وثيقة - ???? ??? ???????? ??? : WA 21/05
تحرك على الإنترنت رقم : WA 21/05
"لقدصُدمتفعلاً... كانيتحدثإليمنذخمسساعات،فإذاكانواسيقتلونه،لماذالميقولوالهبأنيودععائلته،لماذا؟" أبشيرعليحسن،شقيقعبدالفتاحعليحسن،مواطنصوماليقُطعرأسهفيالمملكةالعربيةالسعوديةفي4 إبريل/نيسان2005.
كانعبدالفتاحعليحسنمجردشخصواحدمنعشراتالأشخاصالذينأُعدموافيالمملكةالعربيةالسعوديةحتىالآنهذاالعام. ولميكنهوولاعائلتهعلىعلمبأنهصدرعليهحكمبالإعداموأنهمعرضلخطرالإعدام. وكانوايعتقدونأنهأمضىعقوبتهوينتظرإطلاقسراحه. وربماعلمعبدالفتاحعليحسنبعمليةإعدامهقبلساعاتإنلميكندقائقفقطمنتنفيذحكمالإعدامفيه.
وبالنسبةللقابعينفيالسجنبالسعوديةوفياليمنالمجاورلها،الذينلايملكونمعلوماتحولمصيرهمأوالذينقديخشونمنتنفيذحكمالإعدامفيهم،يكونالعذابالنفسيالذييعانونمنهشديداً. وأخبرتسجينةسابقةأُفرجعنهامنالسجنفيالسعوديةمنظمةالعفوالدوليةبالخوفالذيشعرتبهزميلتهافيالسجنالمتهمةبارتكابجريمةقتل،"فيكلمرةيفتحفيهاالحارسبابزنزانتها،تشعربالهلعالشديدمنأنيأتوالاقتيادهاإلىالإعدام".
وخلالشهررمضانالذيقديبدأفي5 أكتوبر/تشرينالأولتقريباًهذاالعاموينتهيباحتفالاتعيدالفطرفي5 نوفمبر/تشرينالثانيتقريباً،يمكنلرؤساءالدولالإسلاميةأنيخففواأحكامالإعدامالصادرةأويمنحواالعفوأوالرأفة. ويرجىإرسالمناشداتإلىالملكعبداللهعاهلالسعوديةوالرئيسعليعبداللهصالحرئيساليمنلتخفيفأحكامالإعدامالصادرةعلىجميعالذينينتظرونإعدامهمفيبلديهمابمنفيهمالأشخاصالتاليةأسماؤهم.
اليمن
وردأنالرئيسصدَّقفيسبتمبر/أيلول2005 علىحكمالإعدامالصادرعلىفؤادالشهاري،وهوأبلثلاثةأطفالعمره45 عاماً. وكانمنالممكنأنيكونإعدامهوشيكاً. وحُكمعليهبالإعدامفي12 نوفمبر/تشرينالثاني1996 بشأنجريمةقتلنقيبفيجهازالأمنالسياسي. وفيبدايةاعتقالهاحتُجزبمعزلعنالعالمالخارجيلمدةشهر،زُعمأنهتعرضخلالهاللتعذيب،وأُرغمعلىالاعترافبجريمةالقتل. وهومعتقلفيسجنتعزالمركزي. ولمزيدمنالمعلوماتزورواالموقعhttp://ara.amnesty.org/library/index/araMDE310162005?open&of=ara-yem
وكان من المقرر إعدام أمينة علي عبد اللطيففي مايو/أيار 2005، لكن أُوقف تنفيذ الحكم بانتظار إجراء مراجعة لتحديد سنها في وقت ارتكاب الجريمة. وحُكم عليها بالإعدام في مايو/أيار 1999 بزعم قتل زوجها في العام 1998 عندما كانت في سن السادسة عشرة. وفي العام 2002، كان من المقرر إعدام أمينة، لكن الجلاد لاحظ أنها كانت حاملاً، فأوقف تنفيذ الحكم. ويقال إنها اغتُصبت من جانب أحد حراس السجن، وأنجبت طفلاً بعد ذلك. ويبلغ عمر الطفل قرابة العامين ويعيش مع أمينة في سجن النساء المركزي في صنعاء حيث تُعتقل. ولمزيد من المعلومات زوروا الموقع
http://ara.amnesty.org/library/index/araMDE310062005?open&of=ara-yem
وكان من المقرر إعدام حافظ إبراهيمفي إبريل/نيسان 2005 بسبب جريمة قتل زُعم أنه ارتكبها عندما كان قاصراً. بيد أنه في أعقاب مناشدة شخصية من جانب وزير حقوق الإنسان في اليمن، أوقف الرئيس تنفيذ الحكم إلى حين إجراء مزيد من التحقيقات حول عمره. ولا تعرف نتيجة التحقيق بعد. وقد حُكم عليه بالإعدام في أغسطس/آب 2000. وهو معتقل في سجن تعز المركزي. ولمزيد من المعلومات زوروا الموقع http://ara.amnesty.org/library/index/araMDE310032005?open&of=ara-yem
المملكة العربية السعودية
سوليامون أوليفمي مواطن نيجيري يبلغ من العمر 27 عاماً، ورد أنه حُكم عليه بالإعدام في مايو/أيار 2005 في قضية قتل. ولم يحصل على تمثيل قانوني أو مساعدة قنصلية. وحُكم عليه في أعقاب محاكمة جرت خلف أبواب موصدة بدون ترجمة كافية. وفي بداية اعتقاله زُعم أنه تعرض للتعذيبفي محاولة لإجباره على الاعتراف بارتكاب الجريمة. وهو معتقل في سجن بريمان بجدة. ولمزيد من المعلومات زوروا الموقع http://web.amnesty.org/library/Index/ENGMDE230072005?open&of=ENG-SAU
ست زينب بنت دوهري روبامواطنة إندونيسية تبلغ من العمر أربعة وثلاثون عاماً وهي أم لطفلين، معتقلة في سجن المدينة منذ العام 1999. وقُبض عليها بشأن قتل مخدومها في سبتمبر/أيلول 1999. وبحسب ما ورد فإنها مصابة بمرض نفسي ويقال إنها "اعترفت" بجريمة القتل خلال استجواب الشرطة لها. وقد أثارت منظمة العفو الدولية بواعث قلق مع السلطات بشان الاعتراف نظراً إلى حالتها النفسية وتلفت انتباه السلطات إلى الفقرة 4(ج) من قرار لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان رقم 2004/67 الصادر في 21 إبريل/نيسان 2004، والتي تحث الدول التي ما زالت تحتفظ بعقوبة الإعدام على "عدم فرض عقوبة الإعدام على شخص يعاني من أي شكل من أشكال الاضطراب العقلي أو إعدام أي شخص كهذا". ولمزيد من المعلومات زوروا الموقع http://web.amnesty.org/appeals/index/sau-011104-wwa-eng
وصلت سارة جين ديماتيرا، وهي مواطنة فلبينية تبلغ من العمر حوالي 31 عاماً، إلى المملكة العربية السعودية في نوفمبر/تشرين الثاني 1992 للعمل كمساعدة في المنـزل. وبعد مضي أربعة أيام على بدء عملها الجديد، قُبض عليها بتهمة قتل مخدومها. وهي قابعة في السجن منذ اثني عشر عاماً بشأن قتل مخدومها. وحُكم على سارة جين بالإعدام في محاكمة سرية قصَّرت عن الوفاء بالمعايير الدولية الدنيا للمحاكمة العادلة. وفي العام 1997، بعثت برسالة إلى والدتها تقولفيهاإنهابعدمضيخمسسنواتمازالتغيرقادرةعلىالمثولأمامالقاضي. وهيمعتقلةفيسجنالدمام. ولمزيدمنالمعلوماتزورواالموقع
http://web.amnesty.org/appeals/index/sau-011104-wwa-eng
ويرجىكتابةرسائلإلىرئيسيدولتياليمنوالسعوديةلحثهماعلىممارسةسلطاتهماالخاصةالتييتمتعانبهاخلالشهررمضانلتخفيفأحكامالإعدامعلىجميعالذينينتظرونتنفيذحكمالإعدامبهمفيبلديهما،بمافيذلكالحالاتالفرديةالمذكورةأعلاه،منقبيلالإلحاح،بهدفإلغاءالعقوبة.
ويرجىالتأكدمنوصولرسائلكمورسائلالفاكسإلىالسلطاتالمختصةبأسرعوقتممكنلضمانلفتانتباههاإلىالحالاتخلالشهررمضان،تقريباًمن5 أكتوبر/تشرينالأولإلى5 نوفمبر/تشرينالثاني2005.
ويرجىإرسالرسائلنيابةعنفؤادالشهاريوأمينةعليعبداللطيفوحافظإبراهيمإلى:
الرئيسعليعبداللهصالح
رئيسالجمهوريةاليمنية
صنعاء
الجمهوريةاليمنية
فاكس: 4147 127 00967
طريقةالمخاطبة: سيادةالرئيس
ويرجىإرسالرسائلنيابةعنسوليامونأوليفميوستيوزينببنتدوهريروباوسارةجينديماتيراإلى
الملكعبداللهبنعبدالعزيزآلسعود
خادمالحرمينالشريفين
مكتبجلالةالملك
الديوانالملكي
الرياض
المملكةالعربيةالسعودية
برقياً: صاحبالجلالةالملكعبدالله،الرياض،المملكةالعربيةالسعودية
التحية: صاحبالجلالة
Page