وثيقة - ????? ????? ??????:???? ???? ???? ???
ملفات حالات التحرك:صلاح ناصر سالم علي
الولايات المتحدة الأمريكية/اليمن/الأردن
الاعتقال السري والتعذيب
ملف الحالة 2
أغسطس/آب2005
الجنسية : يمني
العمر : 27 عاماً
الوضع العائلي : متزوج ولديه ابنة عمرها سنتان لم يرها قط
"لم أعد أتحمل ... فحتى لو كنت حيواناً لم أعد أطيق هذا الوضع".
صلاح ناصر سالم علي يتحدث عن اعتقاله على يد السلطات الأمريكية في أماكن اعتقال سرية.
قُبض على صلاح ناصر سالم علي، وهو يمني عمره 27 عاماً، في أغسطس/آب 2003 بينما كان يتسوق في إندونيسيا حيث كان يعيش مع زوجته الإندونيسية. ويقول إنه نُقل جواً إلى الأردن حيث احتُجز لمدة أربعة أيام وتعرض للتعذيب. وجرى استجوابه، لكن لم يُبلَّغ قط بسبب اعتقاله.
ويقول صلاح ناصر سالم علي إن الحراس الأمريكيين عصبوا عينيه وقيدوه بالأغلال، ثم نقلوه في طائرة عسكرية صغيرة إلى موقع سري.وهناك احتجز فترة تتراوح بين ستة وثمانية أشهر في الحبس الانفرادي في ما يصفه بأنه مرفق تحت الأرض قديم الطراز له جدران عالية.
ومرة ثانية، جرى تكبيله وعصب عينيه ووُضع على متن طائرة عسكرية صغيرة، ثم طائرة هليكوبتر قبل أن يصل إلى مكان الاعتقال التالي المجهول. ويصفه صلاح ناصر سالم علي بأنه مرفق اعتقال حديث بني خصيصاً لهذا الغرض ويديره موظفون أمريكيون وربما يكون تحت الأرض.
وفي مايو/أيار 2005 وبدون أي تفسير أُفرج عن صلاح ناصر سالم علي من الاعتقال السري ونُقل جواً إلى اليمن، حيث يظل قابعاً في السجن، بدون تهمة. ويقول المسؤولون اليمنيون إنه معتقل بناء على طلب السلطات الأمريكية.
التعذيب في الأردن
يقول صلاح ناصر سلام علي إنه تعرض للتعذيب بصورة متواصلة لمدة أربعة أيام. ويقول إن المسؤولين الأردنيين :
- ضربوه
- وبصقوا عليه
- ووجهوا إليه الشتائم
- وهددوه بالاعتداء الجنسي والصعق بالصدمات الكهربائية
- وضربوه على باطن قديمه بالعصي
- وقيدوه بحيث عُلِّق رأساً على عقب ويداه وقدماه مكبلتان، بينما ضربه الحراس على قدميه.
- أحاط به 15 حارساً على شكل دائرة، وأجبروه على الركض داخل الدائرة إلى أن أُنهكت قواه، ثم ضربوه بعصا.
- حاولوا إرغامه على الجلوس على زجاجة بحيث تلج شرجه.
ويقول صلاح ناصر سالم علي إنه لم يتم استجوابه إلا في بداية اعتقاله في الأردن، ومن ثم سئل فقط أسئلة حول الفترة التي أمضاها في أفغانستان. ولم يُبلَّغ في أي وقت بسبب القبض عليه أو يُعرض عليه الاتصال بمحامين أو يُسمح له بإجراء مكالمات هاتفية.
الاعتقال السري
اعتُقل صلاح ناصر سالم علي في مكان مجهول، في عزلة تامة طوال أكثر من عام ونصف العام. ولم تعرف زوجته وعائلته وأصدقاؤه مكان وجوده – لقد "اختفى".
ويقول صلاح ناصر سالم علي إن الحراس الأمريكيين نقلوه من الأردن إلى سجن قديم الطراز يقع تحت الأرض وله جدران عالية، حيث احتُجز في الحبس الانفرادي. وكان هناك دلو في زنزانته الصغيرة استخدمه كمرحاض. وعُزفت الموسيقى الغربية داخل الزنزانة على مدار الساعة. ولم يُعطَ أي سبب لاعتقاله. ويقول إن المسؤولين الأمريكيين استجوبوه حول أشخاص قد يكون عرفهم وحول أنشطته في أفغانستان وإندونيسيا. ولم تكن لديه أية فكرة عن مكان وجوده – ليس حتى عن البلد الموجود فيه.
وبعد فترة تتراوح بين ستة وثمانية أشهر نُقل مرة أخرى إلى مكان مجهول آخر، هذه المرة إلى مرفق اعتقال حديث بني خصيصاً لهذا الغرض ويديره موظفون أمريكيون. ويعتقد أن المرفق يقع تحت الأرض لأنه نزل إلى أسفل عند الدخول إليه وصعد إلى أعلى عند الخروج منه. وكان مكيفاً بالهواء بشكل كامل ومزوداً بمراحيض حديثة وآلات تصوير للمراقبة في الزنازين. وقُدمت له كتب إسلامية ونسخاً من القرآن فضلاً عن ساعات ومواقيت الصلات، وسمح له بمشاهدة الأفلام العربية والغربية. وكان يأتي طبيب لفحصه كل أسبوعين. بيد أنه بقي في الحبس الانفرادي، مكبلاً بالأغلال والأصفاد على الدوام، ولم يُسمح له قط حتى بإلقاء نظرة خاطفة على السماء. والأسوأ من كل ذلك، لم يُسمح له بالاتصال بزوجته وعائلته.
بقي في الأسر
في 5 مايو/أيار 2005 تقريباً، وبدون أي تفسير، أُطلق سراح صلاح ناصر سالم علي من الاعتقال السري وأُعيد إلى اليمن. وما زال معتقلاً في السجن ?لمركزي بعدن، رغم أنه لم توجه إليه قط أية تهمة أو يحاكم على أي جرم، وتعترف السلطات اليمنية بأن ليس لديها أي سبب لاعتقاله. وقال المسؤولون اليمنيون لمندوبي منظمة العفو الدولية إنه محتجز بناء على طلب السلطات الأمريكية.
ولدى صلاح ناصر سالم علي ابنة عمرها سنتان لم يرها قط. وتسعى زوجته جاهدة لتربية ابنتها بمفردها.
بادروا بالتحركمن أجل صلاح ناصر سالم علي
ابعثوا برسائل إلى السلطات اليمنية :
- ناشدوها للإفراج فوراً عن صلاح ناصر سالم علي، إلا إذا كانت ستوجه إليه دون إبطاء تهمة بارتكاب جرم جنائي معترف به ويخضع لمحاكمة عادلة؛
- ادعوها للسماح لجميع المعتقلين بمقابلة محامين دون إبطاء والسماح لهم بالطعن في شرعية اعتقالهم؛ والسماح لهيئات المراقبة التابعة للأمم المتحدة ولمنظمة العفو الدولية وغيرها من منظمات حقوق الإنسان بمقابلة المعتقلين بصورة منتظمة.
ابعثوا برسائل إلى السلطات الأردنية :
- للمطالبة بوضع حد فوري لجميع أفعال التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة؛
- للدعوة إلى إجراء تحقيق سريع وحيادي في مزاعم ممارسة التعذيب وسوء المعاملة ضد صلاح ناصر سالم علي؛ وتقديم أي شخص يتبين أنه مسؤول عن ذلك إلى العدالة.
ابعثوا برسائل إلى السلطات الأمريكية :
- اطلبوا من السلطات الأمريكية توضيح أماكن اعتقال صلاح ناصر سالم علي؛
- حثوها على سحب جميع الطلبات المقدمة إلى الحكومة اليمنية لاعتقال الأشخاص الذين تطلق سراحهم من الحجز لديها، إلا إذا جرت مقاضاتهم وفقاً للمعايير الدولية؛
- طالبوها بوضع حد للاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي والاعتقال السري؛ ولا يجوز احتجاز المعتقلين إلا في أماكن اعتقال معترف بها رسمياً مع السماح لهم بمقابلة العائلة والمحامين والمثول أمام المحكمة؛
- يجب إما توجيه تهم إلى جميع المعتقلين لدى الولايات المتحدة في أماكن غير معلنة وتقديمهم إلى محاكمة عادلة من دون اللجوء إلى عقوبة الإعدام، أو يجب إطلاق سراحهم.
- طالبوها بوضع حد فوري لجميع أفعال التعذيب وغيرها من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.
- لدعوتها إلى التقيد التام بقوانين ومعايير حقوق الإنسان في حالات التعاون بين القوات الأمنية للولايات المتحدة وتلك الدول، بما يضمن عدم استخدام التعذيب وإساءة المعاملة والاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي و"الإخفاء" كجزء من هذا التعاون؛
ابعثوا برسائل إلى :
سيادة الفريق أول علي عبد الله صالح
رئيس الجمهورية
مكتب الرئيس
صنعاء
الجمهورية العربية اليمنية
فاكس : 4147 127 967+
جلالة الملك عبد الله بن الحسين
مكتب (ديوان) جلالة الملك
القصر الملكي
عمان
المملكة الأردنية الهاشمية
فاكس : 7421 6462 962+
بريد إلكتروني : info@nic.gov.jo
السفير جون نغروبونتي
مدير المخابرات الوطنية
Ambassador John Negroponte
Director of National Intelligence
New Executive Office Building
Washington DC 20511
Page