يجب على الأمم المتحدة أن تواصل توفير الحماية للمدنيين في تشاد

إن مئات الآلاف من المستضعفين الذين يعيشون بشرقي تشاد، ومن بينهم ما يربو على 450 ألف لاجئ سوداني من دارفور والتشاديون النازحون داخلياً – عرضة للخطر إذا ما انسحبت قوات بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد، أو ما إذا انتهت صلاحياتها لحماية المدنيين.

فمن المتوقع أن تنتهي صلاحيات قوات بعثة الأمم المتحدة في 15 مايو/أيار 2010. إذ أعلنت الحكومة التشادية أنه قد تم االتوصل إلى اتفاق مع الأمم المتحدة على خفض عدد الجنود إلى 1900 جندي، وإتمام انسحاب قوات البعثة بالكامل بحلول أكتوبر/تشرين الأول 2010.

فمازالت انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الاغتصاب وغيره من أعمال العنف ضد المرأة وتجنيد الأطفال – مازالت مستمرة. والسلطات التشادية عاجزة و/ أو غير مستعدة لتوفير الحماية للمدنيين الذين يعيشون في شرقي تشاد.

ولقد قامت قوات بعثة الأمم المتحدة بتوفير بعض الحماية لهؤلاء الناس، على الرغم من الصعوبات التي واجهتها في نشر جنودها من مارس/آذار 2009. وإذا ما قدّر لهذه القوات أن تترك البلاد فسوف تتصاعد أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان.

فعلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضمان توفير الحماية للمدنيين في شرقي تشاد، وذلك بتجديد مدة صلاحيات قوات البعثة، وضمان أن تكون لها الصلاحيات الفعلية والموارد اللازمة لحماية المدنيين.

بادر إلى التحرك الآن بإرسال رسالة بالبريد الإلكتروني، على العنوان الموضح أدناه، إلى رئيس فرنسا، نيكولا ساركوزي، حثه فيها على اتخاذ زمام المبادرة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لضمان تجديد صلاحيات قوات بعثة الأمم المتحدة في تشاد، وتوفير الحماية الفعالة للمدنيين.

 

الصورة: إذا انسحبت  قوات بعثة الأمم المتحدة من  تشاد فإن ما يربو على 450 ألف لاجئ سوداني سيكونون عرضة للخطر (Copyright: UNHCR/H. Caux)

4529
عدد التحركات التي تم القيام بها

بادر بالتحرك

Campaign has expired

التعليق

To contribute comments you must be signed in. Viewing most recent first.

Sign in » or Register now »

ديسمبر 10, 2013

Mauritania

يجب على الأمم المتحدة أن تواصل توفير الحماية للمدنيين في اتشاد وغيرها.

سبتمبر 26, 2011

Egypt

مازالت انتهاكات حقوق الإنسان مستمرة.. ويجب توفير الحماية للمدنيين الذين يعيشون في شرقي تشاد...

يناير 13, 2011

إن مئات الآلاف من المستضعفين الذين يعيشون بشرقي تشاد، ومن بينهم ما يربو على 450 ألف لاجئ سوداني من دارفور والتشاديون النازحون داخلياً – عرضة للخطر إذا ما انسحبت قوات بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد، أو ما إذا انتهت صلاحياتها لحماية المدنيين.

فمن المتوقع أن تنتهي صلاحيات قوات بعثة الأمم المتحدة في 15 مايو/أيار 2010. إذ أعلنت الحكومة التشادية أنه قد تم االتوصل إلى اتفاق مع الأمم المتحدة على خفض عدد الجنود إلى 1900 جندي، وإتمام انسحاب قوات البعثة بالكامل بحلول أكتوبر/تشرين الأول 2010.

فمازالت انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الاغتصاب وغيره من أعمال العنف ضد المرأة وتجنيد الأطفال – مازالت مستمرة. والسلطات التشادية عاجزة و/ أو غير مستعدة لتوفير الحماية للمدنيين الذين يعيشون في شرقي تشاد.

ولقد قامت قوات بعثة الأمم المتحدة بتوفير بعض الحماية لهؤلاء الناس، على الرغم من الصعوبات التي واجهتها في نشر جنودها من مارس/آذار 2009. وإذا ما قدّر لهذه القوات أن تترك البلاد فسوف تتصاعد أعمال العنف وانتهاكات حقوق الإنسان.

فعلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضمان توفير الحماية للمدنيين في شرقي تشاد، وذلك بتجديد مدة صلاحيات قوات البعثة، وضمان أن تكون لها الصلاحيات الفعلية والموارد اللازمة لحماية المدنيين.

663,076
إجمالي عدد التحركات
التي بادر بها أشخاص مثلك