تعرض العاملون الطبيون في عمليات الإنقاذ، بمن فيهم أطباء وأطقم طبية مساعدة وسائقو سيارات إسعاف، على نحو متكرر للقصف من جانب القوات الإسرائيليية في نزاع غزة أثناء قيامهم
بالإضافة إلى الفسفور الأبيض، استخدم الجيش الإسرائيلي عدداً متنوعاًَ من
الأسلحة في المناطق المدنية المكتظة بالسكان في غزة خلال النـزاع الذي دام
ثلاثة أسابيع والذي بدأ
فيما يحاول الناس لملمة جراحهم، يظل شبح تجدد النـزاع يشكل تهديداً حقيقياً جداً. وقد انتهى وقف إطلاق النار رسمياً الآن، ويسود القلق إزاء ما سيحدث بعد ذلك.
من شأن الكشف عن الأسلحة والذخائر التي استعملتها القوات المسلحة الإسرائيلية أن يعني تمكين الأطباء من معالجة ضحايا الحملة التي امتدت لثلاثة أسابيع بصورة أفضل.
تعرَّضت البيوت للنهب والسلب والتدنيس. وخلَّف الجنود الإسرائيليون وراءهم ليس فحسب تلالاً من الزبالة والفضلات البشرية، وإنما أيضاً الذخائر وخلافها من التجهيزات العسكرية.
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن مزاعم الشركات المصنِّعة لمسدسات الصعق
الكهربائي "تيسر" التي تقول إن هذه الأسلحة آمنة وغير مميتة إنما هي مزاعم
لا تصمد أما
صادقت أربع دول على اتفاقية الذخائر العنقودية – التي تحظر إنتاج وتخزين واستعمال وتصدير القنابل العنقودية. ولا تصبح المعاهدة نافذة إلا بعد تصديق 30 دولة عليها.