قالت منظمة العفو الدولية إن جائزة نوبل للسلام للعام الحالي قد احتفت بعمل الناشطات من أجل الدفاع عن حقوق المرأة في شتى أنحاء العالم.
فقد منحت لجنة جائزة نوبل الجائزة لسنة 2011 شراكة للرئيسة الليبيرية إلين جونسون سيرليف، وللناشطة الليبيرية ليماه غبووي، والناشطة اليمنية توكل كرمان.
وفي هذا السياق، قال سليل شتي، الأمين العام لمنظمة العفو الدولية: "إن جائزة نوبل للسلام هذه تعترف بما عرفه ناشطو حقوق الإنسان لعقود من الزمن: حقيقة أن تعزيز المساواة أمر لا غنى عنه لبناء مجتمعات عادلة يعمها السلام على نطاق العالم بأسره".
"فالجهود التي لا تكل ولا تمل لهؤلاء الناشطات ولغيرهن من الناشطات تقربنا من عالم ترى فيه النساء حقوقهن تتمتع بالحماية ويتمتعن فيه هن أنفسهن بالتأثير المتنامي على كافة أصعدة الحكم."
وجونسون سيرليف هي أول امرأة تنتخب بصورة ديمقراطية لرئاسة بلد أفريقي. وكانت منظمة العفو الدولية قد اعتبرتها فيما مضى سجينة رأي، حيث سجنت لمعارضتها نظام الحكم في 1985.
بينما تولت غبووي تعبئة النساء بغض النظر عن أصلهن الإثني أو دينهن للمساعدة على وقف الحرب في ليبيريا وضمان مشاركة المرأة في الانتخابات في البلاد.
أما كرمان فناشطة يمنية من أجل حقوق الإنسان برزت كشخصية قيادية في الاحتجاجات الجماهيرية المناهضة للحكم في 2011.
وقال سليل شتي: "اليوم لا نحتفل فقط بهؤلاء النسوة القياديات الثلاث، وإنما بجميع من ناضلن من أجل حقوق الإنسان ولتحقيق المساواة في مجتمعاتهن".
"وسيشجع اختيار لجنة نوبل للعام الحالي النساء في كل مكان على مواصلة النضال من أجل حقوقهن."
وستتسلم الفائزات بجائزة نوبل للسلام جوائزهن في احتفال يعقد في أوسلو في 10 ديسمبر/كانون الأول.