وثيقة - [ARABIC TITLE UNKNOWN]
دار صامويل للرعاية الاجتماعية
للرجال والنساء من ذوي الإعاقات العقلية
"إننا نرى صورة متنوعة: ففي بعض دور الرعاية، تُستخدم جرعات كبيرة من المسكِّنات بلا تمييز لإخماد هياج المرضى. ولكن شيوع استخدامها على هذا النحو غير مبرر على الإطلاق".
د. جورجي بانكوف، من لجنة هلسنكي البلغارية.
يتعرض نـزلاء دار صامويل للرعاية الاجتماعية للبالغين من ذوي الإعاقات العقلية إلى انتهاكات منظمة وإهمال صارخ وأوضاع معيشية مروعة، مما يشكل انتهاكاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان. ودار صامويل هي مؤسسة تأوي رجالاً ونساءً فوق سن الثامنة عشرة.
وعندما زار مندوبو منظمة العفو الدولية ولجنة هلسنكي البلغارية دار الرعاية في يوليو/ تموز 2002، قام النـزلاء مباشرة بإرشاد المندوبين إلى غرفة عزل كانت تعيش فيها امرأة منذ مدة غير محددة. وكانت الغرفة أشبه بزنـزانة غارقة في الظلام في وضح النهار،نوافذها مسدودة بألواح خشبية، وبابها عبارة عن قضبان حديدية. ولم تستطع المرأة أن تتذكر كم مضى عليها من الوقت في ذلك المكان، لأنها كانت تحت تأثير المسكنات على ما يبدو. وكل ما كانت تعرفه هو أنها لا تستطيع مغادرته. ووصف النـزلاء كيف يقوم الموظفون بضربهم، وتخديرهم ووضعهم في المعازل لمعاقبتهم.
إن جميع دور الرعاية الاجتماعية التي زارها مندوبو منظمة العفو الدولية في بلغاريا لجأت إلى استخدام أساليب العزل، التي عادة ما تُفرض كعقوبات قاسية ولاإنسانية ومهينة. ولم تكن دور الرعاية تلك تحتفظ بسجلات لعمليات العزل وأساليب التقييد وفقاً للمعايير الدولية.
واشتكت إحدى النـزيلات في دار صامويل من أنها تعرضت للاغتصاب عندما كانت تعيش في إحدى دور رعاية الأطفال قبل نقلها إلى صامويل. واشتكى العديد من النـزلاء من سوء الأوضاع في تلك الدار وأعربوا عن رغبتهم في مغادرتها، بينما توسل آخر إلى مندوبي منظمة العفو الدولية ولجنة هلسنكي البلغارية كي يسلموا رسالة إلى زوجته في إحدى دور الرعاية الاجتماعية في كاتشولكا ( وقالت الزوجة فيما بعد لمنظمة العفو الدولية إنها فُصلت عن زوجها بعد أن أنجبا طفلاً في العام 2000).
ويعيش نـزلاء دار صامويل للرعاية في ما يشبه العنابر؛ إذ غالباً ما يتقاسم الغرفة الواحدة ستة أشخاص. ولم يكن معظمهم يملك مقتنيات شخصية – ولا حتى ملابس أو أدوات حمام. وأوضح النـزلاء كيف يوزع الموظفون الملابس عليهم بصورة عشوائية، جملة واحدة، بعد الغسيل.
وكانت مرافق المراحيض سيئة للغاية؛ ففي أحد بيوت الخلاء، الذي كان يضم ست حفر في الأرض، كان من المستحيل تجنب الغوص في البراز الذي امتد ليغطي الممر في الخارج. وفي وقت زيارتنا في يناير/ كانون الثاني 2002، لم يكن قد تم توفير مياه الحنفيات في المؤسسة منذ مايو/ أيار 2001، أي بعد مضي ثمانية أشهر، بما فيها فصل الصيف بأكمله.
أما الرعاية الطبية المتخصصة فكانت نادرة. إذ أن دار صامويل تضم أكثر من 100نـزيلة، ومع ذلك فإنه لم يتم تحويل أي منهن للفحص الطبي الخاص بالأمراض النسائية في العام 2001. ومن بين أشكال المعالجة بالعمل تنظيف الأرضيات وأداء مهام الخدم التي يطلبها الموظفون عادة. وكان النشاط الوحيد المتوفر بالنسبة للأغلبية العظمى من النـزلاء هو مشاهدة التلفاز، أما في الصيف فكان النـزلاء يتجولون في الخارج.
الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة لذوي الإعاقات العقلية
يعاني المعوقون عقلياً في بلغاريا من التمييز المنهجي وعدم احترام حقوقهم الإنسانية الأساسية.
وغالباً ما تكون الأوضاع في دور الرعاية الاجتماعية للبالغين قاسية ولاإنسانسة ومهينة. ويشهد ارتفاع عدد الوفيات على تفشي الإهمال الطبي وعدم توفر الطعام والدفء. ويخضع النـزلاء للتقييد الجسدي بالأحزمة أو سترات المجانين، أو للعزل في غرفة صغيرة خالية من النوافذ، أو وضعهم في قفص مدداً غير محددة. وغالباً ما تُعطى الأدوية بقصد السيطرة على سلوك المرضى فحسب. ولا يتلقى الأطفال عملياً، شأنهم شأن البالغين، أي معالجة أو إعادة تأهيل لإعاقاتهم. ويُترك الأشخاص الذين يعانون من إعاقات حادة في أسرَّتهم طوال اليوم، من دون أي ألعاب أو أنشطة منظمة أو تنشيط لحواسهم البصرية.
وبعد سن الثامنة عشرة غالباً ما يُنقل نـزلاء دور رعاية الأطفال إلى دور رعاية البالغين. ونظراً لأنه لا يمكنهم الاعتراض على القرارات التي يتخذها المسؤولون أو الأقارب بشأن رعايتهم، فإنهم يوضعون في هذه المؤسسات إلى الأبد.
وتقع دور الرعاية الاجتماعية في أماكن نائية عن المراكز السكانية، مما يؤدي إلى قطع صلات النـزلاء بعائلاتهم ومجتمعهم. وبالنسبة للأشخاص المعوقين، فإن وضعهم في أماكن بعيدة عن المستشفيات يمكن أن يعرِّض حياتهم للخطر.
في 10أكتوبر/ تشرين الأول 2002، تطلق منظمة العفو الدولية حملة من أجل تحسين أوضاع المعوقين عقلياً في بلغاريا وتحسين مستوى معالجتهم. ويهدف هذا التحرك إلى تعزيز الوعي العام بأن للأشخاص المعوقين عقلياً الحقوق الإنسانية نفسها التي يتمتع بها أفراد المجتمع الآخرون. إننا نحث المجتمع الدولي على دعم إجراء إصلاحات شاملة لخدمات الرعاية الصحية العقلية في بلغاريا.
"إنها ثقافة السيطرة على الأشخاص وتخزينهم ليس إلا.فالنـزلاء الذين هجرهم المجتمع على ما يبدو، تُركوا من دون أن يفعلوا شيئاً أو يأملوا في شيء. لقد حُشروا معاً كقطيع... بلا هدف لحياتهم على الإطلاق".
د. ماري مايرز، مستشارة في الطب النفسي، زارت دور الرعاية الاجتماعية في بلغاريا بصفتها ممثلة لمنظمة العفو الدولية.
يرجى كتابة مناشدات، على العناوين الواردة في هذه النشرة، تدعو السلطات البلغارية إلى:
- اتخاذ خطوات فورية لضمان عدم استخدام أسلوب العزل كعقاب؛ ويجب أن يتسق أي أسلوب للتقييد والعزل مع المعايير الدولية، وأن يتم بناء على وصفة طبية أو تصريح من طبيب وتحت إشراف موظفين طبيبين ولمدة زمنية محددة بشكل صارم؛
- مراجعة أوضاع جميع نـزلاء دور الرعاية الاجتماعية، وضمان عدم انتهاك حقهم في الإجراءات الواجبة وفي عدم التعرض للاحتجاز التعسفي؛ وسن تشريعات موضوعية وإجرائية تنظم عملية وضع الأشخاص في دور الرعاية الاجتماعية، وضمان أن تكون هذه الأحكام متوافقة مع المعايير الدولية؛
- إجراء تحقيقات شاملة ومحايدة في جميع حالات الإهمال الصارخ أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة للنـزلاء، بهدف تقديم كل من يثبت أنه اقترف جريمة جنائية إلى العدالة؛
- اتخاذ خطوات عاجلة لضمان معالجة النـزلاء بطريقة مهنية وإنسانية تتسق مع المعايير الدولية، بما في ذلك توفير الملابس وأدوات الحمام والمرافق الصحية الكافية؛
- البدء بفرض رقابة شاملة بهدف جعل دار صامويل للرعاية الاجتماعية متماشية مع معايير القانون الدولي والممارسات المهنية الفضلى.وإذا قررت السلطات أنه لا يمكن إصلاح هذه الدار بحيث تفي بالمعايير الدولية، فإنه ينبغي إغلاقها بصورة دائمة ونقل نـزلائها إلى مرافق تفي بتلك المعايير.
تحرَّك الآن
إبعث برسائلك إلى:
|
المدعي العام Nikola Filchev General Prosecutor Vitosha Boulevard 2 1000 Sofia, Bulgaria Fax: +359 2 989 0110 المخاطبة: عزيزي المدعي العام |
وزيرة العمل والسياسة الاجتماعية Lidiya Shuleva Minister of Labour & Social Policy ul. Triaditza 2 1051 Sofia, Bulgaria
Fax: +359 2 986 1318/ 981 9172 e-mail: mlsp@mlsp.government.bg inter.coop@mlsp.government.bg المخاطبة: عزيزتي الوزيرة |
|
مدير دائرة الرعاية الاجتماعية الوطنية Nikolai Angelov Director of the National Social Welfare Service Ministry of Labour and Social Policy Triaditsa street, 2 Sofia 1051 Bulgaria |
مدير دار صامويل للرعاية الاجتماعية للبالغين من ذوي الإعاقات العقلية Mr. Halid Director Samuil Social Care Home for Adults with Mental Disabilities 7454 Samuil Bulgaria |
منظمة العفو الدولية حركة عالمية لأشخاص يناضلون من أجل منع الانتهاكات الخطيرة للحقوق في السلامة الجسدية والعقلية وفي حرية الضمير والتعبير وعدم التعرض للتمييز، ووضع حد لهذه الانتهاكات في إطار عملها الرامي إلى تعزيز احترام جميع حقوق الإنسان.
وللحصول على نسخة من تقرير منظمة العفو الدولية المعنون بـ: "بلغاريا: الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة للأشخاص ذوي الإعاقات العقلية" (رقم الوثيقة: EUR 15/008/2002)، يرجى الاتصال بفرع منظمة العفو الدولية في بلدكم:
مساحة للفروع الراغبة في إضافة عناوينها والمعلومات التفصيلية الخاصة بالاتصال بها.
أو الاتصال بالعنوان التالي:
Amnesty International, International Secretariat, 1 Easton Street, London WC1X 0DW, United Kingdom (www.amnesty.org)
(رقم الوثيقة: EUR 15/010/2002)
بلغاريا
الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة
لذوي الإعاقات العقلية
[صورة: غرفة للعزل في دار صامويل للرعاية الاجتماعية للبالغين، بلغاريا. © AI]
دار صامويل للرعاية الاجتماعية للرجال والنساء
منظمة العفو الدولية
دار موغيلينو للرعاية الاجتماعية
للأطفال ذوي الإعاقات العقلية
" إن العمل المتعلق بإعادة التأهيل هنا يتسم بالضعف، بل إنه يكاد يكون معدوماً للأسف. أعتقد أن ثمة أطفالاً يستطيعون أن يمشوا، ولكنهم لا يفعلون بسبب رداءة مستوى إعادة تأهيلهم".
د.جورجي بانكوف، من لجنة هلسنكي البلغارية
يعاني الأطفال في دار موغيلينو للرعاية الاجتماعية من الإهمال الصارخ، مما يشكل انتهاكاً للعديد من معايير القانون الدولي والممارسات المهنية الفضلى. ووصل عدم كفاية إعادة التأهيل والرعاية أو المعالجة للأطفال المعوقين عقلياً- ولاسيما أولئك الذين يعانون من إعاقات حادة – إلى حد مروع.
عندما وصل ممثلو منظمة العفو الدولية ولجنة هلسنكي البلغارية في يوليو/ تموز 2002، وجدوا الأطفال ذوي الإعاقات الخفيفة متكومين في مجموعات أو جالسين بلا هدف خارج المباني التي كانوا يعيشون فيها. وفي الداخل، كان الأطفال الذين يعانون من إعاقات شديدة يجلسون في الزوايا أو على الأرض أو يستلقون على الأسرَّة لا يفعلون شيئاً. أما الموظفون، وهم قليلو العدد ويفتقرون إلى التدريب، فقد كانوا يقفون ويتفرجون، أو مشغولين بالخدمة الروتينية.
وبعد غداء سريع، تم فصل الأطفال وتوزيعهم في مجموعات تضم كل منها بين 15و 20بنتاً وولداً لكل موظف. وقضى بعض الأطفال وقتهم جالسين على مقاعد مصفوفة على طول جدران العنبر. وفي إحدى الغرف كانت لعبة باللغة الإنجليزية معروضة على التلفاز هي المصدر الوحيد لتنشيط الحواس لدى مجموعة من الأولاد. وجلس الأطفال مدة ساعتين ونصف الساعة صامتين وغير مبالين بالتلفاز.
ويقضي خمسة وثلاثون من أطفال دار موغيلينو حياتهم كلها في عنابر مخصصة "لطريحي الفراش". ولم يكن الموظفون يتفاعلون مع هؤلاء الأطفال بأي شكل، باستثناء إطعامهم وتنظيفهم. وكان عدد منهم نشيطين جداً، ويعتقد أحد الأطباء في لجنة هلسنكي البلغارية أن ثمة خطأ في تشخيص حالتهم.
وفي العام 2001، قضى ستة أطفال نحبهم في موغيلينو. ففي 6نوفمبر/ تشرين الثاني، توفي صبي في التاسعة من العمر كان يعاني من شلل دماغي، نتيجة إصابته بالتهاب الرئة، وربما نجم ذلك عن ممارسات الإطعام غير الملائمة لحالته، والتي لوحظت في المؤسسة.
ومع أن دار موغيلينو كانت تضم غرفة لإعادة التأهيل، فلم يكن لديها برامج لإعادة تأهيل الأفراد والأنشطة اليومية الضرورية للأطفال المعوقين. وعندما وصل مندوبو منظمة العفو الدولية ولجنة هلسنكي البلغارية في يوليو/ تموز، شاهدوا الشخص المسؤول عن إعادة التأهيل وهو يدهن أطر أسرَّة أثناء ساعات العمل. فإذا لم تبدأ المعالجة الفعالة والملائمة في أقرب وقت، فإن أطفال موغيلينو مهددون بالإعاقة مدى الحياة.
الإهمال الصارخ للأطفال ذوي الإعاقات العقلية
إن الإهمال الصارخ للأطفال المعوقين عقلياً في بلغاريا يصل إلى حد المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، مما يشكل انتهاكاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
ولا يتلقى الأطفال من نـزلاء دور الرعاية الاجتماعية البلغارية عملياً أي معالجة أو إعادة تأهيل لإعاقاتهم – حتى في بعض الحالات التي تتوفر فيها موارد لهذا الغرض. ويُترك الأطفال الذين يعانون من إعاقات حادة في أسرَّتهم طوال اليوم من دون توفير ألعاب أو أنشطة منظمة أو أي شكل من أشكال تنشيط الحواس.
وبعد سن الثامنة عشرة، غالباً ما يُنقل نـزلاء دور رعاية الأطفال إلى دور رعاية البالغين. وقد وجدت منظمة العفو الدولية أن العديد من الشباب، ممن قضوا حياتهم كلها في دور رعاية الأطفال وتخرجوا منها إلى دور رعاية البالغين، ظلوا غير قادرين على التواصل مع الآخرين أو القيام بأي شيء من دون الاعتماد على غيرهم. ونظراً لأنهم لا يستطيعون الاعتراض على القرارات المتعلقة برعايتهم والتي يتخذها المسؤولون أو الأقارب، فإنهم يوضعون في هذه المؤسسات إلى الأبد.
ويُقام العديد من دور الرعاية الاجتماعية في أماكن نائية عن المراكز السكانية وبعيدة عن عائلات النـزلاء ومجتمعهم. و بالنسبة للمعوقين عقلياً، فإن وضعهم في أماكن نائية، بعيداً عن خدمات الرعاية الطبية والطوارئ، من شأنه أن يعرض حياتهم للخطر.
في 10أكتوبر/ تشرين الأول 2002، تطلق منظمة العفو الدولية حملة من أجل تحسين أوضاع المعوقين عقلياً في بلغاريا وتحسين مستوى معالجتهم. ويهدف هذا التحرك إلى تعزيز الوعي العام بأن للأشخاص المعوقين عقلياً الحقوق الإنسانية نفسها التي يتمتع بها أفراد المجتمع الآخرون. وإننا نحث المجتمع الدولي على دعم إجراء إصلاحات شاملة لخدمات الرعاية الصحية العقلية في بلغاريا.
"بمقدور الأطباء والأطباء النفسيين أن يقدموا مساعدة في جانب واحد فقط من جوانب المشكلة. ولكننا بحاجة إلى اختصاصيين في العلاج الطبيعي وعلاج النطق وإلى عدد كبير من الاختصاصيين الآخرين للعمل في إعادة تأهيل هؤلاء الأطفال، الذين سيكون بوسعهم عندئذ أن ينضموا من جديد إلى أقرانهم في المجتمع وأن يعيشوا حياتهم بكرامة".
إيفان فير، باحث في منظمة العفو الدولية
يرجى كتابة مناشدات، على العناوين الواردة في هذه النشرة، تدعوا السلطات البلغارية إلى:
- ضمان أن تقوم إجراءات وضع الأطفال في دار موغيلينو لرعاية الأطفال على أساس تقييم مهني لإعاقة الطفل ومستوى المساعدة المطلوبة لحالته؛
- ضمان كفاية الرعاية الطبية لأطفال موغيلينو ومراقبتهم وإعادة تقييمهم بانتظام من قبل فريق من المتخصصين، واعتبار ذلك نوعاً من الممارسة النموذجية التي يجب أن تُحتذى؛
- ضمان خضوع كل طفل لبرنامج إعادة تأهيل وتدريب فردي؛
- ضمان تزويد دار موغيلينو بعدد مكتمل من الموظفين المتخصصين المطلوبين.
- البدء بفرض رقابة شاملة ومحايدة على دار موغيلينو للرعاية الاجتماعية بهدف جعلها متوافقة مع معايير القانون الدولي والممارسات المهنية الفضلى. وإذا قررت السلطات أنه لا يمكن إصلاح هذه الدار بحيث تفي بهذه المعايير، فإنه ينبغي إغلاقها بشكل دائم ونقل الأطفال إلى مرافق ملائمة.
تحرَّك الآن
إبعث برسائلك إلى:
|
المدعي العام Nikola Filchev General Prosecutor Vitosha Boulevard 2 1000 Sofia, Bulgaria Fax: +359 2 989 0110 المخاطبة: عزيزي المدعي العام |
وزيرة العمل والسياسة الاجتماعية Lidiya Shuleva Minister of Labour & Social Policy ul. Triaditza 2 1051 Sofia, Bulgaria
Fax: +359 2 986 1318/ 981 9172 e-mail: mlsp@mlsp.government.bg inter.coop@mlsp.government.bg المخاطبة: عزيزتي الوزيرة |
|
مدير دائرة الرعاية الاجتماعية الوطنية Nikolai Angelov Director of the National Social Welfare service Ministry of Labour and Social Policy Triaditsa street, 2 Sofia 1051 Bulgaria |
مديرة دار موغيلينو للأطفال ذوي الإعاقات العقلية Katerina Serafimova Director Mogilino Home for Children with Mental Disabilities Vuzrazhdenie, 43 Mogilino Village 7165 Dve Mogili, Bulgaria |
منظمة العفو الدولية حركة عالمية لأشخاص يناضلون من أجل منع الانتهاكات الخطيرة للحقوق في السلامة الجسدية والعقلية وفي حرية الضمير والتعبير وعدم التعرض للتمييز، ووضع حد لهذه الانتهاكات في إطار عملها الرامي إلى تعزيز احترام جميع حقوق الإنسان.
وللحصول على نسخة من تقرير منظمة العفو الدولية المعنون بـ: "بلغاريا: الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة للأشخاص ذوي الإعاقات العقلية" (رقم الوثيقة: EUR 15/008/2002)، يرجى الاتصال بفرع منظمة العفو الدولية في بلدكم:
مساحة للفروع الراغبة في إضافة عناوينها والمعلومات التفصيلية الخاصة بالاتصال بها.
أو الاتصال بالعنوان التالي:
Amnesty International, International Secretariat, 1 Easton Street, London WC1X 0DW, United Kingdom (www.amnesty.org)
(رقم الوثيقة: EUR 15/010/2002)
بلغاريا
الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة
لذوي الإعاقات العقلية
[صورة: طفل في دار الرعاية الاجتماعية للأطفال في موغيلينو، بلغاريا، يوليو/ تموز 2002© AI]
دار موغيلينو للرعاية الاجتماعية للأطفال
منظمة العفو الدولية
دار أوبوريشته للرعاية الاجتماعية للرجال
ذوي الإعاقات العقلية
"إن الأوضاع متردية للغاية، حتى أن النـزلاء يلقون حتفهم هنا".
أحد نـزلاء أوبوريشته
يعاني زهاء 100شخص من نـزلاء دار أوبوريشته للرعاية الاجتماعية للرجال المعوقين عقلياً من إهمال صارخ، يصل إلى حد المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، مما يشكل انتهاكاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وأثناء زيارة قام بها مندوبو منظمة العفو الدولية ولجنة هلسنكي البلغارية في يونيو/ حزيران 2000، علق أحد النـزلاء بالقول:" إن الأوضاع متردية للغاية، حتى أن النـزلاء يلقون حتفهم هنا."
في يونيو/ حزيران 2002، عُثر على رجل في العشرين من العمر، كان يعاني من داء الصرع، وقد فارق الحياة في إحدى الردهات. وفي العام 2001لقي 10رجال آخرون حتفهم. وقد توفي أحدهم نتيجة لإصابات في رأسه على يد أحد النـزلاء، وتوفي آخر بسبب التهاب الرئة، بينما أظهرت السجلات أن الثمانية الآخرين قضوا نحبهم بسبب "هبوط في القلب ومشاكل في الجهاز التنفسي".
ويستخدم موظفو دار أوبوريشته للرعاية الاجتماعية غرفتين للعزل، باب كل منهما مصنوع من القضبان الحديدية. وعندما وصل مندوبو منظمة العفو الدولية ولجنة هلسنكي البلغارية إلى الدار، وجدوا رجلين في غرفة واحدة؛ وقال العاملون إن أحدهما استخدم العنف ضد النـزلاء الآخرين. وفي غرفة العزل الأخرى، التي تضم ستة رجال يعانون من إعاقات متنوعة، كان هناك خمسة منهم عراة تماماً. وكان أحدهم راقداً على ظهره بهدوء تام، ورافعاً رجليه إلى صدره، وتحت سريره حفرة مليئة بالبول يزيد قطرها على متر. أما سريره، شأنه شأن معظم الأسرة الأخرى في الغرفة، فهو مكون من إطار معدني ولوالب لا غير. وشوهدت آثار غائط تلطخ الجدران؛ وقال أحد العاملين إن النـزلاء يقذفونها على الجدران.
إن الأوضاع المعيشية والمادية متردية للغاية. فعنابر النـزلاء مكتظة، والمباني متداعية وبحاجة ماسة إلى الإصلاح، والأسرة في حالة مزرية، والفرشات رقيقة جداً، ولوالب الأسرة معوجة.
ومرافق المراحيض بدائية وغير صحية. ويُسمح للنـزلاء بدخول غرفتي مرحاض بلا أبواب. وشوهد في إحدى غرفتي المرحاض رجل عار من الأسفل مقرفصاً على الأرض بلا حراك. وقال أحد العاملين إن هذا النـزيل يقضي معظم وقته هنا.
ويفتقر نـزلاء أوبوريشته إلى الرعاية أو المعالجة الطبية الكافية؛ ونسبة الموظفين لكل نـزيل غير كافية؛ والموظفون غير مدربين بشكل كاف. وفي حالات الطوارئ، يمكن أن تكون أرواح النـزلاء عرضة للخطر.
الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة لذوي الإعاقات العقلية
يتعرض الأشخاص المعوقون عقلياً في بلغاريا للتمييز المنهجي وعدم احترام حقوقهم الإنسانية الأساسية.
وغالباً ما تكون الأوضاع في دور الرعاية الاجتماعية للبالغين قاسية ولاإنسانية ومهينة. ويشهد ارتفاع عدد الوفيات على تفشي الإهمال الطبي وعدم توفر الطعام والدفء. ويتم أحياناً تقييد النـزلاء جسدياً بالأحزمة أو سترات المجانين، أو عزلهم في غرفة صغيرة خالية من النوافذ أو وضعهم في قفص مدداً غير محدودة. وغالباً ما تُعطى الأدوية بقصد السيطرة على سلوك المرضى فحسب.
ولا يتلقى الأطفال عملياً، شأنهم شأن البالغين، أي نوع من المعالجة أو إعادة التأهيل لإعاقاتهم. إذ يُترك الأشخاص الذين يعانون من إعاقات حادة في أسرتهم طوال اليوم من دون ألعاب أو أنشطة منظمة أو تنشيط لحواسهم البصرية.
وبعد سن الثامنة عشرة، غالباً ما ينقل نـزلاء دور رعاية الأطفال إلى دور لرعاية البالغين. ونظراً لأنهم لا يستطيعون الاعتراض على القرارات التي يتخذها المسؤولون أو الأقارب بشأن رعايتهم، فإنهم يوضعون في هذه المؤسسات إلى الأبد.
وتقع دور الرعاية الاجتماعية في مناطق نائية عن المراكز السكانية، مما يؤدي إلى قطع صلات النـزلاء بعائلاتهم ومجتمعهم. وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من إعاقات، فإن وضعهم في أماكن نائية، بعيداً عن المستشفيات، يمكن أن يعرض حياتهم للخطر.
في 10أكتوبر/ تشرين الأول 2002، تطلق منظمة العفو الدولية حملة من أجل تحسين أوضاع الأشخاص المعوقين عقلياً في بلغاريا وتحسين مستوى معالجتهم. ويهدف هذا التحرك إلى تعزيز الوعي العام بأن للأشخاص الذين يعانون من إعاقات عقلية الحقوق الإنسانية نفسها التي يتمتع بها أفراد المجتمع الآخرون. وإننا نحث المجتمع الدولي على دعم إجراء إصلاحات شاملة لخدمات الرعاية الصحية العقلية في بلغاريا.
إنها ثقافة السيطرة على الأشخاص وتخزينهم ليس إلا. فقد تُرك النـزلاء الذين هجرهم المجتمع على ما يبدو من دون أن يفعلوا شيئاً أو يأملوا في شيء. لقد حُشروا معاً كقطيع... بلا هدف لحياتهم على الإطلاق".
د. ماري مايرز، مستشارة في الطب النفسي، قامت بزيارة دور الرعاية الاجتماعية في بلغاريا بصفتها ممثلة لمنظمة العفو الدولية.
يرجى إرسال مناشدات على العناوين الواردة في هذه النشرة، تدعو السلطات البلغارية إلى:
- اتخاذ خطوات فورية لضمان أن يكون أسلوب العزل متسقاً مع المعايير الدولية؛ ويجب أن يتم ذلك بناء على وصفة طبية أو تصريح من طبيب وتحت إشراف موظفين طبيبين ولمدة محددة بشكل صارم؛
- تحسين الأوضاع المعيشية في دار أوبوريشته للرعاية الاجتماعية بشكل كبير، بحيث لا تعود تصل هذه الأوضاع إلى حد المعاملة اللاإنسانية والمهينة؛
- وضع معايير للمعالجة والرعاية تكون ملائمة للأشخاص ذوي الإعاقات العقلية؛
- ضمان تزويد دار أوبوريشته بعدد كاف من الموظفين الطبيين وغير الطبيين المدربين على أداء أدوارهم بشكل ملائم؛
- ضمان تزويد النـزلاء بما يلي: سرير مع فرشة وبطانيات وملاءات، يتم تنظيفها بشكل سليم وفي فترات منتظمة؛ أدوات صحية شخصية أساسية، من قبيل المناشف والصابون وفراشي الأسنان؛ ملابس شخصية؛ إمكانية استخدام مراحيض وحمامات نظيفة وكافية، يستطيعون فيها الاستحمام مرة على الأقل أسبوعياً؛
- ضمان إجراء تحقيق شامل ومحايد في جميع حوادث الوفيات، وإعلان نتائج التحقيق على الملأ. وإذا ما كشفت الأدلة الموثوق بها عن أن الوفاة نجمت، بشكل مباشر أو غير مباشر، عن جريمة جنائية، فإن المسؤولين عنها يجب أن يُقدموا إلى العدالة؛.
- البدء بفرض رقابة شاملة على دار أبوريشته للرعاية الاجتماعية، بهدف جعل هذه الدار متوافقة مع المعايير الدولية. وإذا قررت السلطات أنه لا يمكن إصلاح الدار بحيث تفي بهذه المعايير، فإنه ينبغي إغلاقها بشكل دائم ونقل النـزلاء إلى مرافق ملائمة.
تحرَّك الآن
إبعث برسائلك إلى:
|
المدعي العام Nikola Filchev General Prosecutor Vitosha Boulevard 2 1000 Sofia, Bulgaria Fax: +359 2 989 0110 المخاطبة: عزيزي المدعي العام |
وزيرة العمل والسياسة الاجتماعية Lidiya Shuleva Minister of Labour & Social Policy ul. Triaditza 2 1051 Sofia, Bulgaria
Fax: +359 2 986 1318/ 981 9172 e-mail: mlsp@mlsp.government.bg inter.coop@mlsp.government.bg المخاطبة: عزيزتي الوزيرة |
|
مدير دائرة الرعاية الاجتماعية الوطنية Nikolai Angelov Director of the National Social Welfare service Ministry of Labour and Social Policy Triaditsa street, 2 Sofia 1051 Bulgaria |
مديرة دار أوبوريشته للرعاية الاجتماعية للبالغين من ذوي الإعاقات العقلية Radka Lecheva Director Oborishte Social Care Home For Adults with Mental Disabilities 9147 Oborishte Vulchi Dol Bulgaria |
منظمة العفو الدولية حركة عالمية لأشخاص يناضلون من أجل منع الانتهاكات الخطيرة للحقوق في السلامة الجسدية والعقلية وفي حرية الضمير والتعبير وعدم التعرض للتمييز، ووضع حد لهذه الانتهاكات في إطار عملها الرامي إلى تعزيز احترام جميع حقوق الإنسان.
وللحصول على نسخة من تقرير منظمة العفو الدولية المعنون بـ: "بلغاريا: الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة للأشخاص ذوي الإعاقات العقلية" (رقم الوثيقة: EUR 15/008/2002)، يرجى الاتصال بفرع منظمة العفو الدولية في بلدكم:
مساحة للفروع الراغبة في إضافة عناوينها والمعلومات التفصيلية الخاصة بالاتصال بها.
أو الاتصال بالعنوان التالي:
Amnesty International, International Secretariat, 1 Easton Street, London WC1X 0DW, United Kingdom (www.amnesty.org)
(رقم الوثيقة: EUR 15/010/2002)
بلغاريا
الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة
لذوي الإعاقات العقلية
[صورة: غرفة نهارية في دار أوبوريشته للرعاية الاجتماعية، يونيو/ حزيران 2002© AI]
دار أوبوريشته للرعاية الاجتماعية للرجال
منظمة العفو الدولية
دار رادوفيتس للرعاية الاجتماعية
للرجال ذوي الإعاقات العقلية
"لدينا سجون، ولكننا لا نستخدمها كثيراً".
ممرض في دار رادوفيتس يناقش أساليب العزل مع منظمة العفو الدولية
يعاني نحو 90رجلاً يعيشون في دار رادوفيتس للرعاية الاجتماعية للبالغين المعوقين عقلياً من أوضاع ومعاملة قاسية ولاإنسانية ومهينة، مما يشكل انتهاكاً لالتزامات بلغاريا الدولية بحقوق الإنسان. وفشلت جهود السلطات الرامية إلى تحسين الأوضاع في هذه المؤسسة، من خلال مشروع التجديد والترميم، في التصدي لبواعث القلق الخطيرة بشأن حقوق الإنسان.
في يونيو/ حزيران 2002، عندما زار مندوبو منظمة العفو الدولية دار رادوفيتس للمرة الثانية مع لجنة هلسنكي البلغارية، وجدوا أن النـزلاء الذين كانوا يعيشون في أوضاع مروعة في أكتوبر/ تشرين الأول 2001، أصبحوا في حالة أسوأ مما كانت عليه حالهم بسبب أعمال التجديد. وظهرت أمام دار الرعاية لافتة كُتب عليها أن المشروع بدأ في نوفمبر/ تشرين الثاني 2001بمساعدة برنامج الأمم المتحدة للإنماء.
وقد مكث جميع النـزلاء في دار الرعاية أثناء أعمال التجديد. فقد اقتسم 30رجلاً عشرين سريراً في غرفة أقاموا فيها مؤقتاً. واحتوى أحد العنابر الذي يأوي الأشخاص الذين يعانون من إعاقات حادة على ثمانية أسرة مخصصة لعشرة رجال، اثنان منها بلا فرشات. وبدا بعض النـزلاء في حالة بائسة. وكانت الأسرَّة ملوثة والبول والبراز يلطخان أرضية العنبر. وكان رجل مسن منبطحاً على الأرض.
وعندما يكتمل المشروع، سيكون قد حقق تحسناً كبيراً في بعض الأوضاع، من قبيل المرافق الصحية وأجنحة المعيشة. إلا أن جوانب أخرى للمشروع تشكل ضرباً من المعاملة القاسية واللاإنسانية للنـزلاء.
إن بناء غرفتي عزل يسبب قلقاً خاصاً. ففي كل غرفة ثلاثة أسرة وباب معدني. وقال أربعة رجال يشغلون إحدى الغرفتين إنهم عوقبوا بسبب محاولتهم الهرب. أما الغرفة الأخرى، التي كان فيها رجل واحد، فقد كانت خالية من النوافذ.
في يونيو/ حزيران 2002، وُجد المكان المظلم الذي كان يقع تحت الدرج في مبنى لم تتم إعادة بنائه، والذي أشار النـزلاء في أكتوبر/ تشرين الأول 2001إلى أنهم كانوا يُحتجزون فيه بانتظام لعدة أيام "كعقوبة"، خالياً من الأشخاص، إلا أنه وُجد فيه فرشة ممزقة وزبدية حساء وكسرة خبز أُكل نصفها.
ولم يظهر دليل يُذكر على أن مستوى برامج الرعاية وإعادة التأهيل للنـزلاء يمكن أن يتحسن نتيجةً لمشروع التجديد. ونظراً لمحدودية موارد البلدية، أصبحت وتيرة زيارات الطبيب الذي عُين مؤخراً في دار رادوفيتس أقل من وتيرة زيارات سلفه.
الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة لذوي الإعاقات العقلية
يعاني الأشخاص المعوقون عقلياً في بلغاريا من التمييز المنهجي وعدم احترام حقوقهم الإنسانية الأساسية.
وغالباً ما تكون الأوضاع في دور الرعاية الاجتماعية للبالغين قاسية ولاإنسانية ومهينة. ويشهد ارتفاع عدد الوفيات على تفشي الإهمال الطبي وعدم توفر الطعام والدفء. ويخضع النـزلاء للتقييد الجسدي بالأحزمة أو سترات المجانين، أو العزل في غرفة صغيرة خالية من النوافذ، أو وضعهم في قفص مدداً غير محددة. وغالباً ما تُعطى الأدوية بقصد السيطرة على سلوك المرضى فحسب. ومن الناحية الفعلية لا يتلقى الأطفال، شأنهم شأن البالغين، أي علاج أو إعادة تأهيل لإعاقاتهم. ويُترك الأشخاص الذين يعانون من إعاقات حادة في أسرتهم طوال اليوم، من دون ألعاب أو أنشطة منظمة أو تنشيط لحواسهم البصرية.
وبعد سن الثامنة عشرة، غالباً ما يُنقل نـزلاء دور رعاية الأطفال إلى دور رعاية البالغين. ونظراً لأنهم لا يستطيعون الاعتراض على القرارات التي يتخذها المسؤولون أو الأقارب بشأن رعايتهم، فإنهم يوضعون في هذه المؤسسات إلى الأبد.
وتقع دور الرعاية الاجتماعية في مناطق نائية عن المراكز السكانية، مما يؤدي إلى قطع صلات النـزلاء بعائلاتهم ومجتمعهم. وبالنسبة للأشخاص المعوقين، فإن وضعهم في أماكن نائية، بعيداً عن المستشفيات، يمكن أن يعرض حياتهم للخطر.
في 10أكتوبر/ تشرين الأول 2002، تطلق منظمة العفو الدولية حملة من أجل تحسين أوضاع الأشخاص المعوقين عقلياً في بلغاريا وتحسين مستوى معالجتهم. ويهدف هذا التحرك إلى تعزيز الوعي العام بأن للأشخاص المعوقين عقلياً الحقوق الإنسانية نفسها التي يتمتع بها أفراد المجتمع الآخرون. إننا نحث المجتمع الدولي على دعم إجراء إصلاحات شاملة لخدمات الرعاية الصحية العقلية في بلغاريا.
"إنها ثقافة السيطرة على الأشخاص وتخزينهم ليس إلا. فقد تُرك الأشخاص الذين هجرهم المجتمع على ما يبدو من دون أن يفعلوا شيئاً أو يأملوا في شيء. لقد حُشروا معاً كقطيع... بلا هدف لحياتهم على الإطلاق".
د. ماري مايرز، مستشارة في الطب النفسي، قامت بزيارة دور الرعاية الاجتماعية في بلغاريا بصفتها ممثلةً لمنظمة العفو الدولية.
يرجى إرسال مناشدات، على العناوين الواردة في هذه النشرة، تدعو السلطات البلغارية إلى:
- اتخاذ خطوات عاجلة لضمان أن يكون أي أسلوب للعزل متسقاً مع المعايير الدولية؛ ويجب أن يتم بناء على وصفة طبية أو تصريح من طبيب وتحت إشراف موظفين طبيين ولمدة محددة بشكل صارم؛
- وضع معايير للمعالجة والرعاية تكون ملائمة للأشخاص المصابين بإعاقات عقلية؛
- ضمان تزويد دار رادوفيتس بعدد كاف من الموظفين الطبيين وغير الطبيين المدربين على أداء أدوارهم بشكل ملائم؛
- ضمان تزويد النـزلاء بما يلي إلى حين اكتمال مشروع تجديد هذه الدار: أسرة مع فرشات وبطانيات وملاءات، بحيث يتم تنظيفها بطريقة سليمة وفي فترات منتظمة؛ أدوات صحية شخصية أساسية، من قبيل المناشف والصابون وفراشي الأسنان؛ ملابس شخصية؛ توفير مراحيض وحمامات كافية فوراً، بحيث يستطيع أن يستخدمها النـزلاء للاستحمام مرة على الأقل في الأسبوع؛
- البدء بفرض رقابة شاملة على دار رادوفيتس بهدف جعلها تتماشى مع المعايير الدولية. وإذا قررت السلطات أنه لا يمكن إصلاح هذه الدار بحيث تفي بالمعايير الدولية، فإنه ينبغي إغلاقها بشكل دائم ونقل نـزلائها إلى مرافق ملائمة.
تحرَّك الآن
إبعث برسائلك إلى:
|
المدعي العام Nikola Filchev General Prosecutor Vitosha Boulevard 2 1000 Sofia, Bulgaria Fax: +359 2 989 0110 المخاطبة: عزيزي المدعي العام |
وزيرة العمل والسياسة الاجتماعية Lidiya Shuleva Minister of Labour & Social Policy ul. Triaditza 2 1051 Sofia, Bulgaria
Fax: +359 2 986 1318/ 981 9172 e-mail: mlsp@mlsp.government.bg inter.coop@mlsp.government.bg المخاطبة: عزيزتي الوزيرة |
|
مدير دائرة الرعاية الاجتماعية الوطنية Nikolai Angelov Director of the National Social Welfare service Ministry of Labour and Social Policy Triaditsa street, 2 Sofia 1051 Bulgaria |
مديرة دار رادوفيتس للرعاية الاجتماعية للرجال المعوقين عقلياً Elena Porkova Director Radovets social care home for mentally disabled men Radovets 6087 Bulgaria
|
منظمة العفو الدولية حركة عالمية لأشخاص يناضلون من أجل منع الانتهاكات الخطيرة للحقوق في السلامة الجسدية والعقلية وفي حرية الضمير والتعبير وعدم التعرض للتمييز، ووضع حد لهذه الانتهاكات في إطار عملها الرامي إلى تعزيز احترام جميع حقوق الإنسان.
وللحصول على نسخة من تقرير منظمة العفو الدولية المعنون بـ: "بلغاريا: الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة للأشخاص ذوي الإعاقات العقلية" (رقم الوثيقة: EUR 15/008/2002)، يرجى الاتصال بفرع منظمة العفو الدولية في بلدكم:
مساحة للفروع الراغبة في إضافة عناوينها والمعلومات التفصيلية الخاصة بالاتصال بها.
أو الاتصال بالعنوان التالي:
Amnesty International, International Secretariat, 1 Easton Street, London WC1X 0DW, United Kingdom (www.amnesty.org)
(رقم الوثيقة: EUR 15/010/2002)
بلغاريا
الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة
لذوي الإعاقات العقلية
دار رادوفيتس للرعاية الاجتماعية للرجال
منظمة العفو الدولية
[صورة: بوابة مدخل دار رادوفيتس للرعاية الاجتماعية، أكتوبر/ تشرين الأول 2001© MDRI]
Radovets 1 to go in here
دار رازدول للرعاية الاجتماعبية
للنساء اللواتي يعانين من إعاقات عقلية
"بعض العاملين يعمدون إلى ضربنا وحبسنا".
إحدى نـزيلات دار الرعاية الاجتماعية في رازدول، بلغاريا
وجد ممثلو منظمة العفو الدولية الذين زاروا دار الرعاية الاجتماعية في رازدول في يناير/ كانون الثاني و يوليو/ تموز 2002، أن النساء المصابات بإعاقات عقلية في هذه الدار يعانين من أوضاع معيشية مروعة وإهمال صارخ وانتهاكات منظمة. إن المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة للنـزيلات تشكل انتهاكاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
كما أن الموقع الجبلي النائي لدار رازدول يعرض حياة نـزيلاته للخطر. إذ أن هذه الدار البعيدة عن عيون المجتمع تعتبر غير مناسبة لرعاية الأشخاص المعوقين عقلياً في الأجل الطويل، ولا سيما في أشهر فصل الشتاء. وعندما تغطي الثلوج الطرقات وتجعل من المتعذر على الحافلات وغيرها من المركبات المرور عبرها، فإن وصول الموظفين إلى مكان عملهم في الدار سيراً على الأقدام يستغرق ثلاث ساعات. إن المباني مهملة وخطيرة وتفتقر إلى تدفئة مركزية. وفي يناير/ كانون الثاني تسير النـزيلات حافيات في ممرات متجمدة خارج عنابرهن، ويضطررن للسير حوالي 25متراً عبر الثلج للاستحمام في مبنى آخر.
وقضت سبع نـزيلات نحبهن في الفترة بين يناير/ كانون الثاني و يوليو/ تموز 2002. ولم يتم تشريح جثة أي منهن، كما لم يجر أي تحقيق مستقل في ملابسات الوفاة. وفي معظم الحالات دُفنت النـزيلات اللائي توفين تحت حظيرة خنازير، وقد درستْ قبورهن ونما فوقها العشب.
وليس للنـزيلات ملاذ من سوء المعاملة على أيدي الموظفين. ففي يناير/ كانون الثاني، علقت إحدى النساء قائلة: "إن بعض العاملين يعمدون إلى ضربنا وحبسنا". ولأنها كانت تخشى أن يراها الموظفون، فقد رفضت الإفصاح عن مكان غرفة العزل. وقالت امرأة أخرى إنها تريد الخروج من الدار، ولكنها خشيت أن يسمع الموظفون أقوالها.
ونظراً لأن النـزيلات من ذوات الحاجات الخاصة محرومات من برامج إعادة التأهيل أو المعالجة، فقد كن يتجولن بلا هدف على الأرض أو طريحات الفراش في غرفهن. وكانت الجدران عارية وخالية من أي وسيلة تنشيط لحاسة البصر. واشتكت بعض النـزيلات من عدم توفر الكتب أو غيرها من مواد القراءة. ومعظمهن لا يملكن مقتنيات شخصية – ولا حتى ملابس أو أدوات حمام. وكانت الملابس تُوزع عشوائياً بعد الغسيل، لأن النـزيلات لا يعرفن الفرق بين الملابس على حد قول الموظفين.
الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة لذوي الإعاقات العقلية
يعاني الأشخاص المعوقون عقلياً في بلغاريا من التمييز المنهجي وعدم احترام حقوقهم الإنسانية الأساسية.
وغالباً ما تكون الأوضاع في دور الرعاية الاجتماعية للبالغين قاسية ولاإنسانية ومهينة. ويشهد ارتفاع عدد الوفيات على تفشي الإهمال الطبي وعدم توفر الطعام والدفء. ويخضع النـزلاء للتقييد الجسدي بالأحزمة أو سترات المجانين، أو العزل في غرفة صغيرة خالية من النوافذ أو وضعهم في قفص مدداً غير محددة. وغالباً ما تُعطى الأدوية بقصد السيطرة على سلوك النـزلاء فحسب.
ولا يتلقى الأطفال عملياً، شأنهم شأن البالغين، أي معالجة أو إعادة تأهيل لإعاقاتهم. ويُترك الأشخاص الذين يعانون من إعاقات حادة في أسرتهم طوال اليوم من دون ألعاب أو أنشطة منظمة أو تنشيط لحواسهم البصرية.
وبعد سن الثامنة عشرة، غالباً ما يُنقل نـزلاء دور رعاية الأطفال إلى دور رعاية البالغين. ونظراً لأنهم لا يستطيعون أن يعترضوا على القرارات التي يتخذها المسؤولون أو الأقارب بشأن رعايتهم، فإنهم يوضعون في هذه المؤسسات إلى الأبد.
وتقع دور الرعاية الاجتماعية في مناطق نائية عن المراكز السكانية، مما يؤدي إلى قطع صلات النـزلاء بعائلاتهم ومجتمعهم. وبالنسبة للأشخاص المعوقين، فإن وضعهم في أماكن نائية، بعيداً عن المستشفيات، يعرض حياتهم للخطر.
في 10أكتوبر/ تشرين الأول 2002، تطلق منظمة العفو الدولية حملة من أجل تحسين أوضاع الأشخاص المصابين بإعاقات عقلية في بلغاريا وتحسين مستوى معالجتهم. ويهدف هذا التحرك إلى تعزيز الوعي العام بأن للأشخاص المعوقين عقلياً الحقوق الإنسانية نفسها التي يتمتع بها أفراد المجتمع الآخرون. إننا نحث المجتمع الدولي على دعم إجراء إصلاحات شاملة لخدمات الرعاية الصحية العقلية في بلغاريا.
"إنها ثقافة السيطرة على الأشخاص وتخزينهم ليس إلا. وقد تُرك الأشخاص الذين هجرهم المجتمع على ما يبدو من دون أن يفعلوا شيئاً أو يأملوا في شيء. لقد حُشروا معاً كقطيع... بلا هدف لحياتهم على الإطلاق".
د. ماري مايرز، مستشارة في الطب النفسي، زارت دور الرعاية الاجتماعية في بلغاريا بصفتها ممثلة لمنظمة العفو الدولية.
يرجى إرسال مناشدات، على العناوين الواردة في هذه النشرة، تدعو السلطات البلغارية إلى:
- اتخاذ خطوات عاجلة لضمان معاملة النـزيلات بطريقة مهنية وإنسانية تتسق مع المعايير الدولية، بما في ذلك توفير الملابس الكافية والتدفئة والمرافق الصحية الملائمة للأشخاص ذوي الحاجات الخاصة؛
- إجراء تحقيق شامل ومحايد في جميع حالات الإهمال الصارخ أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية والمهينة للنـزيلات، بهدف تقديم كل من يثبت أنه اقترف جريمة جنائية إلى العدالة؛
- ضمان تسجيل جميع حالات الوفيات ومراقبتها من قبل السلطات الوطنية، وإجراء فحص تشريح لكل منها وإعلان النتائج على الملأ؛ وإقامة مراسم دفن كريمة للنـزيلات المدفونات في دار الرعاية، ووضع علامات على قبورهن على نحو ملائم؛
- البدء بفرض رقابة شاملة بهدف جعل دار رازدول للرعاية الاجتماعية تتماشى مع معايير القانون الدولي والممارسات المهنية الفضلى. وإذا قررت السلطات أنه لا يمكن إصلاح هذه الدار بحيث تفي بالمعايير، فإنه ينبغي إغلاقها بشكل دائم ونقل النـزيلات إلى مرافق أخرى تفي بهذه المعايير.
تحرَّك الآن
إبعث برسائلك إلى:
|
المدعي العام Nikola Filchev General Prosecutor Vitosha Boulevard 2 1000 Sofia, Bulgaria Fax: +359 2 989 0110 المخاطبة: عزيزي المدعي العام |
وزيرة العمل والسياسة الاجتماعية Lidiya Shuleva Minister of Labour & Social Policy ul. Triaditza 2 1051 Sofia, Bulgaria
Fax: +359 2 986 1318/ 981 9172 e-mail: mlsp@mlsp.government.bg inter.coop@mlsp.government.bg المخاطبة: عزيزتي الوزيرة |
|
مدير دائرة الرعاية الاجتماعية الوطنية Nikolai Angelov Director of the National Social Welfare service Ministry of Labour and Social Policy Triaditsa street, 2 Sofia 1051 Bulgaria |
مديرة دار رازدول للرعاية الاجتماعية Nagrita Chopakova Director Razdol Social Care Home for Adults with Mental Disabilities 2835 Razdol Strymiani Bulgaria |
منظمة العفو الدولية حركة عالمية لأشخاص يناضلون من أجل منع الانتهاكات الخطيرة للحقوق في السلامة الجسدية والعقلية وفي حرية الضمير والتعبير وعدم التعرض للتمييز، ووضع حد لهذه الانتهاكات في إطار عملها الرامي إلى تعزيز احترام جميع حقوق الإنسان.
وللحصول على نسخة من تقرير منظمة العفو الدولية المعنون بـ: "بلغاريا: الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة للأشخاص ذوي الإعاقات العقلية" (رقم الوثيقة: EUR 15/008/2002)، يرجى الاتصال بفرع منظمة العفو الدولية في بلدكم:
مساحة للفروع الراغبة في إضافة عناوينها والمعلومات التفصيلية الخاصة بالاتصال بها.
أو الاتصال بالعنوان التالي:
Amnesty International, International Secretariat, 1 Easton Street, London WC1X 0DW, United Kingdom (www.amnesty.org)
(رقم الوثيقة: EUR 15/010/2002)
بلغاريا
الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة
لذوي الإعاقات العقلية
[صورة: دار رازدول للرعاية الاجتماعية للنساء، يناير/ كانون الثاني 2001© AI]
دار رازدول للرعاية الاجتماعية للنساء
منظمة العفو الدولية
دار فاكيا للرعاية الاجتماعية للأطفال
"في هذه الأوضاع، لن يجلب شتاء آخر سوى المزيد من المعاناة"
إيفان فير، باحث في منظمة العفو الدولية
إن الأوضاع المعيشية والمعالجة غير الكافية في دار فاكيا للرعاية الاجتماعية للأطفال المعوقين عقلياً تشكل خطراً على حياتهم، مما يشكل انتهاكاً للعديد من معايير القانون الدولي والممارسات المهنية الفضلى.
وإن موقع دار فاكيا النائي، بعيداً عن عيون المجتمع، يعتبر غير مناسب لرعاية الأشخاص المصابين بإعاقات عقلية، في الأجل الطويل وخصوصاً في أشهر الشتاء وفي الحالات الطارئة.
في يناير/ كانون الثاني 2000، ظل صبيان يعانيان من الحمى مدة أسبوعين من دون توفير العلاج الطبي الكافي لهما بحسب ما ورد. وأخيراً نُقل أحدهما إلى المستشفى، حيث فارق الحياة، بينما فاضت روح الآخر من دون أن يفحصه طبيب. ولم يُجر أي تحقيق في حادثتي الوفاة بحلول يونيو/ حزيران 2002.
ومع أن مساعدة الموظفين لأطفال دار فاكيا قد تحسنت في ظل وجود إدارة جديدة، فقد ظل الأطفال ال 33الذين يعانون من إعاقات حادة يفتقرون إلى المساعدة الضرورية التي تتطلبها حاجاتهم الخاصة. ولا توجد فعلياً برامج ومرافق لإعادة التأهيل؛ ويفتقر الموظفون إلى التدريب الكافي لمساعدة هؤلاء الأطفال الذين يقضون أيامهم في الأسرَّة.
وفي يونيو/ حزيران 2002، كان باعث القلق الأكبر بالنسبة للموظفين يتمثل في الأوضاع المادية غير الملائمة. واشتكى مدير الدار من عدم كفاية الموارد المخصصة من قبل الدولة –حتى للصيانة الأساسية للمرافق- ومن أن التحسينات الضرورية تعتمد على التبرعات الخيرية.
في ديسمبر/ كانون الأول 2000، اعتمد مجلس بلدية سريريتس قراراً يقضي بنقل الأطفال من فاكيا إلى مرفق آخر في ديبلت بالقرب من فيرغاس، وهو مركز حضري رئيسي يقع على ساحل البحر الأسود، يمكن أن يوفر ما يكفي من الموظفين والبنية التحتية لأطفال فاكيا. وورد أنه تم تخصيص تبرعات دولية وأموال حكومية لإعادة بناء مرفق ديبلت. ولم توعز السلطات البلدية، حتى الآن، لأي جهة بالبدء في أعمال البناء الضرورية، وليس ثمة دليل على أنه سيتم نقل أطفال فاكيا إلى ديبلت في المستقبل القريب.
وورد أن البلدية تعهدت بشراء ثماني مدافئ ووضع عربة نقل وسيارة إسعاف تحت تصرف المؤسسة. ومع اقتراب شتاء آخر، قد لا يكون ذلك كافياً لضمان رفاه الأطفال في فاكيا وسلامتهم.
الإهمال الصارخ للأطفال المعوقين عقلياً
إن الإهمال الصارخ للأطفال الذين يعانون من إعاقات عقلية في بلغاريا يصل إلى حد المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة، مما يشكل انتهاكاً للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
ومن الناحية الفعلية، لا يتلقى الأطفال في دور الرعاية الاجتماعية في بلغاريا أي معالجة أو إعادة تأهيل لإعاقاتهم –حتى عندما تتوفر موارد لهذا الغرض في بعض الحالات. ويُترك الأطفال الذين يعانون من إعاقات حادة في أسرتهم طوال اليوم من دون ألعاب أو أنشطة منظمة أو أي شكل من أشكال تنشيط الحواس.
وبعد سن الثامنة عشرة، غالباً ما يتم نقل نـزلاء دور رعاية الأطفال إلى دور رعاية البالغين. ووجدت منظمة العفو الدولية أن العديد من الشباب الذين قضوا كل حياتهم في دور رعاية الأطفال، قد تخرجوا منها والتحقوا بمؤسسات للبالغين وهم عاجزون تماماً عن التواصل مع الآخرين أو القيام بأي شيء من دون الاعتماد على غيرهم. ونظراً لأنهم لا يستطيعون الاعتراض على القرارات التي يتخذها المسؤولون أو الأقرباء بشأن رعايتهم ، فإنهم يوضعون في هذه المؤسسات إلى الأبد.
ويقع العديد من دور الرعاية الاجتماعية في مناطق نائية، بعيداً عن المراكز السكانية وعن عائلات النـزلاء ومجتمعهم. وبالنسبة للأشخاص المعوقين، فإن هذه المواقع النائية والبعيدة عن خدمات الرعاية الطبية والطوارئ، يمكن أن تعرض حياتهم للخطر.
في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، تطلق منظمة العفو الدولية حملة من أجل تحسين الأوضاع ومستوى المعالجة بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من إعاقات عقلية في بلغاريا. ويهدف هذا التحرك إلى تعزيز الوعي العام بأن للأشخاص المعوقين عقلياً حقوق الإنسان نفسها التي يتمتع بها أفراد المجتمع الآخرون. إننا نحث المجتمع الدولي على دعم إجراء إصلاحات شاملة لخدمات الرعاية الصحية العقلية في بلغاريا.
"بمقدور الأطباء والأطباء النفسيين أن يقدموا مساعدة في جانب واحد من جوانب المشكلة فقط. ولكننا بحاجة إلى اختصاصيين في العلاج الطبيعي وعلاج النطق وإلى أعداد كبيرة من الاختصاصيين الآخرين للعمل في إعادة تأهيل هؤلاء الأطفال الذين سيكون بوسعهم عندئذ أن ينضموا من جديد إلى أقرانهم في المجتمع وأن يعيشوا حياتهم بكرامة".
إيفان فير، باحث في منظمة العفو الدولية
يرجى إرسال رسائل، على العناوين الواردة في هذه النشرة، تدعو السلطات البلغارية إلى:
- ضمان توافق الأوضاع المعيشية والمادية لأطفال دار فاكيا مع معايير القانون الدولي والممارسات المهنية الفضلى، ريثما يتم نقلهم إلى ديبلت؛
- ضمان توفير الرعاية الطبية الكافية لأطفال فاكيا –ولا سيما في فصل الشتاء القادم- ووضعهم تحت المراقبة وإعادة التقييم بصورة منتظمة من قبل مختصين، واعتبار ذلك ممارسة نموذجية تُحتذى؛
- ضمان تزويد داري الرعاية الاجتماعية في فاكيا وديبلت بعدد كامل من الموظفين المختصين المطلوبين لتقديم الرعاية الملائمة للنـزلاء ذوي الحاجات الخاصة؛
- ضمان إجراء تحقيق شامل ومحايد في جميع حالات الوفاة، وإعلان نتائج التحقيق على الملأ؛
- الحث على إعادة بناء دار ديبلت، كي يصبح بالإمكان نقل الأطفال، في أقرب وقت ممكن إلى أوضاع معيشية ومادية أفضل، وكي يتلقون الرعاية والمعالجة الملائمة وفقاً لمعايير القانون الدولي والممارسات المهنية الفضلى؛
- ضمان فرض رقابة شاملة ومستقلة على دار ديبلت للرعاية الاجتماعية، حال نقل الأطفال إليها، وذلك لضمان توافقها مع معايير القانون الدولي والممارسات المهنية الفضلى.
تحرَّك الآن
إبعث برسائلك إلى:
|
المدعي العام Nikola Filchev General Prosecutor Vitosha Boulevard 2 1000 Sofia, Bulgaria Fax: +359 2 989 0110 المخاطبة: عزيزي المدعي العام |
وزيرة العمل والسياسة الاجتماعية Lidiya Shuleva Minister of Labour & Social Policy ul. Triaditza 2 1051 Sofia, Bulgaria
Fax: +359 2 986 1318/ 981 9172 e-mail: mlsp@mlsp.government.bg inter.coop@mlsp.government.bg المخاطبة: عزيزتي الوزيرة |
|
مدير دائرة الرعاية الاجتماعية الوطنية Nikolai Angelov Director of the National Social Welfare service Ministry of Labour and Social Policy Triaditsa street, 2 Sofia 1051 Bulgaria |
مديرة دار فاكيا للرعاية الاجتماعية للأطفال (الاسم غير معروف) Director Fakia social care home for children Fakia 8340 Sredets Region Burgas Bulgaria |
منظمة العفو الدولية حركة عالمية لأشخاص يناضلون من أجل منع الانتهاكات الخطيرة للحقوق في السلامة الجسدية والعقلية وفي حرية الضمير والتعبير وعدم التعرض للتمييز، ووضع حد لهذه الانتهاكات في إطار عملها الرامي إلى تعزيز احترام جميع حقوق الإنسان.
وللحصول على نسخة من تقرير منظمة العفو الدولية المعنون بـ: "بلغاريا: الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة للأشخاص ذوي الإعاقات العقلية" (رقم الوثيقة: EUR 15/008/2002)، يرجى الاتصال بفرع منظمة العفو الدولية في بلدكم:
مساحة للفروع الراغبة في إضافة عناوينها والمعلومات التفصيلية الخاصة بالاتصال بها.
أو الاتصال بالعنوان التالي:
Amnesty International, International Secretariat, 1 Easton Street, London WC1X 0DW, United Kingdom (www.amnesty.org)
(رقم الوثيقة: EUR 15/010/2002)
بلغاريا
الاحتجاز التعسفي وإساءة المعاملة
لذوي الإعاقات العقلية
[صورة: طفلة في الخامسة من العمر أصبحت قادرة على المشي بعد مرور شهر واحد على بدء طبيب مختص في العلاج الطبيعي العمل في المؤسسة. © AI]
دار فاكيا للرعاية الاجتماعية للأطفال
منظمة العفو الدولية