بينما تتجه الشعلة الأولمبية إلى لاسا، حثت منظمة العفو الدولية حكومة
الصين اليوم على تقديم معلومات عن ما يربو على 1,000 شخص اعتقلوا إبان
الأعمال الاحتجاجية في مارس/آذار الماضي، ودعت إلى السماح لمراقبين
مستقلين بالدخول الحر إلى التيبت.
غداً في 4 يونيو/حزيران، سيطالب عشرات الآلاف من أنصار منظمة العفو
الدولية حول العالم السلطات الصينية بالإفراج عن عشرات الأشخاص المحتجزين
في السجن منذ احتجاجات تيانانمن التي جرت قبل 19 عاماً.
هددت السلطات النيبالية باستخدام "القوة لمنع قيام مظاهرات مناوئة للصين"
عند وصول الشعلة الأوليمبية إلى جبل أفرست في مطلع مايو/أيار.
أُدين هوو جيا، الناشط الصيني في مجال حقوق الإنسان بتهمة "التحريض على
قلب سلطة الدولة"، وحُكم عليه بالسجن مدة ثلاث سنوات ونصف السنة.
يقضي ناشط حقوق السكن
يي غووزهو حكماً بالسجن لمدة أربع سنوات بعدما قدم
طلباً للحصول على إذن للقيام بمظاهرة ضد عمليات الإخلاء القسري في بكين.
نقل تقرير لمنظمة العفو الدولية صدر مؤخراً عن ليو جينغمين، نائب رئيس لجنة عرض مقترح الصين للألعاب الأولمبية في بكين، قوله في 2001 إن من شأن السماح لبكين باستضافة الألعاب الأولمبية أن "يساعد على تنمية حقوق الإنسان".
دعت منظمة العفو الدولية السلطات الصينية إلى وضع حد فوري لتدابيرها ضد
المدافعين عن حقوق الإنسان في بكين وغيرها من أجزاء الصين، وكذلك ضد
المتظاهرين في التيبت والمناطق المحيطة بها، لدى إطلاقها تقرير الصين:
العد التنازلي نحو الألعاب الأولمبية – قمع الناشطين يهدد إرث الألعاب الأولمبية (و
تحديث خاص بشأن
التيبت).
قامت الشرطة الصينية بمداهمة منازل المواطنين في منطقة لاسا بحثا عن الأشخاص الذين شاركوا في الاحتجاجات الأخيرة في المدينة
ينبغي على السلطات الصينية السماح للأمم المتحدة إجراء تحقيقا مستقلاً
في الأحداث التي وقعت الأسبوع الماضي في التبت ورفع القيود الطويلة الأمد
المفروضة على رصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة.
شنت السلطات الصينية عدداً من حملات القمع الباعثة على القلق ضد الناشطين
والأقليات العرقية في الأسبوع الماضي.