عقوبة الإعدام عام 2012

وعلى الرغم من أن الاتجاه العالمي نحو الإلغاء ظل قوياً، إلا أن 2012 قد شهد استئنافاً مخيباً للآمال لتنفيذ الإعدامات في بعض البلدان، وعلى وجه الخصوص غامبيا، والهند، واليابان، وباكستان. وفي أغسطس، أنهت غامبيا 30 عاماً من التوقف، عندما أعدمت 9 أشخاص في يوم واحد. ونفذت الهند أول إعدام لها منذ 2004. ففي 21 نوفمبر، قامت بشنق أجمل كساب، وهو المسلح الناجي الوحيد من عملية مومباي. واستأنفت اليابان أيضا إعدامات، بعد تجميد دام 20 شهراً.

إلا أن استخدام عقوبة الإعدام، بشكل عام، محصور في مجموعة معزولة من البلدان. فالعدد الكلي للإعدامات – وهو 686 – لم يتغير تقريباً منذ 2011. ولا يشمل هذا العدد آلاف الإعدامات التي نفذت في الصين، حيث أن المعلومات الدقيقة الخاصة بعقوبة الإعدام يظل الحصول عليها أمر مستحيل.

ونفذ 21 بلداً إعدامات في 2011، مقارنة بـ 28 بلداً منذ عقد مضى. ومرة أخرى، فإن الصين، وإيران ، والعراق، والسعودية، والولايات المتحدة، كانت أكبر خمس دول في العالم قامت بتنفيذ إعدامات.

خطوات إيجابية
شهد عام 2012 بعد التطورات الإيجابية. فثمة عدد من البلدان التي كانت تقوم بتنفيذ إعدامات بصورة ثابتة في السنوات الماضية، مثل فيتنام، لم تنفذ أي أحكام بالإعدام في 2012.

وفي يوليو، علقت سنغافورة تنفيذ جميع أحكام الإعدام حتى يمكن تطبيق تشريع جديد للحد من استخدام عقوبة الإعدام الإلزامية لمعظم الجرائم المتعلقة بالمخدرات.

وقد صدقت كل من بنين ومنغوليا، كما وقعت مدغشقر، على إحدى المعاهدات الدولية المهمة التي تهدف إلى إلغاء عقوبة الإعدام.

وفي الولايات المتحدة، نفذت 9 ولايات فقط أحكام إعدام، مقارنة بـ 13 ولاية في 2011.

انخفض عدد البلدان التي نفذت أحكاماً بالإعدام من 63 إلى 58.

وأصبحت لاتفيا الدولة 97 على صعيد العالم التي ألغى عقوبة الإعدام لجميع الجرائم. وبصورة إجمالية، وصل عدد الدول التي ألغت عقوبة الإعدام في القانون أو الواقع الفعلي إلى 140 دولة.

اقرأ التقرير