تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

بيان صحفي

21 يناير 2013

الولايات المتحدة: أفصحوا عن فحوى المبادئ التوجيهية المزعومة والمتعلقة باستخدام الطائرات بدون طيار في تنفيذ ما يُعرف "بعمليات القتل المستهدف" 

صرحت منظمة العفو الدولية إن لجوء حكومة الولايات المتحدة لاستخدام القوة المميتة ينبغي أن يكون متسقاً مع أحكام القانون الدولي، وذلك في أعقاب ورود تقارير تتعلق بقرب انتهاء الولايات المتحدة من وضع اللمسات الأخيرة على "دليل" خاص بعمليات القتل المستهدف، وخصوصاً الغارات والضربات الجوية التي تتم باستخدام الطائرات بدون طيار.

فلقد أوردت وسائل الإعلام الأمريكية تقارير أثناء عطلة نهاية الأسبوع تتحدث عن قرب انتهاء إدارة الرئيس أوباما من وضع اللمسات النهائية على مجموعة من المباديء التوجيهية التي تحدد معالم سياساتها الخاصة بمكافحة الإرهاب.

وفي معرض تعليقها على هذه التقارير، قالت مديرة برنامج الأمريكيتيْن بمنظمة العفو الدولية، سوزان لي: "ثمة كتيب موجود وجاهز بالفعل يحوي القواعد الخاصة بهذه الأمور – ويُسمى هذا  الكتيب القانون الدولي.  وفيما يتعلق بأية سياسة خاصة بما يُعرف (بعمليات القتل المستهدف) تعتمدها الحكومة الأمريكية، فينبغي أن يتم الإفصاح عن كامل تفاصيلها، مع ضمان أن تكون متسقة مع أحكام القانون الدولي في الوقت نفسه".

وحتى الساعة، فجُل ما تكشف عنه المبررات التي ساقها علناً كبار مسؤولي إدارة الرئيس أوباما، هو أن سياسة الحكومة الأمريكية تبيح تنفيذ عمليات إعدام خارج أُطُر القانون بما يخالف أحكام القانون الدولي على ما يظهر.

وأضافت سوزان لي قائلةً: "حريٌّ بأية مباديء توجيهية خاصة بسياسات معينة أن تطيح بالنظرية القانونية المسماة "بالحرب العالمية (على الإرهاب)" التي دأبت الحكومة الأمريكية على اعتمادها بوصفها نظرية تعتبر العالم بأكمله كما لو كان أرض معركة تدور رحاها بين الولايات المتحدة والجماعات المسلحة، ويُسمح فيها، على ما يظهر، باستخدام القوة المميتة عن قصد وسابق تصميم، ودون أن تلقي بالاً إلى المعايير الخاصة بحقوق الإنسان".

ومن شأن "الدليل" المزمع إصداره أن يستثني عمليات وكالة المخابرات المركزية (السي آي إيه) في باكستان من مقتضياته، حيث تسببت أكثر من 300 غارة باستخدام الطائرات بدون طيار بمقتل مدنيين ومن يُشتبه في أنهم من العناصر المسلحة هناك.

واختتمت لي تعليقها قائلةً: "تسلط هذه التقارير المزيد من الضوء على طبقات التمويه والسرية، وغياب الرقابة المستقلة التي تحيط بعمليات السي آي إيه في باكستان وغيرها من مناطق العالم.  ومع بدء الفترة الرئاسية الثانية لأوباما، فلقد حان الوقت كي يجري الكشف عن جميع المعلومات القانونية والوقائع المتعلقة بسياسات الولايات المتحدة وممارساتها في إطار ما يُعرف (بعمليات القتل المستهدف)، والغارات التي تشنها الطائرات بدون طيار، وأن يجري إرسال رسالة مفادها أنه لا يجوز اعتبار العمليات الأمريكية في مجال مكافحة الإرهاب بمثابة رخصة تبيح لحاملها التصرف كما ولو أنه فوق القانون".

AI Index: PRE01/033/2013
For further information, contact مكتب الإعلام الدولي

مكتب الإعلام الدولي

هاتف : +44 (0) 20 7413 5566
الساعة 9:30 حتي 17:00 بتوقيت جرينتش يوم الاثنين الى الجمعة
هاتف : +44 (0) 777 847 2126
الخط المفتوح 24 ساعة في اليوم
فاكس : +44 (0) 20 7413 5835
مكتب الإعلام الدولي
Peter Benenson House
1 Easton Street
London
WC1X 0DW
بريطانيا
لمتابعة المكتب الدولي للاعلام على تويتر
@amnestypress