وثيقة - ???????? ??????? ?????????: ????? ????? ??????? ???? ??? ?????? ????? ????? "??? ????"
رقم الوثيقة: AMR 51/141/2007 (للتداول العام)
بيان إخباري: 517
بتاريخ: 12 سبتمبر/أيلول2007
الولايات المتحدة الأمريكية: منظمة العفو الدولية تدعو إلى مراجعة عاجلة
لقضية "ستة جينا"
كتبت منظمة العفو الدولية إلى وزارة العدل في الولايات المتحدة للإعراب عن بواعث قلقها بشأن ما ورد من ادعاءات بأن التهم التي وجِّهت ضد ستة من طلبة المدرسة الثانوية السود في جينا، بولاية لويزيانا، (الذين عرفوا باسم "ستة جينا")، قد عكست نمطاً من عدم المساواة في المعاملة بين الشبان السود والبيض في البلدة.
فقد وُجِّهت التهم إلى الطلاب الستة إثر شجار وقع في ديسمبر/كانون الأول 2006وزُعم أنه تم الاعتداء فيه على جوستين باركر، وهو طالب أبيض. حيث تلقى جوستين باركر العلاج في المستشفى عما لحق به من جروح، وفق ما ذُكر، وغادر المستشفى في اليوم نفسه.
وفي إحدى مراحل الإجراءات القانونية، وجَّه المدعي العام المحلي الاتهام إلى خمسة طلاب بالتآمر وبالشروعبالقتل من الدرجة الثانية، ما يمكن أن يؤدي إلى إرسالهم إلى السجن مدى الحياة. وأُسقطت هذه التهم في اليوم الأول من محاكمة ميشال بيل، المتهم الوحيد الذي سيحاكم بعد إسقاط التهم عن الآخرين. وتمت إدانة بيل، الذي كان في السادسة عشرة في وقت الجريمة، من قبل محكمة للراشدين بتهمة "الضرب المبرح المشدَّد"، التي يمكن أن يحكم عليه بسببها بالسجن 15عاماً.
وفي رسالة بعثت به منظمة العفو الدولية إلى قسم الحقوق المدنية في 7سبتمبر/أيلول، أقرت المنظمة بخطورة الحادثة المزعومة، ولكنها دعت إلى مراجعة عاجلة للادعاءات التي أثارها دعاة الحقوق المدنية بأن التهم التي تم توجيهها في القضايا لم تكن متناسبة مع الجريمة وعكست مشكلة أوسع نطاقاً على الصعيد المحلي تتمثل في عدم المساواة في المعاملة على أسس عرقية. وأثارت منظمة العفو بواعث قلقها أيضاً بشأن ما ورد من مزاعم بأن ميشال بيل لم يُحاكم محاكمة عادلة ودعت إلى تصحيح أي ظلم وقع في القضية على وجه السرعة.
خلفيـة
جرى الشجار مع جوستين باركر أثناء فترة من التوتر العرقي الشديد إثر حادثة وقعت في أغسطس/آب 2006علَّق ثلاثة طلاب بيض أثناءها ثلاثة حبال معقودة للشنق لتتدلى من إحدى أشجار باحة مدرسة جينا الثانوية بعد أن جلس عدة طلاب سود تحت الشجرة، التي تقع في منطقة من باحة المدرسة "للبيض فقط". ومع أن مدير المدرسة أوصى بفصل الطلاب البيض من المدرسة، إلا أن لجنة المدرسة نقضت هذا القرار وقررت أن تعليق حبال الشنق على الشجرة كان مجرد "مزحة" شبابية وبدَّلت العقوية إلى حرمان الطلاب من الدراسة بضعة أيام.
وعلى مدار الأشهر التي تلت، وقعت عدة شجارات وحوادث أخرى، وفق ما ذُكر، شارك فيها طلاب سود وبيض. وزُعم أنه وقعت حالات تعرض فيها طلاب سود لاعتداءات على أيدي مهاجمين بيض أفضت إلى توجيه تهم بجنح خفيفة إليهم أو إلى عدم توجيه أي تهم.
وأعرب منافحون عن الحقوق المدنية عن بواعث قلقهم من أن المدعي العام لم يختر سبيلاً آخر لمحاكمة ميشال بيل، نظراً لحالة التوتر التي سادت في المجتمع المحلي أثناء حادثة تعليق حبال الشنق وفي أعقابها، إذ جرت إدانته من قبل هيئة محلفين جميع أعضائها من البيض وتم اختيارها من قائمة جميع من كانوا مدرجين عليها من البيض أيضاً.
كما شاعت مزاعم بأن المحامي الذي عينته المحكمة للدفاع عن ميشال بيل لم يفعل شيئاً يذكر للتحضير للمحاكمة، ولم يدعُ أياً من شهود الدفاع، بما في ذلك شاهد رئيسي كان في وقت سابق قد أدلى بأقوال عن تورط طالب آخر. كما تقاعس، وفق ما زُعم، عن إثارة التناقضات التي اتسمت بها أقوال أحد شهود العيان. ويقبع ميشال بيل حالياً في السجن في انتظار جلسة إصدار الحكم عليه في 20سبتمبر/أيلول 2007.
إن الولايات المتحدة الأمريكية قد صادقت على الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، التي تقتضي مادتها الخامسة من الدول الأطراف أن تتعهد بحظر التمييز العنصري والقضاء عليه بكافة أشكاله، وبضمان حق كل إنسان في المساواة أمام القانون. كما تقتضى الاتفاقية من الدول الأطراف مراجعة السياسة الحكومية والوطنية والمحلية، وضمان حظر جميع السلطات والمؤسسات العامة، الوطنية منها والمحلية، السياسات أو الممارسات ذات الطبيعة التمييزية سواء من حيث غرضها أوأثرها.
Page