وثيقة - ???????? ??????? ????????? : ???? ?????? ???????? ??? ?? ???? ???? ???? ??? ????? ????? ???????
رقم الوثيقة : AMR 51/005/2003(وثيقة عامة)
بيان صحفي رقم : 007
13 يناير/كانون الثاني 2003
الولايات المتحدة الأمريكية : قرار إلينوي التاريخي يجب أن يشكل خطوة أولى
نحو إلغاء عقوبة الإعدام
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن القرار الشجاع الذي اتخذه حاكم إلينوي المستقيل جورج ريان بإصدار عفو عن أربعة من السجناء الذين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام فيهم في الولاية وبتخفيف أحكام الإعدام على جميع السجناء الآخرين المحكوم عليهم بالإعدام والبالغ عددهم 167 سجيناً، ينبغي أن يشكل نقطة انطلاق لإلغاء عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة.
وأضافت المنظمة أن "الولايات المتحدة الأمريكية تقف في الجهة الخطأ من التاريخ بشأن هذه القضية الجوهرية لحقوق الإنسان. وقد أثبت الحاكم ريان أن التغيير ممكن وأن القيادة صاحبة المبادئ في مجال حقوق الإنسان مهمة للغاية".
وقالت منظمة العفو الدولية "مع الأسف كانت مثل هذه القيادة غائبة طوال الربع الأخير من قرن من عمليات القتل القضائية في الولايات المتحدة الأمريكية" وأضافت أن "الحاكم ريان أثبت أن هناك بديلاً للسياسة الجوفاء لعقوبة الإعدام المتشددة إزاء الجرائم."
وقد أعلن الحاكم، الذي تحول من داعية لعقوبة الإعدام إلى أحد أكثر منتقديها جرأة، قراره بتخفيف عقوبات الإعدام بعد ثلاث سنوات من فرضه حظراً على تنفيذ عمليات الإعدام في إلينوي بسبب "سجلها المخجل" من الإدانات الخاطئة في قضايا عقوبة الإعدام. لكن قراره الشامل بتخفيف عقوبات الإعدام أوضح بما لا يدع مجالاً للشك أن ما "يقض مضاجع" النظام ليس فقط الخطأ المرتكب في تحديد الذنب، بل أيضاً "الخطأ المرتكب في تحديد أي من المذنبين يستحق الموت".
وتابعت منظمة العفو الدولية تقول إن "إلينوي ليست الولاية الوحيدة التي حكمت على الأبرياء بالإعدام"، حيث لاحظت أنه تم إطلاق سراح أكثر من 100 شخص في البلاد كانوا ينتظرون تنفيذ أحكام الإعدام فيهم بعد ظهور أدلة على براءتهم. وأضافت "أنها ليست الولاية الوحيدة أيضاً التي أشرفت على نظام قضائي لعقوبة الإعدام يُشكل التعسف إحدى ميزاته الرئيسية. وينبغي على السياسيين الآخرين أن يحذوا حذو الحاكم ريان وأن يشرعوا بتوجيه ولاياتهم القضائية لكي تنأى بنفسها عن هذه العقوبة التي عفى عليها الزمن."
ويلعب العرق والوضع الاقتصادي ومسرح الجريمة دوراً في تحديد من يُحكم عليه بالإعدام في الولايات المتحدة الأمريكية. والدراسة التي صدرت في الأسبوع الفائت حول إصدار أحكام الإعدام في مريلاند ليست إلا الدراسة الأحدث عهداً التي تبين أن النظام يشوبه التحيز العنصري والجغرافي. وقد أُدين ثمانون بالمائة من أكثر من 800 شخص أُعدموا في الولايات المتحدة الأمريكية منذ العام 1977 بارتكاب جرائم ضد ضحايا بيض. ومع ذلك يتساوى تقريباً أعداد ضحايا القتل من البيض والسود في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويزعم دعاة هذه العقوبة أن النظام يغربل الآن "أسوأ السيئين". بيد أنه تمر عبر النظام مرة تلو الأخرى قضايا تشير إلى حتمية حدوث التناقض والخطأ البشريين.
وأضافت منظمة العفو الدولية تقول إن "عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة الأمريكية غالباً ما صُوِّرت كسبيل للراحة النفسية لأقارب ضحايا القتل" ومضت تقول "إننا نشارك الحاكم ريان أمله في أن تتمكن سلطات الولايات المتحدة من تقديم أكثر من مجرد الأمل بالانتقام لأولئك الذين يعانون من الصدمة المروعة لفقد شخص عزيز في جريمة القتل".
وتابعت منظمة العفو الدولية قائلة إن "أكثر من 100 دولة طوت صفحة القتل القضائي. ويعكس هذا التقدم الثابت نحو الإلغاء العالمي للعقوبة تنامي الوعي بأن عقوبة الإعدام قصاص تشوبه عيوب كثيرة يتعذر إصلاحها".
انتهى
وثيقة عامة
للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمكتب الصحفي لمنظمة العفو الدولية في لندن بالمملكة المتحدة على الهاتف رقم: 5566 7413 20 44+
منظمة العفو الدولية : 1 Easton St. London WC1X 0DW. موقع الإنترنت : http://www.amnesty.org
وللاطلاع على آخر أخبار حقوق الإنسان زوروا موقع الإنترنت : http://news.amnesty.org
Page