وثيقة - ????? ????????? : ????? ??? ???? ???????/????? ??? ???? ??????? ?? ??? ????????/"??????"
روسيا الاتحادية : بواعث قلق بشأن السلامة/بواعث قلق بشأن التعذيب أو سوء المعاملة/"اختفاء"
عيرات فاخيتوف
رستم أخمياروف
أُفرج عن عيرات فاخيتوف ورستم أخمياروف في 2سبتمبر/أيلول، الساعة 10:00صباحاً بتوقيت موسكو. وهما الآن طليقان في بلدة نابيريجنيه تشيلني، بجمهورية تتارستان.
وأبلغ المعتقلان السابقان منظمة العفو الدولية أن السلطات الروسية لم تسئ معاملتهما أثناء وجودهما في الحجز. وهما على قناعة بأن الإفراج عنهما قد جاء نتيجة لاهتمام منظمة العفو الدولية وغيرها من منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام. وأبلغ غيرات فاخيتوف منظمة العفو الدولية: "أنا غير قادر على التعبير بما يكفي عن شكري لأعضائكم، فنحن ببساطة نشعر بالدهشة الشديدة إلى حد الذهول، شكراً لتفهمكم لحالتنا". وقال رستم أخمياروف لمنظمة العفو الدولية: "الشكر الكبير لكم، شكراً لما أحطتمونا به من عناية ولعدم إدارة ظهوركم لنا".
وأبلغ عيرات فاخيتوف منظمة العفو الدولية عن طريق الهاتف أنه ورستم أخمياروف اعتقلا في 27أغسطس/آب في موسكو على أيدي رجال ينتمون إلى "فرقة الجريمة المنظمة لتترستان" يرافقهم موظفون مكلفون بتنفيذ القانون تابعون لمدينة موسكو. ونقل الرجلان بطائرة إلى كازان، عاصمة تترستان، حيث احتجزا في مرفق مؤقت للاعتقال (معروف بالحروف الأولى من اسمه الروسي IVS)، قبل أن ينقلا إلى مرفق مؤقت آخر للاعتقال في نابيريجنيه تشيلني.
وكان نائب رئيس الادعاء العام في تترستان، فريد زاغيدولّين، قد أكد في وقت سابق أن عيرات فاخيتوف ورستم أخمياروف محتجزان في مرفق مؤقت للاعتقال في بلدة نابيريجنيه تشيلني، بتترستان. بيد أن السلطات في نابيريجنيه تشيلني، وبحسب أقوال عائلتيهما، كانت قد رفضت تأكيد مكان احتجاز الرجلين على وجه الدقة، ولم يتمكن أحد من زيارتهما. ووفقاً للقانون الروسي، لا يحق إلا لمحامي الدفاع الالتقاء مع المعتقلين في مرافق الاعتقال المؤقتة، غير أن عائلة عيرات فاخيتوف لم تتمكن من توكيل محام له، موضحة لمنظمة العفو الدولية أنه من الصعب العثور على محام محلي راغب في تبني القضية. وقال الرجلان إنهما تلقيا المشورة من محام معين من جانب الحكومة؛ بينما لم يتصل محامي عيرات فاخيتوف بعائلة موكله إلا مساء الخميس ليبلغهم بأنه سيفرج عن ابنهم قريباً، ويُعتقد أن محامي رستم أخميروف لم يتصل البتة بأقربائه.
وأبلغ عيرات فاخيتوف منظمة العفو الدولية بأن انتهاكات إجرائية خطيرة قد شابت قضيتهما. وعلى وجه الخصوص، قال عيرات فاخيتوف إن المحكمة قد قضت بشرعية اعتقالهما في 29أغسطس/آب غيابياً، بما يشكل انتهاكاً للقانون الروسي، الذي يتطلب حضور المعتقلين في جلسات استماع من هذا القبيل. كما إن حقيقة عدم عرضهما بشكل سريع على قاض يشكل انتهاكاً أيضاً للاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، التي انضمت روسيا إليها كدولة طرف. وببساطة، لم يكن لرستم أخمياروف وعيرات فاخيتوف أي شأن في كل ذلك إلا تسلم نسخة من قرار المحكمة.
ووفقاً لما قاله فريد زاغيدولّين، فقد كان الرجلان محتجزين بشبهة ارتكاب جرائم تتصل بـ"الإرهاب"، طبقاً للمادة 205من القانون الجنائي الروسي. بيد أن قرار المحكمة الذي صدر في 29أغسطس/آب نص على الاشتباه بأنهما قد ارتكبا جرائم تطالها المادة 282، الجزء 2 v، والمتعلق بـ "التحريض على الكراهية أو العداوة". غير أنه لم توجه إلى الرجلين أي تهم رسمية، ويقول عيرات فاخيتوف إنه قد تم فتح التحقيق الجنائي دون الاستناد إلى أية أدلة مهما كان نوعها.
قسوة ولاإنسانية وإهانة لنا جميعاً.
أوقفوا التعذيب وسوء المعاملة في "الحرب على الإرهاب"
لمزيد من المعلومات بشأن حملة منظمة العفو الدولية، أنظر الموقع الإلكتروني:
http://web.amnesty.org/pages/stoptorture-index-eng
لا يُطلب أي تحرك إضافي من شبكة التحركات العاجلة. والشكر الجزيل لجميع من بعثوا بمناشدات.
Page