وثيقة - ?????????: ????? ?? ???????? ??????????
رقم الوثيقة: ASA 11/029/2001 بيان صحفي رقم: 200/01
التاريخ: 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2001
أفغانستان: مخاوف من العمليات الانتقامية
قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن السكان المدنيين في أفغانستان أصبحوا مرة أخرى عرضةً للخطر بسبب تقاعس المجتمع الدولي عن توفير الحماية لهم. وجاء تصريح المنظمة مع وصول قوات التحالف الشمالي إلى كابول وورود أنباء عن إعدام بعض المقاتلين الذين وقعوا في الأسر.
وقالت إرين خان، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، إن "التقدم السريع لقوات التحالف الشمالي صوب كابول بدون أية ترتيباتٍ دولية لحماية السكان المدنيين يُعد دليلاً واضحاً على أن المهام العسكرية قد طغت على القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان".
ومضت إرين خان تقول "لقد أصبح السكان الأفغان تحت رحمة جماعاتٍ سياسية مسلحة ذات سجلٍ مروِّع في مجال حقوق الإنسان. وتشعر المنظمة ببالغ القلق بشأن سكان كابول، الذين يواجهون الآن مخاطر العمليات الانتقامية وأعمال القتل". كما أعربت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية عن قلقها بشأن إعدام عددٍ من المقاتلين بدون محاكمة، وقالت إن "انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها حركة ‘طالبان’ لا يجوز أن تكون مبرراً لانتهاكاتٍ جديدة ترتكبها قوات التحالف الشمالي. وينبغي وقف أعمال القتل هذه فوراً".
وأشارت إرين خان بوجه خاصٍ إلى مسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وروسيا باعتبارها من الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وقالت "إن من مسؤولية هذه الدول، التي تقدم السلاح والدعم لقوات التحالف الشمالي، أن تضمن التزام التحالف بالقانون الإنساني الدولي، وعدم استخدام تلك الأسلحة في ارتكاب مزيدٍ من الانتهاكات. ولا يمكن تبرئة ساحة هذه الدول من المسؤولية عن أية دماء تُسفك هناك. إذ ينبغي عليها أن تفي بالتزاماتها وتكفل توفير الحماية للمدنيين، وأن تضمن أن يتسم المستقبل السياسي لأفغانستان بالعدل والمساواة، وأن يقوم على أساسٍ من احترام حقوق الإنسان دون أي تمييز".
يمكنكم الاطلاع على أحدث تقارير منظمة العفو الدولية عن أفغانستان وعنوانه: "أفغانستان: وضع حقوق الإنسان في مقدمة الأولويات"، على موقع المنظمة على شبكة الإنترنت:
http://www.amnesst-arabic.org
Page