كما نُصدر مئات التحركات العاجلة في كل عام – وفي كل تحرك عاجل نقدم وصفاً للحالة، ونعطي بعض التعليمات المتعلقة بكيفية تقديم المساعدة.
ويمكن أن يكون ذلك عن طريق إرسال رسالة عادية أو رسالة إلكترونية أو رسالة قصيرة بالهاتف الخليوي مباشرةً إلى أولئك الذين يتمتعون بسلطة وقف تلك الانتهاكات، أو بتقديم اقتراحات تتعلق بإطلاق مبادرات للقيام بحملات محلية.
أمثلة على التحركات العاجلة
- رجل يتعرض للتعذيب في الحجز بسبب تعبيره السلمي عن معتقداته.
- أطفال يتضورون جوعاً لأن قوات الأمن الحكومية تمنع وصول المواد الغذائية إلى قريتهم.
- امرأة تدافع عن الحقوق الإنسانية لمجتمعها المحلي وتواجه تهديدات بالقتل.
- سجينة رأي مسجونة لا لشيء إلا بسبب تعبيرها السلمي عن آرائها.
- الدفاع عن جماعة معرضة لخطر الإخلاء القسري.
- دعم إحدى الناجيات من الاغتصاب في النضال من أجل العدالة.
- العمل مع أسرة رجل اعتقلته السلطات منذ سنوات عديدة ولم تُعرف أخباره منذ ذلك الوقت.
Delicious
Digg
Facebook
Technorati