تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

بيان صحفي

28 مارس 2013

الأمم المتحدة: إيران وكوريا الشمالية وسورية تعترض باستخفاف سبيل إقرار معاهدة لتجارة الأسلحة تنقذ الأرواح

قالت منظمة العفو الدولية اليوم من نيويورك إن إيران وكوريا الشمالية وسورية أفشلت، في تحرك ينم عن اللؤم الشديد،  تبني معاهدة لتجارة الأسلحة تحرِّم على الدول نقل الأسلحة التقليدية إلى دول أخرى عندما يُعرف أن هذه الأسلحة سوف تستخدم في ارتكاب الإبادة الجماعية أو جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب، أو في تسهيل ارتكابها.

وتخضع الدول الثلاث لنوع أو آخر من العقوبات، بما في ذلك لقرارات حظر على توريد الأسلحة إليها، ولديها سجلات مكتظة بانتهاكات حقوق الإنسان - بعد أن استخدمت الأسلحة ضد مواطنيها هي نفسها. فالأعمال العدائية التي ارتكبتها هي على وجه الدقة من النوع الذي تهدف مسودة المعاهدة إلى الحيلولة دونها.

وفي هذا السياق، قال بريان وود، رئيس "حملة الحد من الأسلحة وحقوق الإنسان" في منظمة العفو الدولية، الموجود حالياً في نيويورك، إنه "بينما سيكون بإمكان رئيس المؤتمر الدبلوماسي نقل مسودة المعاهدة إلى الجمعية العامة لتبنيها خلال الدورة الحالية، فإن قرار إيران وكوريا الشمالية وسورية بمنع تبنيها بالإجماع في المؤتمر الخاص بالمعاهدة غير معقول.

"ويتعين على الدول المضي قدماً بتبني المعاهدة بأسرع ما يمكن. فقد حدد القرار الذي عقد بموجبه هذا المؤتمر الدبلوماسي أن تتولى الجمعية العامة التصرف بشأن المعاهدة، إذا لم تتوصل الدول الأعضاء في المؤتمر إلى الإجماع. وقد تبنت كينيا، باسم 11 دولة مهمة، هذا الإجراء على وجه الدقة."

وتلزم مسودة المعاهدة جميع الحكومات بإجراء تقييم لمخاطر نقل الأسلحة والذخائر أو مكوناتها إلى بلد آخر يمكن أن تستخدم فيه لارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي أو القانون الدولي لحقوق الإنسان، أو تيسِّر ارتكابها. وحيثما تطغى هذه المخاطر، ويكون من المستحيل التخفيف منها، اتفقت الدول على عدم المضي قُدماً بعملية النقل.  

وقالت ويدني براون، المديرة المسؤولة في برنامج القانون الدولي والسياسات في منظمة العفو الدولية، إن "إيران وكوريا الشمالية وسورية تبيِّن، بوقوفها في وجه هذه الوثيقة التاريخية، التحديات التي واجهها المجتمع المدني والحكومات الداعمة للمعاهدة أثناء المفاوضات. فقد دعونا، أثناء حملتنا من أجل إقرار هذه المعاهدة، الدول إلى إنقاذ الأرواح وتقليص حجم المعاناة الإنسانية، ولحسن الحظ، استجابت معظم الحكومات لندائنا".

ومن المتوقع أن يتم تبني مسودة المعاهدة من قبل الجمعية العامة خلال الدورة الحالية، ولكن إيران وكوريا الشمالية وسورية قد أظهرت، بتدميرها الإجماع الدولي، مدى هشاشة هذه الاتفاقيات.

فعلى الرغم من التأييد الساحق لهذه المعاهدة، ما انفكت بعض الدول تستخدم المصالح الاقتصادية الضخمة، وتمارس سلطتها السياسية وحتى ادعاءاتها المتعلقة بالسيادة، لتبرير أفعال تستحق التقريع دون مواربة، من قبيل استهداف مدنييها هي نفسها وقتلهم.


تنويه للمحررين: 


1. لدى منظمة العفو الدولية وفد كبير من الخبراء المستعدين لإجراء المقابلات من داخل "المؤتمر الختامي للأمم المتحدة بشأن معاهدة تجارة الأسلحة"- بالعربية والإنجليزية والفرنسية والأسبانية.

2. فيديو: بريان وود وويدني براون يقدمان ردود فعلهما حيال اليوم الأخير من المفاوضات التاريخية في مؤتمر الأمم المتحدة الختامي بشأن معاهدة تجارة الأسلحة. كما يتضمن شريطاً إضافياً لأبرز محطات الحملة من أجل المعاهدة على مدار العقد المنصرم. (أنظر السيناريو على الرابط التالي):
  https://adam.amnesty.org/asset-bank/action/viewAsset?id=172233



 3. يمكن الاطلاع على الصيغة النهائية لنص معاهدة تجارة الأسلحة من الموقع:
  http://www.un.org/disarmament/ATT/docs/Presidents_Non_Paper_of_27_March_2013_%28ATT_Final_Conference%29.pdf

المنطقة
البلد
For further information, contact مكتب الإعلام الدولي

مكتب الإعلام الدولي

هاتف : +44 (0) 20 7413 5566
الساعة 9:30 حتي 17:00 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين الى الجمعة
هاتف : +44 (0) 777 847 2126
الخط المفتوح 24 ساعة في اليوم
فاكس : +44 (0) 20 7413 5835
مكتب الإعلام الدولي
Peter Benenson House
1 Easton Street
London
WC1X 0DW
بريطانيا
لمتابعة المكتب الدولي للاعلام على تويتر
@amnestypress