وثيقة - ??????: ????? ????? ????? 53 ?????? ??? ????? ?? ??? ?????? ?????????? ??????
UA 214/07 بواعث قلق بشأن التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة/الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي/
سجين رأي محتمل
سوريـا: معروف ملاَّ أحمد، 53عاماً، عضو قيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي
السوري (حزب يكيتي)
___________________________________________________________
ذُكر أن الناشط الكردي معروف ملا أحمد قد قُبض عليه في 12أغسطس/آب عند إحدى نقاط التفتيش على حدود سوريا مع لبنان. ويُعتقد أنه الآن محتجز بمعزل عن العالم الخارجي في الفرع رقم 285التابع لجهاز أمن الدولة في العاصمة السورية دمشق، وأنه عرضة لخطر التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة. وتعتقد منظمة العفو الدولية أنهربما يكون سجين رأي اعتُقل بسبب أنشطته السياسية ليس إلا.
ووفقاً لمصادر منظمة العفو الدولية، فإن معروف ملا أحمد، الذي يملك محلاً لبيع الملابس في مدينة القامشلي الواقعة في شمال شرق البلاد، قد قُبض عليه بينما كان مسافراً بالحافلة إلى لبنان لزيارة أصدقائه. وقد طُلب منه مغادرة الحافلة عند نقطة تفتيش تابعة لجهاز أمن الدولة على الحدود السورية- اللبنانية.
ومعروف ملا أحمد هو عضو قيادي في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي السوري (المعروف باسم حزب يكيتي)، وكان يتولى منصب أمين الحزب في العام 2006. وتشمل أنشطة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي السوري المطالبة بحقوق الأكراد السوريين، الذين يُحرم العديد منهم من حق المواطنة وغيره من الحقوق الأساسية. ويُعرف هذا الحزب بأنه ينتقد النظام السوري وسياساته، ويطالب بضرورة السماح للأكراد بأن يكون لهم صوت سياسي أقوى. ففي 10ديسمبر/كانون الأول 2006، ذُكر أن نشطاء أكراداً نظَّموا احتجاجاً سلمياً في مدينة القامشلي الشمالية الشرقية لدعم الحقوق الكردية، بما فيها الحق في الحصول على الجنسية السورية. وذُكر أن الشرطة انهالت على المحتجين بالضرب بالعصي، مما أسفر عن إصابة نحو 25شخصاً بجراح، أُصيب أحدهم بكسر في أنفه وجروح في رأسه.
خلفيـة
يعاني الأكراد في سوريا من التمييز الحاد بسبب انتمائهم العرقي. فهم يشكلون حوالي 10%من مجموع السكان، حيث يتراوح عددهم بين 1.5و 2مليون نسمة، ولكن بينهم من200,000إلى 360,000شخص غير معترف بهم كمواطنين. ولا يُعترف باللغة الكردية كلغة رسمية، ويُحظر تعليمها في المدارس، على ما يبدو. ويقال إنه يُمنع استخدامها في الاحتفالات الخاصة وفي أماكن العمل. ووردت أنباء غير مؤكدة مفادها أن السلطات كانت قد رفعت الحد الأقصى للحكم على الطباعة باللغة الكردية، بالإضافة إلى تعليمها، إلى السجن خمس سنوات بحلول صيف عام 2002. ويتعرض الأكراد الذين يحتفلون بأعيادهم التقليدية، كعيد النوروز، وهو عيد رأس السنة القمرية في مارس/آذار، إلى الاعتقال التعسفي.
ويُحرم العديد من الأكراد من التعليم الكامل والعمل والرعاية الصحية وغيرها من الحقوق التي يتمتع بها المواطنون السوريون. كما يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان الأكراد ونشطاء المجتمع المدني الذين يثيرون مثل هذه القضايا أو يقومون بأنشطة سلمية أخرى، لخطر الاعتقال والسجن بتهم تُستخدم بشكل رئيسي ضد الأكرادعلى حد علم منظمة العفو الدولية؛ ومن بين تلك التهم "محاولة سلخ جزء من الأراضي السورية وضمه إلى دولة أجنبية". ويمكن أن تؤدي مثل هذه التهم إلى تقديمهم إلى محاكمات جائرة أمام محكمة أمن الدولة العلياأو المحاكم العسكرية، التي تقصِّر إجراءاتها كثيراً عن الوفاء بالمعايير الدولية للمحاكمات العادلة.
ويتفشى التعذيب في مراكز الاعتقال والتحقيق السورية، ولا سيما أثناء فترة الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي التي تسبق المحاكمة. وعلى مدى سنوات، تمكنت منظمة العفو الدولية من توثيق 38نوعاً من التعذيب وإساءة المعاملة التي تُستخدم ضد المعتقلين في سوريا. كما أن "الاعترافات" التي تُنتزع من المعتقلينبالإكراه بصورة منهجية، تُستخدم "كأدلة" في المحاكم السورية. ولا يجري التحقيق في مزاعم التعذيب التي يشكو منها المتهمون. وفي العام 2004، كان من بين الأشخاص التسعة الذين قضوا نحبهم نتيجةً للتعذيب أو سوء المعاملة خمسة من الأكرادبحسب ما ذُكر. وفي 30مايو/أيار 2005، توفي الشيخ محمد معشوق الخزنوي، وهو زعيم إسلامي وشخصية جريئة في أوساط المجتمع الكردي، في حجز الاستخبارات العسكرية على ما يبدوبعد "اختفائه" بعشرين يوماً. وعندما سلمت السلطات جثته إلى عائلته، كانت علامات ا ?تعذيب بادية على جسده (انظر التحرك العاجل رقم:UA 131/05) MDE 24/027/2005). وفي العام 2007، لقي ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص حتفهم نتيجة التعذيب وإساءة المعاملة في الحجز في سورياوفقاً للتقارير الإخبارية التي تلقتها منظمة العفو الدولية.
التحرك الموصى به: يرجى إرسال مناشدات باللغة الإنجليزية أو العربية أو الفرنسية أو بلغتكم الخاصة، بحيث تصل في أسرع وقت ممكن وتتضمن ما يلي:
- الإعراب عن القلق لأن معروف ملا أحمد، الذي ذُكر أنه محتجز في فرع أمن الدولة رقم285في دمشق، ما زال محتجزاً بمعزل عن العالم الخارجي منذ إلقاء القبض عليه في 12أغسطس/آب 2007، ولأنه عرضة للتعذيب وإساءة المعاملة؛
- الإعراب عن القلق لأن معروف ملا أحمد يُحتمل أن يكون سجين رأي اعتُقل لا لشيء إلا بسبب تعبيره السلمي عن آرائه ؛
- حث السلطات على ضمان عدم إخضاع معروف ملا أحمد للتعذيب أو غيره من إساءة المعاملة؛
- حث السلطات على السماح لعائلة معروف ملا أحمد بزيارته، والسماح له بالاتصال بمحام من اختياره، والحصول على المعالجة الطبية التي قد يكون بحاجة إليها؛
- دعوة السلطات إلى إطلاق سراح معروف ملا أحمد فوراً وبلا قيد أو شرط، ما لم تُوجَّه إليه تهم بارتكاب جريمة جنائية معترف بها، ويتم تقديمه إلى محاكمة عادلة وعاجلة.
تُرسل المناشدات إلى:
الرئيس
فخامة الرئيس بشار الأسد
القصر الرئاسي
شارع الرشيد
دمشق
الجمهورية العربية السورية
فاكس:+963 11 332 3410
المخاطبة: فخامة الرئيس
وزير الخارجية
معالي السيد وليد المعلم
وزير الخارجية
شارع الرشيد
دمشق
الجمهورية العربية السورية
فاكس:+ 963 11 332 7620
المخاطبة: معالي الوزير
وزير الداخلية
اللواء بسام عبد المجيد
وزير الداخلية
شارع عبد الرحمن شاهبندر
دمشق
الجمهورية العربية السورية
فاكس:+ 963 11 2223428
بريد إلكتروني: somi@net.sy
المخاطبة: معالي الوزير
ترسل نسخ إلى: الممثلين الدبلوماسيين لسوريا المعتمدين في بلدكم.
يرجى إرسال المناشدات فوراً: أما إذا كنتم سترسلونها بعد 1أكتوبر/تشرين الأول 2007، فيرجى التشاور مع الأمانة الدولية أو مكتب فرعكم قبل إرسالها.
Page