تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2012
حالة حقوق الإنسان في العالم

وثيقة - ??????? : ??????? ?? ???? ????? ?????? ?? ?????????




رقم الوثيقة : EUR 41/004/2004 (وثيقة عامة)

بيان صحفي رقم : 59

12 مارس/آذار 2004


أسبانيا : المذبحة قد تشكل جريمة محتملة ضد الإنسانية


أكدت منظمة العفو الدولية اليوم بأن المذبحة التي وقعت أمس في مدريد، والتي أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 198قتيلاً وأكثر من 1460جريحاً، يمكن أن تشكل جريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي. وأعربت المنظمة عن شجبها للهجمات وتعاطفها العميق مع الضحايا وأقربائهم وأحبائهم.


وكان نطاق الهجمات – التي تمثلت بوقوع حوالي 10انفجارات متزامنة في أربعة قطارات لدى اقترابها من ثلاث محطات مختلفة للسكة الحديد في مدريد خلال فترة الازدحام في الصباح الباكر – غير مسبوق في أسبانيا. وهي من جملة الهجمات الأكثر خطورة التي تقع في دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.


وقالت منظمة العفو الدولية إن "استهداف الركاب المتوجهين إلى أعمالهم اليومية ينم عن ازدراء تام بأبسط مبادئ الإنسانية. فإذا كانت هذه التفجيرات تشكل جزءا ًمن هجوم واسع النطاق على السكان المدنيين في أسبانيا تنفيذاً لسياسة إحدى المنظمات، فإنها تعتبر جريمة ضد الإنسانية".


وقد دعت منظمة العفو الدولية إلى تقديم الجناة إلى العدالة دون إبطاء في إجراءات تستوفي المعايير الدولية. وقالت المنظمة "علينا أن نبدي تعاطفنا ودعمنا للضحايا، وتصميمنا على إقامة العدل وتوخي الحرص على حقوق جميع الأشخاص".


ووجهت الحكومة الأسبانية أصابع الاتهام بشأن الهجوم إلى الجماعة المسلحة في الباسك المعروفة باسم إيتا التي استهدفت المدنيين في السابق، بيد أن الحكومة تبقى خيوط التحقيق الأخرى مفتوحة ولا تستبعد الاحتمالات الأخرى.


خلفية

وقعت سلسلة الانفجارات في 11مارس/آذار خلال فترة الازدحام في الصباح الباكر داخل قطارات الركاب التي كانت تشارف على الوصول إلى محطات أتوتشا وإلبوزو وسانتا يوجينيا. وانفجرت عشرة قنابل من أصل 13قنبلة. وجاءت هذه التفجيرات المتعددة خلال حملة الانتخابات العامة الأسبانية. وقد علَّقت جميع الأحزاب السياسية أنشطتها الانتخابية وأُعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام.


وتدين منظمة العفو الدولية بشدة استهداف المدنيين من جانب الجماعات المسلحة وقد فعلت ذلك بصورة متكررة في الساحة الأسبانية. وفي يناير/كانون الثاني 2003، بعد إطلاق النار قبل الانتخابات على ناشط في الحزب الاشتراكي، دعت المنظمة إيتا إلى التخلي نهائياً عن محاولاتها لخنق حرية التعبير في بلاد الباسك عبر استخدام عمليات إطلاق النار والتفجيرات وحملات التخويف (رقم الوثيقة : EUR 41/001/2003). وفي السابق دعت المنظمة إيتا إلى وضع حد لحملة القتل المتعمد للمدنيين (رقم الوثيقة : EUR 41/007/2000) ووجهت العديد من المناشدات العامة.


انتهى

وثيقة عامة

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمكتب الصحفي لمنظمة العفو الدولية في لندن بالمملكة المتحدة على الهاتف رقم: 5566 7413 20 44+

منظمة العفو الدولية : 1 Easton St. London WC1X 0DW. موقع الإنترنت : http://www.amnesty-arabic.org


وللاطلاع على آخر أخبار حقوق الإنسان زوروا موقع الإنترنت : http://news.amnesty.org


Page 1 of 1