ماذا نفعل

تعارض منظمة العفو الدولية عقوبة الإعدام في جميع الأحوال وكافة الظروف. وتعمل المنظمة على وضع حد لعمليات الإعدام وعلى إلغاء العقوبة في كل مكان.

اتجاه تنازلي

عقب تأسيسها في العام 1961 سرعان ما بدأت منظمة العفو الدولية بإرسال مناشدات لمنع إعدام سجناء الرأي. وبمرور الوقت، توسعت معارضتها لعقوبة الإعدام لتشمل جميع السجناء، بصرف النظر عن الجرائم التي أُدينوا بارتكابها.

وقد تحقق تقدم هائل في العقود القليلة الماضية. وفي العام 1977، ألغت 16 دولة فقط عقوبة الإعدام بالنسبة لجميع الجرائم. وبعد ثلاثين سنة ارتفع هذا العدد إلى 90 دولة.

 البلدان التي ألغت عقوبة الإعدام والبلدان التي أبقت عليها
الأخبار والتحركات

نعمل معاً

تعمل منظمة العفو الدولية بشكل واسع ضد عقوبة الإعدام، بما في ذلك القيام بحملات في دول فردية والعمل بالتعاون مع المجتمع المدني. وهي عضو مؤسس في الائتلاف العالمي ضد عقوبة الإعدام – وهو ائتلاف يضم أكثر من 130 منظمة حقوقية ونقابة محامين ونقابة عمالية وسلطات محلية وإقليمية، رصت صفوفها في محاولة لتخليص العالم من عقوبة الإعدام.

تنسق منظمة العفو الدولية الشبكة الآسيوية ضد عقوبة الإعدام. وقد أُنشئت في العام 2006 وتضم محامين وبرلمانيين ونشطاء وينتمون إلى دول عديدة، بينها أستراليا وهونغ كونغ والهند وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا ومنغوليا وباكستان وبابوا غينيا الجديدة وسنغافورة وتايوان وتايلاند.

جمع المعلومات

ترصد منظمة العفو الدولية التطورات في جميع أنحاء العالم. وهذا ليس سهلاً. فمثلاً تحدث الأغلبية الساحقة من عمليات الإعدام في العالم في الصين، لكن الحكومة الصينية لا تصدر إحصائيات لعقوبة الإعدام.

ومن خلال مراقبة الأنباء المعلنة، أكدت منظمة العفو الدولية أن 22 بلداً على الأقل قامت بتنفيذ عمليات إعدام في عام 2013.

أحكام الإعدام وتنفيذها في العام 2013 

القيام بحملات من أجل الإلغاء

في 18 ديسمبر/كانون الأول 2007، أبدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يدعو إلى وقف تنفيذ عمليات الإعدام بأغلبية ساحقة : حيث نال 104 أصوات، مقابل 54 ضده وامتناع 29 عن التصويت. وحظي القرار بدعم قوي عبر مناطق العالم.

 أوقفوا تنفيذ الإعدامات الآن!