وثيقة - ?????:????? ??? ???? ???????/?????? ????? ?? ?????? ???????/????? ???
سوريا:بواعث قلق بشأن التعذيب/اعتقال بمعزل عن العالم الخارجي/سجناء رأي
أنور البني، محام ومدافع عن حقوق الإنسان
نضال درويش، مدافع عن حقوق الإنسان
مشيل كيلو، كاتب
خليل حسين، سجين رأي سابق
محمد مرعي، مدافع عن حقوق الإنسان
د. صفوان طيفور، طبيب
محمود عيسى، سجين رأي سابق
غالب عمرو، مدافع عن حقوق الإنسان
سليمان شومر
محمد محفوظ
اعتقل ناشطو المجتمع المدني السوريون العشرة المذكورة أسماؤهم أعلاه ما بين 14و18مايو/أيار على أيدي رجال جهاز أمن الدولة. وهم محتجزون بمعزل عن العالم الخارجي، الأمر الذي يعرضهم لخطر التعذيب. وقد تعرض اثنان منهم على الأقل، هما أنور البني ونضال درويش، للضرب أثناء التحقيق.
وكانت المجموعة بين عدة مئات من المواطنين السوريين واللبنانيين ممن وقعوا على "إعلان دمشق – بيروت" في 12مايو/أيار هذا العام، الذي يدعو حكومتي البلدين إلى تطبيع العلاقات فيما بينهما عن طريق تبادل السفراء وترسيم الحدود المشتركة.
ومنظمة العفو الدولية تعتبرهم من سجناء الرأي الذين اعتقلوا لا لشيء إلا لممارستهم حقهم في حرية التعبير.
ووفقاً لما ورد، وجِّهت في 17مايو/أيار إلى مشيل كيلو، وهو كاتب بارز وأول من اعتقلوا، تهم أمنية تحتمل الحكم عليه بالسجن المؤبد. وفي 18 مايو/أيار، مثُل ثمانية من المعتقلين الآخرين أمام المحكمة ولكن لم توجه إليهم تهم، حيث نقلوا إلى سجن عدرا قريباً من العاصمة، دمشق.
خلفية
أكملت القوات العسكرية السورية، التي تواجدت في لبنان لثلاثين سنة، انسحابها من البلاد في أبريل/نيسان 2005. وجاء ذلك بعد شهرين من اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري، الذي جرى الحديث عن تورط مسؤولين كباراً من الاستخبارات والأمن السوري واللبناني فيه. وعلى الرغم من الانسحاب، لا تزال العلاقات بين البلدين متوترة. وفي غياب الإعلام الحر في سوريا، يتعرض منتقدو سياسات الحكومة لخطر الاعتقال والسجن.
التحرك الموصى به:يرجى إرسال مناشدات لتصل بأسرع ما يمكن:
-
لدعوة السلطات إلى الإفراج عن الرجال العشرة (مع ذكر أسمائهم) فوراً وبلا قيد أو شرط، نظراً لكونهم سجناء رأي محتجزين لا لشيء إلا لعملهم السلمي من أجل تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان؛
-
للإعراب عن بواعث قلقكم بشأن ما ورد من أنباء بأن اثنين من الرجال على الأقل، هما أنور البني ونضال درويش، قد تعرضا للضرب أثناء التحقيق، وبأن العشرة جميعاً محتجزون بمعزل عن العالم الخارجي، ما يعرضهم لخطر محدق بأن يُخضعوا للتعذيب؛
-
لتذكير السلطات بوجوب السماح للرجال العشرة فوراً بالاتصال بمحامين من اختيارهم وبعائلاتهم، وبأن يتلقوا أي عناية طبية يمكن أن يكونوا بحاجة إليها.
تُرسل المناشدات إلى:
الرئيس
السيد الرئيس بشار الأسد
القصر الجمهوري
شارع الرشيد
دمشق، الجمهورية العربية السورية
فاكس: + 963 11 332 3410
طريقة المخاطبة: السيد الرئيس
وزير الدفاع
معالي الفريقحسن التركماني
وزارة الدفاع
ساحة الأمويين
دمشق، الجمهورية العربية السورية
فاكس: + 963 11 223 7842
وزير الشؤون الخارجية
معالي وليد المعلم
وزارة الخارجية
شارع الرشيد
دمشق، الجمهورية العربية السورية
فاكس: + 963 11 332 7620
وابعثوا بنسخ إلى:الممثلين الدبلوماسيين لسوريا المعتمدين لدى بلدكم.
يرجى إرسال المناشدات فوراً. وتشاوروا مع الأمانة الدولية، أو مع مكتب فرعكم، إذا كنتم تعتزمون إرسال المناشدات بعد 30يونيو/حزيران2006.
Page