وثيقة - ???????/?????: ??? ?? ???? ???? ??????? ?? ??? ???????? ??????? ??????
باكستان/الهند: يجب أن تكون حقوق الإنسان في
قلب المواجهة للزلزال الهائل
تشعر منظمة العفو الدولية بحزن شديد نتيجة الآثار المدمرة للزلزال الهائل الذي ألحق أضراراً فادحة يوم السبت الماضي بمناطق من باكستان والهند. ونود أن نعرب عن تعازينا على المصاب الجلل للمحزونين وعن تعاطفنا مع من لا يزالون يبحثون عن أحبائهم، ومع جميع من مزق الزلزال حياتهم. فطبقاً للتقديرات الحالية، يمكن لعدد الوفيات أن يرتفع ليبلغ 30,000شخص. بينما يقدر عدد المصابين الآخرين بـ 60,000، بحسب ما ذُكر.
إن منظمة العفو الدولة تود أن تعرب عن تضامنها مع جميع أولئك الذين يكافحون من أجل مواجهة الأزمة. وقد برهنت الحالات الطارئة السابقة، وليس أقلها كارثة المد البحري، تسونامي، الذي ضرب جنوب شرقي وجنوب آسيا في بداية العام، على أنه ينبغي لحماية حقوق الإنسان أن تحتل موضع القلب من جهود الإغاثة منذ البدايات الأولى. ويشمل هذا الالتزام بمبدأ عدم التمييز في تقديم المعونات، والمبادئ التي تسترشد بها حماية حقوق الإنسان في حالات التهجير الداخلي.
إن منظمة العفو الدولية تدعو جميع من لهم صلة بجهود الإغاثة إلى احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان. وينبغي لكل مساعدة تقدم أن تتم بحسب الحاجة دونما تمييز على أساس العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو غيره، أو على أساس الأصل القومي أو الاجتماعي أو الملكية أو المولد أو أي وضع آخر لمتلقي المساعدات. ومنظمة العفو الدولية تدعو على نحو خاص إلى حماية ذوي الاحتياجات الخاصة، من أطفال وأشخاص معوَّقين ونساء ومن هم بحاجة أكثر من غيرهم للدعم. إن الآلاف ممن لاقوا حتفهم هم من الأطفال طلاب المدارس. ويساور منظمة العفو الدولية قلق شديد بشأن مصير الأطفال الناجين في المناطق المنكوبة.
كما إن حقوق الإنسان تتعرض أكثر ما تتعرض للمخاطر في أوضاع الأزمات وفي حالات الطوارئ. ولذا، فإن من الضروري تماماً أن تدرك الحكومات وغيرها من هيئات الإغاثة والدعم الدور المركزي للمدافعين عن حقوق الإنسان، بمن فيهم أولئك المنخرطين في العمل الإنساني وفي جهود الإغاثة وإعادة البناء.
Page