وثيقة - ???????? ??????? ????????? : ????? ????? ??????? ??? ????? ??? ??? ?????? ??????? ???? ??????? ?? ???? ??? ????? 11 ??????/????? ????? ?? ???
سبتمبر/أيلول 2001
رقم الوثيقة : AMR 51/142/2001
بيان صحفي رقم 169
الولايات المتحدة الأمريكية : منظمة العفو الدولية تحث إدارة بوش على التمسك بمعايير حقوق الإنسان في الرد على هجمات 11 سبتمبر/أيلول وتحذر من الأزمة الإنسانية التي تلوح في أفق أفغانستان
دعت منظمة العفو الدولية الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش إلى التمسك بأرفع المعايير الدولية لحقوق الإنسان في رد إدارته على الأفعال المروعة التي ارتُكبت في 11 سبتمبر/أيلول. كما أهابت المنظمة بالمجتمع الدولي أن يعالج الأزمة الإنسانية التي بدأت تتكشف فصولها على حدود أفغانستان.
ففي رسالة بعثت بها إلى الرئيس بوش، كررت آيرين خان، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية، إدانة المنظمة للهجمات وقالت، "كما هو الحال بالنسبة لجميع ضحايا الجرائم المقرونة بالعنف وانتهاكات حقوق الإنسان، فإن معاناة الضحايا والناجين والمفجوعين تقتضي التعاطف معهم وإقامة العدل. ونحثكم على الإيعاز لحكومتكم باتخاذ كافة الاحتياطات الضرورية على صعيد حقوق الإنسان في السعي وراء العدالة وليس الانتقام، لضحايا هذه الجريمة الشنيعة.
كذلك حثت آيرين خان الرئيس على ضمان "بألا يؤدي الغضب إلى الظلم انتقاماً لما حدث." ونوهت منظمة العفو الدولية بالملاحظات التي أدلى بها الرئيس بوش دعماً للأمريكيين المسلمين وسواهم من الفئات المعرضة للانتهاكات وأدانت بشدة الاعتداءات التي هي وليدة التمييز القائم على الهوية.
وحثت منظمة العفو الدولية إدارة بوش ومجلس الأمن الدولي على استخدام كافة الوسائل المناسبة لتقديم المسؤولين عن الهجمات التي وقعت في 11 سبتمبر/أيلول إلى العدالة "في إطار نظام قضاء جنائي عادل وخاضع للمساءلة ومع الاحترام الكامل للمعايير الدولية للمحاكمات العادلة."
كذلك حثت المنظمة الإدارة على "التماس كافة التدابير الممكنة لتقديم الجناة إلى العدالة قبل اللجوء إلى التدخل المسلح".
وفي حال حدوث تدخل مسلح، تحث منظمة العفو الدولية جميع الأطراف على تنفيذ العمليات على نحو يتقيد في كافة الأوقات بأعلى معايير حقوق الإنسان والقانون الإنساني. "وهذا يتضمن اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لحماية المدنيين، وبخاصة تفادي الهجمات المباشرة على المدنيين أو الأهداف المدنية والهجمات التي تُشن بلا تمييز والهجمات على الأهداف العسكرية التي يكون لها تأثير غير متناسب على المدنيين،" على حد قول آيرين خان.
وطلبت المنظمة توضيحاً حول التصريحات العلنية التي أدلى بها مسؤولو الإدارة والتي توحي أن الحظر الذي فُرض في العام 1976 على مشاركة الولايات المتحدة في عمليات اغتيال قد يُرفع. وأعربت منظمة العفو الدولية أيضاً عن قلقها إزاء بعض إجراءات مكافحة الإرهاب التي ينظر فيها الكونغرس الأمريكي، وبخاصة اعتقال الأشخاص المشتبه في أنهم إرهابيون إلى أجل مسمى من دون أدلة أو مراجعة قضائية. ولاحظت آيرين خان بأن هذه الممارسات تتعارض مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
كذلك دعت منظمة العفو الدولية المجتمع الدولي إلى معالجة الأزمة الإنسانية التي تلوح في أفغانستان، حيث يحاول مئات الآلاف من الأشخاص الهروب من البلاد خشية من الهجوم الوشيك. ومع إغلاق حدود جميع الدول المحيطة بأفغانستان، دعت منظمة العفو الدولية باكستان وإيران وطاجيكستان إلى فتح حدودها أمام اللاجئين النازحين من أفغانستان. ويضيف هذا النـزوح الجماعي المزيد من اللاجئين إلى الـ 1,1 مليون أفغاني المهجرين داخلياً بالأصل نتيجة الجفاف والنـزاع المسلح والنقص في الأغذية وإلى اللاجئين الأفغان في باكستان البالغ تعدادهم نحو مليوني نسمة.
انتهى
وثيقة عامة
للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمكتب الصحفي لمنظمة العفو الدولية في لندن بالمملكة المتحدة على الهاتف رقم: 5566 7413 20 44+
منظمة العفو الدولية : 1 Easton St. London WC1X 0DW. موقع الإنترنت : http://www.amnesty.org
Page