وثيقة - ??????? ???????? ???????: ????? ??????? ?? ???? ???? ?????
رقم الوثيقة: MDE 15/055/2004
بيان صحفي رقم: 131
25 مايو/أيار 2004
إسرائيل والأراضي المحتلة: ينبغي التحقيق في حادث مقتل طفلين
تدعو منظمة العفو الدولية السلطات الإسرائيلية إلى أن تكفل إجراء تحقيق واف ومستقل ونزيه على وجه السرعة بخصوص مقتل طفلين فلسطينيين على أيدي أفراد من الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة خلال الأيام الأخيرة.
وكانت أسماء المغير، البالغة من العمر 16 عاماً، وشقيقها أحمد، البالغ من العمر 13 عاماً، قد أُرديا بالرصاص في غضون دقائق، وهما على سطح منزلهما في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في صباح يوم 18 مايو/أيار 2004. وقُتل كل منهما برصاصة واحدة في الرأس، بينما كانت أسماء تأخذ الملابس من على حبل الغسيل، وكان شقيقها أحمد يطعم الحمام.
وتشير كل المعلومات المتاحة إلى أن الرصاصتين اللتين أدتا إلى قتل الطفلين قد أُطلقتا من الطابق العلوي لمنزل مجاور، وهو أعلى بناء في المنطقة، وكان جنود إسرائيليون قد سيطروا عليه قبل وقت قصير من إطلاق الرصاص على الطفلين.
وقد تحدث مندوبو منظمة العفو الدولية مع عدد من الصحفيين الأجانب الذين زاروا منزل عائلة المغير والمنزل المجاور الذي كان الجنود الإسرائيليون يستخدمونه في ذلك الوقت، واطلع المندوبون على صور التقطها الصحفيون. وفي المنزل المجاور، عثر الصحفيون على صندوق ذخيرة فارغ وعلب عيارات فارغة وبقايا من حصص الغذاء الخاصة بأفراد الجيش الإسرائيلي، وذلك بجوار الفتحات التي فتحها الجنود الإسرائيليون في جدران المنزل لاستخدامها كمواقع للقناصة. وتبين الصور التي التقطها الصحفيون أن سطح منزل عائلة المغير، الذي قُتل عليه الطفلان، يمكن رؤيته بوضوح من هذا المكان.
وقد زعم مسؤولون في الجيش الإسرائيلي أن الطفلين ربما قُتلا من جراء عبوة ناسفة وضعها فلسطينيون. إلا إن الصور التي التقطها الصحفيون تظهر ثقوباً ناجمة عن طلقات نارية على الملابس المعلقة على حبل الغسيل وعلى طبق استقبال البث الفضائي وعلى الجدار، بينما لا تظهر أية أضرار يمكن أن تنجم عن انفجار عبوة ناسفة أو عن شظايا انفجار.
وذكر أفراد عائلة الطفلين أنه لم يُسمع سوى دوي طلقات نارية لدى مقتل الطفلين، ولم يُبلغ عن وقوع أية تفجيرات في ذلك الوقت. كما ذكرت العائلة أن أحمد ركض نازلاً على الدرج لطلب النجدة بعد أن أُصيبت أخته برصاصة في الرأس، وأنه أُصيب بطلقة في الرأس، عندما أطل مرة أخرى من الدرج متجهاً إلى سطح البيت.
ونظراً لوجود نمط من انعدام التحقيقات، أو عدم كفاية التحقيقات، في حوادث القتل دون وجه حق على أيدي الجيش الإسرائيلي، والتي راح ضحيتها مئات الفلسطينيين، وبينهم مئات الأطفال، على مدار السنوات الثلاث ونصف السنة الماضية، فإن منظمة العفو الدولية تهيب بالسلطات الإسرائيلية تنفيذ الخطوات التالية:
-
ضمان قيام السلطات القضائية بإجراء تحقيق واف ومستقل ونزيه على وجه السرعة؛
-
الإعلان عن نطاق التحقيق والوسائل المستخدمة لإجرائه والنتائج التي خلص إليها؛
-
تقديم المسؤولين عن أعمال القتل هذه إلى ساحة العدالة. ·
·
Page