31 أكتوبر 2007
تكاتف في نيويورك ثلاثة رجال نجوا من عقوبة الإعدام للقيام بحملة من أجل الإلغاء
العالمي لهذه العقوبة التي لا يمكن الرجوع عنها بعد تنفيذها.
وكان قد حُكم
على كل واحد منهم بالإعدام على جريمة لم يرتكبها - وتجمع بينهم تجربة وحشية مر بها
كل منهم وهو ينتظر تنفيذ حكم الإعدام فيه. وعاشوا معاً تحت شبح الإعدام طول 54
عاماً مجتمعين.
وفي أوغندا، قضى مباغي إدوارد إدماري 20 عاماً في السجن، 18
منها ينتظر تنفيذ حكم الإعدام فيه. وسافر جواً لمدة 18 ساعة لمواصلة نضاله في مقر
الأمم المتحدة بنيويورك من أجل إلغاء العقوبة.
وسافر السيد مندا، البالغ من
العمر الآن 81 عاماً من اليابان. وهو من المشاركين المتحمسين في الحملات وأحد أربعة
أشخاص فقط في اليابان تبين أنهم أبرياء عند إعادة محاكمتهم، وبالتالي أفرج عنه من
السجن الذي كان ينتظر فيه تنفيذ حكم الإعدام.
وكان ري كرون من بنسلفانيا
السجين المائة المحكوم بالإعدام في الولايات المتحدة الأمريكية الذي يُفرج عنه
بعدما تبين أنه بريء منذ إعادة العمل بعقوبة الإعدام لأول مرة في العام
1973.
وفي مناقشة عامة جرت في مقر الأمم المتحدة استضافتها منظمة العفو
الدولية في 16 أكتوبر/تشرين الأول، تحدث الرجال الثلاثة عن تجاربهم الشخصية
المؤثرة. وأعاد كل واحد منهم إلى أذهان الحضور، بمن فيهم مندوبو الأمم المتحدة
والصحفيين، كيف أن الرجال والنساء – غير المذنبين بارتكاب الجريمة المزعومة – يمكن
أن يُحكم عليهم بالإعدام نتيجة محاكمات جائرة وقرارات خاطئة وخطأ بشري.
![]() |
| © AI |
![]() |
| © AI |
![]() |
| © AI |
أعطى ري كرون وصفاً حياً لكونه رجلاً بريئاً كانت نادلة في إحدى حانات
أريزونا مغرمة به. وقد قُتلت النادلة وأصبح هو المتهم الرئيسي في قضية القتل، حيث
أدين بارتكابها ثم حُكم عليه بالإعدام في نهاية الأمر – كل ذلك بسبب جريمة لم
يقترفها. وفي النهاية وبعد محاكمتين، ثم فحص دي إن إيه أكد براءته، أُفرج عن ري
كرون من السجن.
وقال ري إن "ما حدث لي يمكن أن يحدث لأي كان"، وأضاف "لا
يكفي أن تعرف أنك بريء كما كان حالي. إذ إنه بلمح البصر حُكم علي بالإعدام على
جريمة لم ارتكبها".
موضوعات:
البلد:
المنطقة: