تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2012
حالة حقوق الإنسان في العالم

وثيقة - ?????? : ??? ??? ???? ????? ????? ????? 41 ?????]

العراق : فرج عبد الله ملحم، العمر حوالي 41 عاماً]

عدنان عبدالله ملحم، العمر حوالي 31 عاماً] فلسطينيون

أمير عبدالله ملحم، العمر حوالي 26 عاماً]

مسعود نور الدين المهدي، العمر حوالي 33 عاماً]


تعرض الأشقاء فرج وعدنان وأمير عبد الله ملحم، فضلاً عن مسعود نور الدين مهدي، جمعيهم فلسطينيون يعيشون في بغداد، للتعذيب في الاعتقال وهم معرضون لخطر المزيد من التعذيب. ويساور منظمة العفو الدولية القلق من احتمال أن يواجهوا محاكمة جائرة وأن يُحكم عليهم بالإعدام.


وفي ليلة 12 مايو/أيار اقتحمت قوات أمن تابعة للواء الذئب، وهو وحدة تخضع لسيطرة وزارة الداخلية العراقية، عمارة مؤلفة للشقق هي مبنى البلدية الفلسطيني في مخيم البلدية ببغداد وألقت القبض على أربعة رجال للاشتباه في مسؤوليتهم عن هجوم بالقنابل وقع في فترة سابقة من ذلك اليوم في حي الجديدة ببغداد. وقيل إن أفراد لواء الذئب اعتدوا بالضرب على الرجال الأربعة بأعقاب البنادق عندما ألقوا القبض عليهم.


وفي 13 مايو/أيار، أعلنت السلطات عن إلقاء القبض على أربعة رجال بشأن الانفجار الذي وقع في 12 مايو/أيار وعُرض فرج وعدنان وأمير عبد الله ملحم ومسعود نور الدين المهدي على شاشة قناة العراقيةالتلفزيونية الفضائية. وفي 14 مايو/أيار عُرضوا على العراقيةوهم يُدلون "باعترافات" بمسؤوليتهم عن الهجوم بالقنابل. وقال أقرباؤهم الذين شاهدوا هذا البرنامج إن الأربعة كانوا مصابين بجروح في وجوههم مما يوحي بأنهم تعرضوا للتعذيب لانتـزاع "اعترافات" منهم. وظهر مواطن عراقي اسمه خادم جواد خادم، كان قد قُبض عليه في الشارع لمخالفته حظر التجول، ظهر في البرنامج التلفزيوني كشاهد. وبحسب ما ورد أبلغ قوات الأمن أن أحد الرجال الأربعة الذي يعرفه جيداً، مسؤول عن الانفجار. ويقال إنه "مختل عقلياً". ولا تعرف منظمة العفو الدولية تفاصيل حالته الطبية.


وبعد مضي شهرين على اعتقالهم، تناهى إلى علم عائلات الرجال الأربعة بأنهم محتجزون في مقر قيادة مديرية الجرائم الكبرى في حي الأعظمية ببغداد. ودبرت العائلات زيارة لهم قام بها محام في يوليو/تموز. ووصف الرجال للمحامي كيف تعرضوا للتعذيب المنهجي لمدة 27 يوماً أثناء احتجازهم لدى لواء الذئب في مبنى وزارة الداخلية بحي الزيونة ببغداد. وزعموا أنهم تعرضوا للضرب بكبلات وصُعقوا بالصدمات الكهربائية في أيديهم ومعاصمهم وأصابعهم وكواحلهم وأقدامهم وأُحرقوا بالسجائر في وجوههم، وتركوا في غرفة في أرضيتها ماء فيما مُرر تيار كهربائي في الماء. ووقع الرجال على اعترافات تزعم مسؤوليتهم عن خمسة هجمات أخرى بالقنابل في أحياء أخرى من بغداد. بيد أنه عندما تحرى المحامي عن هذه الهجمات الخمسة المزعومة في مراكز الشرطة، حصل على وثائق تبين أن هذه الهجمات لم تحصل قط في الحقيقة. ومنذ نقل الرجال إلى مديرية الجرائم الكبرى لم يتعرضوا للتعذيب، ومنذ أغسطس/آب تمكن أقرباء الأربعة من زيارتهم مرة في الأسبوع.


ويساور منظمة العفو الدولية القلق إزاء أنباء أفادت أن الرجال الأربعة ربما يُسلَّمون مجدداً إلى لواء الذئب لمزيد من الاستجواب، حيث يمكن أن يتعرضوا للتعذيب. ورغم أنه لا تعرف بالضبط التهم التي يواجهها الرجال، فإن قاضي تحقيق ينظر حالياً في قضيتهم، وربما تجري محاكمتهم في الأسابيع القليلة القادمة. وإذا تمت إدانتهم، سيواجه فرج وعدنان وأمير عبد الله ملحم ومسعود نور الدين المهدي عقوبة الإعدام بسبب دورهم المزعوم في الهجوم بالقنابل.


خلفية

يقال أن قوات الأمن العراقية تستخدم التعذيب بصورة منهجية، وهو يشمل، كما ورد، الضرب المبرح على مختلف أنحاء الجسد بواسطة كبلات والتحريق بالسجائر والصعق بالصدمات الكهربائية على الأعضاء التناسلية واستخدام المثقاب الكهربائي على الذراعين والساقين. واشتمل الضحايا على أولئك المشتبه فب مشاركتهم مع جماعات المعارضة المسلحة وفي "الأنشطة الإرهابية". وقد شنت الجماعات المسلحة المعارضة للحكومة العراقية والقوة الدولية متعددة الجنسية هجمات بالقنابل وهجمات انتحارية بلا تمييز أسفرت عن مصرع المئات من المدنيين. وما انفكت منظمة العفو الدولية تشجب هذه الهجمات بصورة منتظمة معتبرة إياها جرائم ضد الإنسانية.


ولا تملك منظمة العفو الدولية تفاصيل حول إجراءات المحاكمة التي تتبعها المحاكم الجنائية العراقية بالنسبة للمتهمين بارتكاب "أنشطة إرهابية" تشمل هجمات بالقنابل. بيد أن هناك بواعث قلق إزاء انتـزاع اعترافات بصورة روتينية تحت وطأة التعذيب واستخدامها كأدلة في المحكمة. وتُعرض هذه الاعترافات بصورة منتظ05?ة في برنامج يطلق عليه اسم "الإرهاب في قبضة العدالة" تبثه القناة الفضائية العراقيةويقال إن الذين يدلون باعترافات يحملون علامات على أجسادهم توحي بأنهم تعرضوا للتعذيب. ومنذ تولي الحكومة العراقية الجديدة مقاليد الحكم في مطلع مايو/أيار 2005، حُكم على عشرات الأشخاص بالإعدام بشأن تورطهم مع جماعات مسلحة والاشتباه في ارتكابهم "أنشطة إرهابية". وحتى الآن أُعدم ثلاثة أشخاص.


ومنذ سقوط بغداد في إبريل/نيسان 2003، بات الفلسطينيون الذين يعيشون بالعراق هدفاً متزايداً للانتهاكات التي يرتكبها أفراد، وبحسب ما ورد، قُتل العديد منهم بينما فر آخرون من البلاد. وفي الآونة الأخيرة، قالت وزارة التهجير والهجرة كما ورد إن جميع الفلسطينيين غير مرحب بهم وينبغي أن يغادروا العراق.


التحرك الموصى به : يجرى إرسال مناشدات بحيث تصل بأسرع وقت ممكن باللغة العربيةأو اللغة الإنجليزية:


  1. للإعراب عن القلق إزاء تعرض الأشقاء فرج وعدنان أمير عبد الله ملحم ومسعود نور الدين المهدي للتعذيب أثناء احتجازهم لدى لواء الذئب؛ وللحث على إجراء تحقيق مستقل في هذه الأنباء على الفور، وتقديم كل من يتبين أنه مسؤول عن ذلك إلى العدالة؛

  2. لطلب تفاصيل حول التهم المنسوبة إلى الرجال الأربعة بالضبط، وللحث على عدم استعمال أي اعتراف انتُزع تحت وطأة التعذيب كدليل في المحكمة، وطلب تأكيدات بتقديم مساعدة طبية لهم بحسب الضرورة؛

  3. للحث على أن يتسم التحقيق في المشاركة المزعومة للرجال في الهجوم بالقنابل الذي وقع في 12 مايو/أيار 2005 بالشفافية، وأن تتماشى أية محاكمة قد يواجهونها تماشياً كاملاً مع المعايير الدولية للمحاكمات العادلة، من دون توقيع عقوبة الإعدام.


وترسل المناشدات إلى : لا تتوافر أرقام الفاكس أو عناوين البريد الإلكتروني لرئيس وزراء العراق.

ويرجى إرسال المناشدات عن طريق السفارة العراقية أو الممثل الدبلوماسي العراقي في بلدكم، طالبين منهما نقل المناشدات إلى :

رئيس وزراء الجمهورية العراقية الدكتور إبراهيم الجعفري



كما يمكن إرسال المناشدات مباشرة إلى :

معالي باقر جبر سلاغ ، وزير الداخلية

فاكس : 7180305 1 964+ (استمروا في المحاولة؛ وإذا لم تتمكنوا من إجراء الاتصال، يرجى إرسال المناشدات عن طريق الممثل الدبلوماسي العراقي في بلدكم)



وتُرسل نسخ إلى:

اطلبوا من السفارة العراقية أو الممثل الدبلوماسي في بلدكم إرسال نسخ إلى وزيرة حقوق الإنسان بالوكالة نسرين برواري.


ويرجى إرسال المناشدات فوراً.برجاء مراجعة الأمانة الدولية أو مكتب فرعكم إذا كنتم سترسلون المناشدات بعد 10 ديسمبر/كانون الأول2005.

Page 2 of 2