جنود إسرائيل يتركون بيوت غزة في حالة خراب
في أحد بيوت غزة، كتابات إسرائيلية بخط اليد على الحائط بقرب المرآة تقول "إكراماً لأحد المقيمين في الجنوب [الإسرائيلي]، تخلصوا من حماس"
© منظمة العفو الدولية
كتابة بخط يد الجيش الإسرائيلي في أحد بيوت غزة تقول "في المرة القادمة ستتألمون أكثر". وداخل النجمة كان التوقيع "إسرائيل"
© منظمة العفو الدولية
كتابة بخط يد الجيش الإسرائيلي في غزة. داخل النجمة كُتب ما يلي "إسماعيل هنية ابن عاهرة"، وخارجها كتب "جئنا لنصفِّيكم"
© منظمة العفو الدولية
23 يناير 2009
ففي تقريره الخامس المنشور على مدونة "لايفواير" لمنظمة العفو الدولية، وصف الفريق كيف أنه قد زار يوم الخميس أُسراً احتل الجنود الإسرائيليون بيوتها تحت تهديد السلاح واستخدمها كمواقع عسكرية خلال الأسابيع الثلاث من القتال.
في هذه البيوت، رأى الفريق مواد تموينية ألقاها الجنود الإسرائيليون داخل هذه البيوت، بما في ذلك أكياس للنوم وصناديق للإسعافات الطبية وصناديق ذخيرة خالية وأغلفة طلقات مستعملة وأدلة لا يمكن دحضها على احتلال الجنود لهذه البيوت.
وفي كل واحد من البيوت التي زارها الفريق، تعرَّضت الغرف للنهب والتخريب، حيث تم قلب جميع قطع الإثاث و/أو تحطيمها. بينما جرت بعثرة الملابس والوثائق والحاجيات الخاصة بالعائلات التي كانت تسكن هذه البيوت على الأرض وقد تبللت، وفي إحدى الحالات، ثمة من أقدم على التبول عليها.
وفي أحد بيوت منطقة سيافة في شمال غزة، تُركت عدة صناديق كرتونية مليئة بالفضلات البشرية الصلبة في البيت – مع أن المرحاض كان بحالة جيدة وكان بإمكان الجنود استخدامه. ولُطِّخت الجدران بتهديدات فظة كتبت بالعبرية، من قبيل "في المرة القادمة سيكون الأمر أسوأ بكثير". وفي كل حالة من هذه، كان الجنود قد حفروا فوهات في الجدران الخارجية للبيوت لاستخدامها كنقاط للمراقبة والقنص.
كريس كوب – سميث خبير عسكري عمل ضابطاً في الجيش البريطاني لما يقارب 20 سنة، وهو عضو في فريق التقصي. قال إنه كاد أن يفقد صوابه لما رأى ولطبيعة سلوك الجنود الإسرائيليين وافتقادهم الواضح للضبط والربط. وقال: "لقد نُهبت بيوت الغزيين وسلبت وتم انتهاك حرمتها. وكذلك، لم يخلِّف الجنود الإسرائيليون وراءهم سوى أكواماً من النفايات والفضلات البشرية والذخائر وخلافها من التجهيزات العسكرية. وهذا آخر ما يمكن أن يتوقعه المرء من جيش محترف".
في معظم الحالات، كانت العائلات قد فرت أو طُردت من قبل الجيش. بيد أن الجنود منعوا، في بعض الحالات، هذه العائلات من المغادرة، وعوضاً عن ذلك استخدموها "كدروع بشرية".
فأبلغ أبو عبد الله فريق منظمة العفو الدولية أن الجنود الذين استولوا على بيته في حي السلام، شرقي جباليا، في شمال غزة، احتجزوه مع زوجته وأطفالة التسعة ليومين في قبو البيت. "لم يكن لدينا أي ماء للشرب، ولم يسمح لنا الجنود بإحضار الماء. وكان علي أن اغترف الماء من حوض مقعد المرحاض بإناء صغير كي يشرب الأطفال. ذهبت إلى الحمام عدة مرات كي أبكي. وفم أُطِق أن يراني الأطفال وأنا أبكي".
للمزيد من المعلومات
إقرأ ما دونته منظمة العفو الدولية من غزة
الأزمة في غزة
أرواح أُزهقت وحيوات دُمرت في غزة (أخبار، 22 يناير/كانون الثاني 2009)
فريق منظمة العفو الدولية يتحدث إلى الناجين في غزة (أخبار، 21 يناير/كانون الثاني 2009)
فريق منظمة العفو الدولية يروي ما حدث من بين أنقاض غزة (أخبار، 20 يناير/كانون الثاني 2009)
إسرائيل استخدمت الفسفور الأبيض في مناطق غزة المدنية (أخبار، 19 يناير/كانون الثاني 2009)
فريق منظمة العفو الدولية يتمكن من دخول غزة (أخبار، 19 يناير/كانون الثاني 2009)
ينبغي التحقيق في قصف مجمع الأمم المتحدة (أخبار، 15 يناير/كانون الثاني 2009)
حظر توريد السلاح أمر أساسي مع ارتفاع أعداد القتلى المدنيين في غزة (أخبار، 15 يناير/كانون الثاني 2009)
تصاعد الدعوات لإجراء تحقيقات وضمان المساءلة في نزاع غزة (أخبار، 14 يناير/كانون الثاني 2009)
![في أحد بيوت غزة، كتابات إسرائيلية بخط اليد على الحائط بقرب المرآة تقول "إكراماً لأحد المقيمين في الجنوب [الإسرائيلي]، تخلصوا من حماس" في أحد بيوت غزة، كتابات إسرائيلية بخط اليد على الحائط بقرب المرآة تقول "إكراماً لأحد المقيمين في الجنوب [الإسرائيلي]، تخلصوا من حماس"](http://www.amnesty.org/sites/impact.amnesty.org/files/imagecache/story/sites/impact.amnesty.org/files/PUBLIC/Regions/MENA/gaza-israeli-graffiti3-560x.jpg)


Delicious
Digg
Facebook
Technorati