وثيقة - ?????? ??????? : ????? ????? ??????? ???? ?????????? ??? ?????? ??????
رقم الوثيقة : EUR 03/001/2002 (وثيقة عامة)
بيان صحفي رقم : 84
10 مايو/أيار 2002
أوروبا الغربية : منظمة العفو الدولية تدين الاعتداءات على اليهود والعرب
تدين منظمة العفو الدولية بشدة موجة الاعتداءات العنصرية والمعادية للسامية في أوروبا الغربية التي تُشن ضد العرب واليهود والنابعة من التعصب الديني والعنصري والثقافي والاختلافات القومية.
وقالت أيرين خان الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية إنه "خلال شهر إبريل/نيسان، بوجه خاص، شهدنا زيادة حادة في الاعتداءات المعادية للسامية في أوروبا. إننا نعارض مثل هذه الاعتداءات العنصرية والمعادية للسامية كلياً."
وأضافت خان "كما أظهر المؤتمر العالمي للأمم المتحدة لمناهضة العنصرية، يجب التصدي للعنصرية والتعصب بجميع أشكالهما. وإننا نرحب بالبيانات الأخيرة الصادرة عن الاتحاد الأوروبي والتي تشجب الاعتداءات، ونحث الحكومات الأوروبية على اتخاذ إجراءات جماعية لمحاربة العنصرية ومعاداة السامية وكراهية الأجانب.
لقد تكشفت الزيادة الأخيرة في الاعتداءات المعادية للسامية عقب الأزمة التي نشبت في الشرق الأوسط. وتأتي على أثر زيادة عامة في أعمال العنف القائمة على العنصرية وكراهية الأجانب في أوروبا الغربية، وبخاصة ضد العرب وبعض الأقليات العرقية والدينية، والتي شهدت ارتفاعاً حاداً في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة. وتندد المنظمة الدولية لحقوق الإنسان بهذه الاعتداءات التي تضمنت الشتائم والاعتداءات الجسدية والهجمات على المساجد –وتعرب عن ذعرها إزاء استمرارها.
وتضمنت أعمال العنف المعادية للسامية إرسال رسائل بريدية تنطوي على الكراهية والتهديد، وتخريب الكنائس والمقابر اليهودية وتوجيه الشتائم وشن الاعتداءات الجسدية على اليهود في عدد من دول أوروبا الغربية بينها فرنسا وبلجيكا وألمانيا والمملكة المتحدة.
ففي فرنسا تعرضت عدة كنائس يهودية في ليون ومونبلييه وغارج-ليه غونيس (فال دواز) وستراسبورغ للتخريب في مارس/آذار وإبريل/نيسان، بينما أُحرق الكنيس الموجود في مارسيليا وسُوي بالأرض.
وفي الشهر الفائت، ورد أن امرأة يهودية شابة في برلين تعرضت لاعتداء في شبكة مترو الأنفاق لأنها كانت ترتدي قلادة عنق عليها نجمة داود.
وقامت منظمة العفو الدولية برصد أعمال العنف القائمة على العنصرية وكراهية الأجانب في أوروبا الغربية، بما فيها العنف الموجه ضد العرب والمسلمين في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول التي وقعت في الولايات المتحدة. ففي اعتداء وقع في بروكسيل في 7 مايو/أيار، أُردي بالرصاص زوجان مهاجران مغربيان وأصيب اثنان من أطفالهما بجروح على يد جار بلجيكي مسن، ورد أنه كان يُعبر عن آرائه العنصرية.
وتدين المنظمة الدولية لحقوق الإنسان هذه الهجمات التي تضمنت الشتائم والاعتداءات الجسدية والهجمات على المساجد –وتُعرب عن ذعرها إزاء استمرارها.
وشددت أيرين خان على أنه "ينبغي على الحكومات الأوروبية مضاعفة جهودها لمحاربة العنصرية وتقديم المشتبه في ارتكابهم جرائم الحقد إلى العدالة."
الخلفية
في فرنسا أدى العداء لليهود إلى موجه خطيرة جداً من الاعتداءات. وسجلت الشرطة الفرنسية 395 حادثة معادية للسامية بين 29 مارس/آذار و17 إبريل/نيسان. وسُجل بين 1 يناير/كانون الثاني و2 إبريل/نيسان 34 "عملاً خطيراً معادياً للسامية"، يشير إلى هجمات تعرض لها أشخاص أو ممتلكات يهودية، بما فيها الكنائس والمقابر.
وفي المملكة المتحدة، أشارت الأنباء إلى وقوع ما لا يقل عن 48 هجوماً على اليهود في إبريل/نيسان، قياساً –12 في مارس/آذار وسبعة في فبراير/شباط. وأدت بعض الاعتداءات إلى إدخال الضحايا إلى المستشفى لمعالجتهم من الجروح الخطيرة التي أُصيبوا بها. وبحسب ما ورد، كان معظم الضحايا من اليهود الأرثوذوكس والهاسيديك. وفي الهجوم الذي وقع على كنيس بلندن في إبريل/نيسان، رُسمت إشارة الصليب المعقوف على المقرأ.
وفي بلجيكا، أُلقيت قنابل حارقة في بروكسيل وأنتويرب في إبريل/نيسان؛ وأصيبت واجهة كنيس في شارلروا بجنوب غرب بلجيكا بوابل من الرصاص. ودمر الحريق مكتبة يهودية ومحلاً لبيع الأطعمة المعلبة في بروكسيل وفُتحت تحقيقات جنائية في هذه الحوادث، وكذلك في اعتداء وقع على كبير حاخاميي بروكسيل في ديسمبر/كانون الأول 2001.
وفي إبريل/نيسان، تعرضت الكنائس اليهودية لهجمات في 6?رلين وهرفورد في ألمانيا. وفي الشهر ذاته تعرض اثنان من اليهود الأرثوذكس للاعتداء وأصيبا بجروح طفيفة على يد مجموعة من الأشخاص في شارع للتسوق ببرلين بعد أن قاما بزيارة الكنيس.
وللمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على البيان المشترك الصادر عن منظمة العفو الدولية ومرصد حقوق الإنسان في موقع الإنترنت http://www.amnesty-arabic.org
انتهى
وثيقة عامة
للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمكتب الصحفي لمنظمة العفو الدولية في لندن بالمملكة المتحدة على الهاتف رقم: 5566 7413 20 44+
منظمة العفو الدولية : 1 Easton St. London WC1X 0DW.
موقع الإنترنت : http://www.amnesty-arabic.org/
Page