وثيقة - ?????????: ??? ?????? ?????? ????? ??????
غواتيمالا: قتل النساء يتواصل دونما مواجهة
في 12أغسطس/آب 2005، غادرت كلاودينا إيزابيل فيليازكويز باياز، وهي طالبة في التاسعة عشرة من العمر، منـزلها في غواتيمالا سيتي للذهاب إلى الجامعة. وكانت تلك آخر مرة تراها عائلتها فيها حية.
حيث عثر على جثة كلاودينا في 13أغسطس/آب 2005. وكانت مصابة بعيار ناري في رأسها بعد اغتصابها.
وعشية اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، الذي يجري الاحتفال به في غواتيمالا عبر أنشطة ينظمها أقارب الضحايا والمنظمات غير الحكومية، قالت منظمة العفو الدولية إن "كلاودينا هي الضحية الأخيرة لسلسلة من أعمال القتل في دولة تتقاعس عن حماية المرأة من العنف".
فكما هو الحال في مئات الحالات الأخرى للنساء اللاتي قُتلن في غواتيمالا، ظلت التحقيقات الأولية بشأن قضية كلاودينا بعيدة عن أن تكون مُرضية.
وبينما كان الأطباء الشرعيون يجرون الفحوص الأساسية على جثة كلاودينا، كانت السلطات منشغلة عن متابعة خيوط لها أهميتها في القضية. فلم تُجر أية فحوص لملابسها للبحث عن الأدلة. وعوضاً عن ذلك، أعيدت الملابس إلى عائلتها، ما يرجح فقدان أدلة مهمة على الجريمة. ولم تُجر أي فحوص على المشتبه بهم الرئيسيين لتحديد ما إذا كانوا قد أطلقوا النار من أسلحتهم. كما لم تجر متابعة شهود محتملين وأطراف خيوط لها قيمتها في معرفة الجناة، بحسب ما ذُكر.
وقد واصل المجتمع المدني في غواتيمالا،منذ نشر تقرير منظمة العفو الدولية بشأن حوادث قتل النساء في يونيو/حزيران 2005، الضغط على السلطات كي تتعامل بصورة أكثر فاعلية مع أعمال القتل. بينما ظل مشروع قانون ينص على إنشاء معهد وطني شرعي حتى يوليو/تموز 2005قيد الأخذ والرد في الكونغرس. وتشعر منظمة العفو الدولية بخيبة أمل من أن مشروع القانون لا يحظى بدعم الحكومة، على ما يبدو.
إن منظمة العفو الدولية ترحب بزيادة الموارد المخصصة للتحقيق في أعمال القتل التي تذهب ضحيتها النساء في إطار صلاحيات مكتب المدعي الخاص المسؤول عن الجرائم ضد الحياة. إلا أن منظمة العفو ترى أن "هذه الخطوات، وطالما أن الأغلبية الكبرى من عمليات القتل تمر دونما تحقيق أو عقاب، تظل غير كافية".
ووفقاً لما تلقته منظمة العفو الدولية من معلومات، فإن نقل قضايا النساء المغدورات إلى مكتب المدعي الخاص المسؤول عن الجرائم ضد الحياة منذ يناير/كانون الثاني 2005لم يؤدِّ إلى صدور أية إدانات أو أحكام في أي من قضايا القتل.
وبحسب التقارير الصحفية، فقد لقيت 531امرأة مصرعها ما بين يناير/كانون الثاني وأكتوبر/تشرين الأول 2005، ليتجاوز عدد جرائم القتل هذه إجمالي عدد القتلى من النساء في2004، حيث بلغ 527امرأة.
"إن والديْ كلاودينا كانا سيحتفلان بعيد ميلادها العشرين في 21نوفمبر/تشرين الثاني لو لم يقتلها الجناة. وعوضاً عن ذلك، فإنهم يقاتلون اليوم من أجل العدالة لابنتهم التي لقيت مصرعها بدلاً من ذلك".
معلومات مرجعية
سيحتفل أعضاء منظمة العفو الدولية في مختلف أرجاء الأمريكيتين باليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة بزيارة السفارات الغواتيمالية في بلدانهم لدعوتها إلى تحقيق العدالة في مئات القضايا المتعلقة بالنساء المغدورات في غواتيمالا.
للحصول على نسخة من تقرير منظمة العفو الدولية بشأن قتل النساء في غواتيمالا، يرجى العودة إلى:
http://web.amnesty.org/library/Index/ENGAMR340172005
Page