الحقائق المتعلقة بعقوبة الإعدام

أمضى خوان ملينديز 17 عاماً ينتظر تنفيذ حكم الإعدام بحقه في فلوريدا بسبب جريمة لم يرتكبها. وفي يناير/كانون الثاني 2002، نُقضت إدانته عندما اكتُشف نص اعتراف مسجل للقاتل الحقيقي. ومنذ أن بُرئت ساحته. قام بحملات لا تعرف الكلل ضد عقوبة الإعدام.

© amnesty international

تمثل عقوبة الإعدام ذروة الحرمان من حقوق الإنسان. وهي قتل عمد وبأعصاب باردة لإنسان على يد الدولة باسم العدالة. وتنتهك الحق في الحياة كما هو معلن في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وهي ذروة العقوبة القاسية واللاإنسانية والمهينة أياً يكن الشكل الذي تتخذه – الإعدام بالكهرباء أو الشنق أو الإعدام بالغاز أو قطع الرأس أو الرجم أو رمياً بالرصاص أو بالحقنة القاتلة.

ولا يمكن أن يكون هناك أي مبرر للتعذيب أو للمعاملة القاسية. وأسوة بالتعذيب، يشكل الإعدام اعتداءً جسدياً وعقلياً شديداً على الفرد. ولا يمكن تحديد مقدار الألم الجسدي الذي يسببه قتل إنسان ولا المعاناة النفسية التي تسببها المعرفة المسبقة بالإعدام على يد الدولة.

عقوبة الإعدام قائمة على التمييز وغالباً ما تُستخدم بصورة غير متناسبة ضد الفقراء والأقليات وأبناء الجماعات العرقية والإثنية والدينية. وهي تُفرض وتُنفَّذ بصورة تعسفية. وفي بعض الدول تُستخدم كأداة للقمع ولإسكات المعارضة السياسية.

وفي دول أخرى، تتفاقم العيوب في الإجراءات القضائية بفعل التمييز وسوء سلوك النيابة العامة والتمثيل القانوني القاصر.

وما دامت عدالة الإنسان غير معصومة عن الخطأ، لا يمكن أبداً القضاء على خطر إعدام الأبرياء.

عقوبة الإعدام :

  • تحرم من إمكانية التأهيل والمصالحة
  • تعزز الردود التبسيطية على المشاكل الإنسانية المعقدة، عوضاً عن اتباع تفسيرات يمكن أن تفيد الاستراتيجيات الإيجابية.
  • تطيل أمد معاناة عائلة ضحية القتل، وتوسع تلك المعاناة لتطال أحباء السجين المدان.
  • تُحوِّل وجهة الموارد والطاقات التي يمكن أن تُستخدم بطريقة أفضل للعمل ضد جرائم العنف ومساعدة المتضررين منها.
  • هي من أعراض ثقافة (ظاهرة) العنف، وليست حلاً لها. وتشكل إهانة لكرامة الإنسان.
  • يجب إلغاؤها الآن.