وثيقة - إيران: سجناء الرأي والسجناء الذين ينتظرون تنفيذ الإعدام فيهم يضربون عن الطعام
رقم الوثيقة: MDE 13/136/2008
12 سبتمبر/أيلول 2008
إيران: سجناء الرأي والسجناء الذين ينتظرون تنفيذ الإعدام فيهم يضربون عن الطعام
يساورمنظمة العفو الدولية القلق من أن حوالي أكثر من 50 سجيناً ينتمون إلى الأقلية الكردية في إيران مضربون عن الطعام حالياً في السجن احتجاجاً على استمرار التعذيب والإعدامات وغيرها من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان. وتزداد بواعث القلق على سلامتهم نتيجة لإضرابهم عن الطعام.
وقد بدأ عدد من السجناءالإضراب عن الطعام في 25 أغسطس/آب 2008. وتشير المصادر الموثق بها إلى أن المحتجين يضمون الآن 15 سجيناً محتجزين في سنانداج، و33 في أوروميه وثلاثة في سقّيز وأربعة محتجزين في طهران. ويضم المضربون عن الطعام ثلاثة من نشطاء حقوق المرأة- هم زينب بايزيدي وهناء عبدي ورونق سفر زادة، وجميعهم سجناء رأي ينبغي الإفراج عنهم فوراً ودون قيد أو شرط – وثمانية سجناء آخرين على الأقل ممن حُكم عليهم بالإعدام عقب محاكمات جائرة.
ويدعو المضربون عن الطعام إلى وضع حد لاستخدام التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة ضد السجناء وإلى وضع حد فوري للإعدامات واستخدام عقوبة الإعدام. كما يدعون إلى تحسين أوضاع السجون وإجراء عمليات تفتيش مستقلة للسجون الإيرانية من جانب هيئات وطنية ودولية لحقوق الإنسان، وإلى وضع حد لاستخدام النفي الداخلي كطريقة لمعاقبة المعارضة وإلى وضع حد للتمييز الرسمي ضد أبناء الأقلية الكردية، بمن فيهم السجناء.
وليس هناك ما يشير إلى أن السلطات الإيرانية ستستجيب لمطالب المضربين عن الطعام برغم أن السجناء وصفوا إضرابهم عن الطعام بأنه "غير محدود الأجل". وحتى اليوم لم يصدر عن السلطات أي رد فعل على المطالب أو على المضربين عن الطعام أنفسهم.
وتعكس مطالب السجناء المشاكل القائمة منذ زمن طويل في إيران التي تؤثر على الأقلية الكردية والعديد من الآخرين الذين يعارضون السلطات أو ينتقدونها (انظر مثلاً تقريرمنظمة العفو الدولية، إيران: انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة ضد الأقلية الكردية، الصادر في يوليو/تموز 2008، http://www.amnesty.org/en/library/asset/MDE13/088/2008/en/d140767b-5e45-11dd-a592-c739f9b70de8/mde130882008eng.pdf
وتواصلمنظمة العفو الدولية الدعوة إلى وضع حد للتعذيب والإعدامات وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ومن ضمنها التمييز ضد الأكراد وأبناء الأقليات الإثنية والدينية الأخرى. كما تواصل المنظمة الدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع سجناء الرأي، بمن فيهم الناشطات الثلاث لحقوق المرأة اللاتي يشاركن السجناء الإضراب عن الطعام، وإلى وقف تنفيذ جميع أحكام الإعدام، ومن ضمنها تلك الصادرة ضد المضربين عن الطعام أرسلان أوليائي وأنور حسينبناهي وحبيب لطيفي وفرهاد كمانغار وفرهاد وكيلي وعلي حيدريان.