تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2012
حالة حقوق الإنسان في العالم

وثيقة - ???????: ????? ????? ??????? ???? ??????? ??????? ???????

الجزائر: منظمة العفو الدولية تدين تفجيرات الجزائر العاصمة


تشجب منظمة العفو الدولية بشدة الانفجارات التي هزت العاصمة الجزائرية اليوم وسقط فيها ما لا يقل عن 23 قتيلاً وأكثر من 160 جريحاً، وفقاً للأرقام الأولية التي أعلنتها وزارة الداخلية.


ووقع الانفجار الأول عند مدخل القصر الحكومي في وسط المدينة، وأودى بحياة 12 شخصاً على الأقل. ووقع انفجار ثان، ورد أنه أسفر عن مصرع 11 شخصاً على الأقل، بعد الانفجار الأول بقليل بالقرب من مركز للشرطة في حي باب الزوار السكني الواقع في شرق المدينة على الطريق المؤدية إلى المطار الدولي وليس بعيداً عن إحدى جامعات العاصمة. ووفقاً للشهود، اشتمل الهجوم على ثلاث سيارات مفخخة. ولم تعلن أية جهة على الفور مسؤوليتها عن أي من الانفجارات.


والهجمات التي يبدو أنها استهدفت المدنيين بصورة رئيسية، هي الأولى منذ التسعينيات التي استهدفت فيها المتفجرات القوية وسط الجزائر العاصمة وأوقعت عدداً كبيراً من الإصابات.


وتدين منظمة العفو الدولية كافة الهجمات المتعمدة ضد المدنيين. وهذه الأفعال ممنوعة منعاً باتاً بموجب القانون الدولي ولا يمكن تبريرها أبداً. وهي تنم عن استهتار مطلق بأبسط مبادئ الإنسانية.


خلفية

بدأت الجزائر في السنوات الأخيرة تنفض عنها ببطء غبار عقد من أعمال العنف التي يعتقد أن عدداً يصل إلى 200,000 شخص قُتل فيها وأُصيب كثيرون غيرهم بجروح. وفي العام 2006، أودى القتال الذي دار بين الجماعات المسلحة وقوات الأمن بحياة أكثر من 300 شخص، بمن فيهم ما يربو على 70 مدنياً، وهذه الحصيلة من القتلى أدنى كثيراً من تلك التي سُجلت في ذروة الصراع الداخلي الذي احتدم في منتصف التسعينيات.


بيد أن الأسابيع الأخيرة شهدت تصاعداً في أعمال العنف، مع تزايد المصادمات المسلحة المعلن عنها بين قوات الأمن والجماعة المسلحة الإسلامية الرئيسية التي تظل ناشطة في البلاد. والمجموعة التي كانت تُعرف في السابق بالجماعة السلفية للدعوة والجهاد ورد أنها غيّرت اسمها إلى تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، بحسب بيان عُرض في يناير/كانون الثاني 2007 في موقع إلكتروني يُعتقد أن له صلة بالجماعة. بيد أنه حتى الآن لا يُعرف ما إذا كانت هي أو سواها مسؤولين عن الهجمات المميتة التي وقعت اليوم.

Page 1 of 1