تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2012
حالة حقوق الإنسان في العالم

وثيقة - ?????: ??????? ?? ???? ????? ??? 27 ????? ?? ???? ????? ???? ??? ????

رقم الوثيقة : MDE 24/038/2002 (وثيقة عامة)

بيان صحفي رقم : 142

13 أغسطس/آب 2002



سوريا: الإفراج عن سجين سياسي بعد 27 عاماً هو موضع ترحيب لكنه غير كافٍ



رحبت منظمة العفو الدولية اليوم بالإفراج عن هيثم نعال في 11 أغسطس/آب بعد أن أمضى 27 عاماً في السجن بسبب انتمائه إلى المنظمة العربية الشيوعية.


وكان هيثم نعال من ضمن مجموعة من أعضاء المنظمة المذكورة الذين حُكم عليهم بالسجن مدداً طويلة أو بالإعدام بعد محاكمات جائرة أمام محكمة أمن الدولة العليا. وبحسب ما ورد تعرض للتعذيب وسوء المعاملة في الاعتقال ويعاني من عدد من الأمراض بينها أمراض في الأمعاء وفي الرئتين وفي الجهاز البولي.


وقالت منظمة العفو الدولية إن "الإفراج خطوة إيجابية. لكن هناك ثلاثة سجناء سياسيين آخرين مسجونين منذ زمن طويل ومصابين بأمراض خطيرة ما زالوا يتعرضون للمعاناة خلف القضبان."


لقد تقاعست السلطات السورية عن الإصغاء للدعوات المتكررة للإفراج عن عماد شيحا وفارس مراد ومصطفى ديب خليل. وتشهد صحة جميع الأشخاص الثلاثة تدهوراً نتيجة إصابتهم بأمراض مزمنة وتعرضهم للتعذيب خلال المراحل الأولى لاعتقالهم.


وعماد شيحا وفارس مراد معتقلان منذ يوليو/تموز 1975 بسبب انتمائهما إلى المنظمة العربية الشيوعية، ويعاني عماد شيحا، المولود في العام 1954، من عدد من الأمراض بينها ألم مزمن في أمعائه وجرح في ساقه. ويعاني فارس مراد، المولود في العام 1950، من إصابة في العمود الفقري وارتفاع في ضغط الدم، وبحسب ما ورد فقد أسنانه نتيجة إصابته بمرض في الأسنان. وهو مصاب بانحناء شديد في ظهره يبدو أنه ناتج عن تعرضه للتعذيب على "الكرسي الألماني"، وهو كرسي حديدي له أجزاء متحركة تمدد العمود الفقري وتسبب ضغطاً شديداً على عنق الضحية وساقيه.


وبحسب ما ورد تعرض كلا الرجلين للتعذيب وسوء المعاملة للاعتراف بالتهم المنسوبة إليهما والتي تضمنت شن هجمات بالقنابل. وقد حُكم عليهما بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة. وكان الاثنان من ضمن اشخاص آخرين حكمت عليهم محكمة أمن الدولة العليا بالإعدام وتم إعدامهم.


ومصطفى ديب خليل (المعروف أيضاً بأبو طعان)، وهو فلسطيني ولد في العام 1923، معتقل منذ العام 1983. وبحسب ما ورد يعاني من مشكلة في عموده الفقري ومن ارتفاع ضغطه وفقدانه بصره. وقد اعتقله رجال المخابرات السورية في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1983 بالقرب من طرابلس مدينة بشمال لبنان. ويُعتقد أن اعتقاله له صلة بانتمائه إلى حركة فتح كمنسق للفدائيين الفلسطينيين في لبنان. وهو محتجز من دون محاكمة.


وقد احتُجز هؤلاء السجناء السياسيون طوال سنوات بمعزل عن العالم الخارجي قبل السماح لعائلاتهم بزيارتهم. وإضافة إلى ذلك، يعانون من أمراض نفسية نتيجة الاعتقال المطول ومن استثنائهم من مراسيم العفو الرئاسية على مدى السنوات العشر الأخيرة والتي أدت إلى إطلاق سراح آلاف السجناء السياسيين. وجميعهم محتجزون الآن في سجن صيدنايا.


وهو محتجزون على نحو يخل بالالتزامات المترتبة على سوريا بموجب معاهدات حقوق الإنسان ويُحرمون من الرعاية الطبية التخصصية التي تقتضيها أحكام القواعد النموذجية الدنيا بشأن معاملة السجناء.


وحثت منظمة العفو الدولية على "وجوب إطلاق سراح هؤلاء السجناء السياسيين دون إبطاء لأن استمرار اعتقالهم مجحف."


وتدعو منظمة العفو الدولية السلطات السورية إلى الإيعاز بأجراء تحقيقات مستقلة في مزاعم التعذيب المتعلقة بهذه الحالات بغية تقديم أي من ممارسي التعذيب إلى العدالة.



انتهى

وثيقة عامة

للحصول على مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بالمكتب الصحفي لمنظمة العفو الدولية في لندن بالمملكة المتحدة على الهاتف رقم: 5566 7413 20 44+

منظمة العفو الدولية : 1 Easton St. London WC1X 0DW.

للاطلاع على آخر الأخبار زوروا موقع الإنترنت : http://www.amnesty.org

Page 1 of 1