تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2012
حالة حقوق الإنسان في العالم

وثيقة - ????????: ??????? ????? ?????? ????? ???????

تحرك على الشبكة WA 41/04؛ رقم الوثيقة: AMR 23/034/2004

21 سبتمبر/أيلول 2004


كولومبيا: استعمال أجساد النساء أرضاً للمعركة


[Action extract]

إن الجماعات المسلحة في كولومبيا، حين تزرع الرعب، وتستغل النساء وتسيء إليهن لتحقيق مكاسب عسكرية، إنما تكون قد حولت أجساد النساء إلى أرض للمعركة.


[Action text]

إن الجماعات المسلحة في كولومبيا، حين تزرع الرعب، وتستغل النساء وتسيء إليهن لتحقيق مكاسب عسكرية، إنما تكون قد حولت أجساد النساء إلى أرض للمعركة.


فعلى مدار سنوات النـزاع المسلح في كولومبيا، البالغة 40عاماً، دأبت كافة الجماعات المسلحة – من قوات الأمن والقوات شبه العسكرية المدعومة من الجيش إلى جماعات حرب العصابات- على الإساءة الجنسية إلى النساء والفتيات أو استغلالهن. كما سعت إلى السيطرة على الجوانب الأكثر حميمية في حياة النساء.


إن هذه الانتهاكات التي ارتكبت، ضد مدنيات وضد مقاتِلات الجماعات المسلحة نفسها، قد ظلت خلف ستار من الصمت، يخفيها التمييز والإفلات من العقاب.


ففي أوائل مايو/أيار 2003، أدت عمليات الاغتصاب والقتل وغيرهما من أشكال الاعتداءات على المدنيين، التي قام بها جنود في لباس القوات شبه النظامية في منطقة بلدية تيم، بدائرة أراوكا، إلى تهجير ما يربو على 500شخصاً. وفي قرية باريروس، اغتصب رجال مسلحون أُمايرا فيرنانديز، الحامل والبالغة من العمر 16عاماً، ثم قتلوها وبقروا بطنها. وبحسب أحد المصادر، "قاموا بشقها أمام الجميع. ثم ألقوا بجسد الفتاة وجسد الجنين في النهر".


وكانت قوات حرب العصابات مسؤولة أيضاً عن حالات متكررة من العنف ضد النساء، بما فيها الاغتصاب. وقد روت إحدى النساء كيف اغتصبت من قبل أحد مقاتلي "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" قائلة: "اغتصبني وقال لي إن هذا تذكاراًً صغيراً لي .. كي لا أختلط بالجنود".


إلا أنه وعلى الرغم من فداحة هذه الجرائم، لم تُبذل أي جهود حقيقية لفتح تحقيقات وافية فيها، وتقديم المسؤولين عنها للعدالة، أو لمنع وقوع الاعتداءات في المستقبل.


إن على جميع أطراف النـزاع مواجهة هذه الاعتداءات. فيجب على قوات حرب العصابات الالتزام بأحكام القانون الإنساني الدولي. كما يتعين على الحكومة أن تتصرف من أجل الحيلولة دون وقوع أعمال العنف ضد النساء ومعاقبة مرتكبي هذه الأعمال. وعند ذلك فقط، سوف تتاح لشعب كولومبيا الفرصة لبناء مستقبل آمن من التهديد بالعنف ضد المرأة.

[Call for Action]

قوموابالتحرك!


أكتبواإلىرئيسكولومبيالتطالبوهباتخاذتدابيرعاجلةلحمايةالمرأةمنالعنف. وبإمكانكمالاعتمادفيرسالتكمعلىالنصالنموذجيفيمايلي.


نموذجرسالة


فخامةالرئيسألفاروأوريبهفيليز


أكتبإليكلأعربعنحنقيالشديدحيالالاعتداءاتواسعةالانتشارعلىالنساءوالفتيات،بمافيهاالاغتصابوالقتل،التيتقعفيخضمالنـزاعالمسلحفيكولومبيا.


إنهذهالاعتداءاتترتكبعلىأيديأفرادفيقواتالأمن،وأفرادفيالقواتشبهالنظامية،وأعضاءفيجماعاتحربالعصابات. ومعذلك،فإنحكومتكلمتكدتفعلشيئاً،علىمايبدو،لضمانالتحقيقمعالمسؤولينعنمثلهذهالاعتداءاتومنعهممنارتكابالمزيدمنالانتهاكات.


إنعلىجميعالحكوماتواجبمنعالعنفضدالمرأةومعاقبةمرتكبيهووقفه. ويتعينعلىجماعاتحربالعصابات،المسؤولةعنانتهاكاتمتكررةللقانونالإنسانيالدولي،أنتتحملمسؤوليتهاعنأعمالالعنفهذهضدالمرأة.


لقدمضىالآنأكثرمنعامعلىقيامقواتاللواءالثامنعشر،التيتصفنفسهابأنهاقواتشبهنظامية،بدخولباريروسفيبلديةتامي،بدائرةأراوكا،وقيامها،بحسبماورد،باغتصابأًمايرافيرنانديز،الحاملوالبالغةمنالعمر16عاماً،وبقتلها. وفيمجتمعفيلاسكويروسالقريب،اغتصبأفرادالقواتشبهالنظاميةثلاثفتياتصغيرات. وليسهناكمندليلعلىأنالمسؤولينعنارتكابمثلهذهالجرائمقدقُدِّمواللعدالة.


إننيأحثكعلىالاعترافبأنالعنفضدالمرأةهوجزءلايتجزأمنالأزمةالخطيرةلحقوقالإنسانالتيتواجهكولومبيا،وعلىالإدانةالعلنيةلهذاالعنف.


وبصورةخاصة،أحثكعلىاستخدامنفوذكمنأجلالوقفالفوريللانتهاكاتضدالنساءمنجانبالقواتالخاضعةلسيطرةالحكومة؛وضمانالتحقيقفيجميعتقاريرالعنفالجنسيالذييرتكبهأعضاءقواتالأمنوالمجموعاتشبهالنظاميةوجماعاتحربالعصابات؛وكفالةالحمايةللمرأةواحترامحقوقالمرأةعنطريقتنفيذتوصياتالأممالمتحدةوسواهامنالمعاييرالدوليةلحقوقالإنسان.



وتفضلوابقبولفائقالاحترام


العنـوان

Presidente de la Repْblica de Colombia

Dr. ءlvaro Uribe Vélez

Palacio de Nariٌo

Carrera 8 No.7-26

Bogotل,

COLOMBIA

فاكس: +57 1 342 0592/ +57 1337 5890


للمزيدمنالمعلومات،يرجىالاطلاععلى[كولومبيا: "أجسادتملؤهاالندوب،جرائممستترة": العنفالجنسيضدالمرأةإبانالنـزاعالمسلح،رقمالوثيقة: AMR 23/040/2004]


Caption


إحدى الناشطات تتظاهر في ميدلين، في مارس/آذار 2002، في اليوم الدولي للمرأة، احتجاجاً على العنف ضد المرأة الذي تمارسه الجماعات المسلحة في كولومبيا. وقد كتب على اللافتة التي تحملها: "الفاعلون المسلحون يغتصبون النساء ليذلوا الرجال".

Page 2 of 2