وثيقة - Zimbabue: El gobierno debe poner fin al hostigamiento, la tortura y la intimidaci�n de activistas de la oposici�
زمبابوي: أوقفوا مضايقة ناشطي المعارضة وتعذيبهم وترهيبهم
أعربت منظمة العفو الدولية عن غضبها حيال الأحدث الدرامية التي وقعت اليوم في زمبابوي، بما في ذلك اعتقال زعيم "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي"، مورغان تسفانغيراي، والإفراج عنه لاحقاً. ودعت المنظمة إلى وقف مضايقة ناشطي المعارضة في زمبابوي وتعذيبهم وترهيبهم المستمر.
وقال كولاوولي أولانيان، مدير برنامج أفريقيا في منظمة العفو الدولية: " نشعر ببواعث قلق بالغ حيال استمرار الاعتداءات الوحشية على ناشطي المعارضة في زمبابوي وندعو الحكومة إلى وقف جميع أعمال العنف والترهيب ضد ناشطي المعارضة".
ودعت المنظمة اجتماع القادة الأفارقة في الإقليم إلى القيام بتحرك للرد على أحداث اليوم.
وقال أولانيان: "لقد سمح القادة الأفارقة لحكومة زمبابوي بأن تعمل خارج الإطار الدولي لحقوق الإنسان بقرارهم تبني استراتيجية الدبلوماسية الهادئة – وهو أسلوب ترك ضحايا حقوق الإنسان في هذه الحالة يعانون دونما حماية".
"إن على اجتماع قادة الجماعة التنموية لدول أفريقيا الجنوبية في تنـزانيا أن يبعث الآن برسالة لا لبس فيها إلى حكومة زمبابوي بأن التساهل حيال انتهاكات حقوق الإنسان في ذلك البلد لن يستمر".
وقد حصلت منظمة العفو الدولية على المعلومات التالية فيما يخص الاعتداءات الأخيرة على ناشطي المعارضة في زمبابوي:
اعتُقل مورغان تسفانغيراي، رئيس حزب "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" المعارض، اليوم من مكتبه في هراري ومعه ما لا يقل عن 20 من العاملين في الحزب والأعضاء. ومُنع المحامون من الاتصال بمن اعتقلوا، كما هُدد بعضهم بالاعتقال. وورد أن الشرطة أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى مكاتب الحزب، وأورد شهود عيان أنهم رأوا الشرطة وهي تحمِّل أثاثاً في الشاحنات. وأفرج عن تسفانغيراي لاحقاً.
وخلال إغارة قامت بها الشرطة هذا الصباح، تم اعتقال بول مادزوري وزوجته ميلودي كوزفينيتسا من منـزلهما. كما هاجمت مقيمين آخرين في البيت. وبول مادزوري عضو في البرلمان عن منطقة "غلين فيو"، وهي دائرة انتخابية ضمن هراري نفسها. وما زال مكان وجودهما غير معروف.
وفي وقت مبكر اليوم أيضاً، اعتقلت الشرطة إيان ماكوني وزوجته تيريسا ماكوني من منـزلهما في بوروديل، بهراري. وإيان ماكوني عضو في اللجنة التنفيذية الوطنية لـ"الحركة من أجل التغيير الديمقراطي". أما تيريسا ماكوني فرئيسة "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" في إقليم ماشونالاند الشرقي.
ورد أيضاً أن الشرطة اعتقلت اليوم بينيال دينغا وزوجته في مارونديرا. وبينيال دينغا هو أمين السر التنظيمي للحركة في إقليم ماشونالاند الشرقي. ولا يزال مكان وجودهما غير معروف كذلك.
وفي الساعة 12.00 ظهراً من يوم 27 مارس/آذار، اختُطف لاست ماينغاهاما من أمام مركز تسوق بوروديل في هراري على يد أشخاص يرتدون ملابس مدنية ويعتقد أنهم من عملاء الأمن. وكان مايغاهاما في طريق عودته من صلاة تذكارية على روح غيفت تانداري، وهو ناشط قتل نتيجة إطلاق الشرطة النار عليه في هراري في 11 مارس/آذار 2007. وماينغاهاما ناشط أيضاً في "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي". وعثر عليه لاحقاً بعد أن تركه خاطفوه في مكان مهجور في موتوراشانغا، على بعد نحو 100 كيلومتر من هراري. وبدت عليه علامات الضرب المبرح، وهوحالياً يتلقى العلاج الطبي في مستشفى خاص في هراري.
ودعت منظمة العفو الدولية حكومة زمبابوي إلى ضمان اتصال جميع من اعتقلوا فوراً بالمحامين والأطباء وبعائلاتهم، وتقديمهم إلى محكمة على وجه السرعة كي تنظر في قانونية اعتقالهم.
ويجب على الحكومة أيضاً أن تكفل سلامتهم ورفاهمم، وأن تباشر على الفور التحقيق في أي مزاعم بالتعرض للتعذيب.
واختتم أولانيان قائلاً: "يتعين فوراً وبلا قيد أو شرط الإفراج عن أي شخص اعتقل حصرياً لممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير أو التجمع".
Page