عقوبة الإعدام في أوروبا ووسط آسيا عام 2009

للسنة الأولى في التاريخ الحديث، لم تُنفذ أية إعدامات في أوروبا في عام 2009. إذ أن بيلاروس، وهي الدولة الوحيدة في أوروبا التي نفذت عمليات إعدام في السنوات الأخيرة، لم تُعدم أي سجين على الرغم من صدور حكمين بالإعدام، ولا يزال سجينان تحت طائلة الإعدام بإطلاق النار.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني، قررت المحكمة الدستورية في روسيا تمديد قرار وقف تنفيذ الإعدام، الذي الإعدام كان قد اتُخذ في عام 1999، حيث تم تعليق تنفيذ الإعدامات إلى حين العمل بالمحاكمات على أساس هيئات المحلفين في سائر أنحاء روسيا. وقد استُكمل هذا الإجراء في 1 يناير/كانون الثاني 2010. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، أصدرت المحكمة الدستورية قرار حكم قالت فيه: "إن العمل بالمحاكمات على أساس هيئات المحلفين لا يفتح الطريق لإمكانية استخدام عقوبة الإعدام، وإن الطريق نحو الإلغاء التام للعقوبة لا رجعة عنه"، على حد قول بيان المحكمة.

إن طاجيكستان هي الدولة الوحيدة في منطقة وسط آسيا التي لا تزال تطبق عقوبة الإعدام على الجرائم العادية – على الرغم من أنها أعلنت وقف إصدار أحكام بالإعدام ووقف تنفيذ عمليات الإعدام في عام 2004، ولم تُنفذ أية إعدامات منذ ذلك الحين.


اقرأ المزيد

أحكام الإعدام وعمليات الإعدام عام 2009

 

حيث توجد العلامة  "+" بعد اسم البلد ويسبقها رقم، معنى ذلك أن هذا الرقم اعتبرته منظمة العفو الدولية أقل الأرقام. وحيث توجد العلامة "+" بعد اسم البلد وغير مسبوقة برقم، هذا معناه أن هناك عمليات إعدام أو أحكام بالإعدام (ما يزيد على عملية أو حكم على الأقل) في البلد المذكور لكن لم يكن من الممكن حساب العدد.