوا من قادتهم.

1077
عدد التحركات التي تم القيام بها

بادر بالتحرك

Campaign has expired
بادر إلى التحرك
663,111
إجمالي عدد التحركات
التي بادر بها أشخاص مثلك