تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

15 أغسطس 2008

تعليق عمليات الإعدام رجماً خطوة تستحق الترحيب في حالة تنفيذها

تعليق عمليات الإعدام رجماً خطوة تستحق الترحيب في حالة تنفيذها

تعليق عمليات الإعدام رجماً خطوة تستحق الترحيب في حالة تنفيذها

رحبت منظمة العفو الدولية بإعلان الناطق بلسان القضاء الإيراني في الأسبوع الماضي أنه تم تعليق تنفيذ الإعدام رجماً، وأنه تم تخفيف أحكام عدة نساء لم تُذكر أسماؤهن، ممن يواجهن هذه العقوبة.


وقالت منظمة العفو الدولية إن "الرجم ممارسة مرعبة، ومن شأنه أن يزيد معاناة أولئك الذين يواجهون الإعدام، ولا مكان له في العالم الحديث. ونحن نتطلع إلى السلطات الإيرانية كي تكفل عدم استخدام هذه العقوبة المخيفة مرة أخرى."

وقد كانت أغلبية الأشخاص الذين حُكم عليهم بالإعدام رجماً من النساء. إذ أن النساء لا يتلقين معاملة متساوية مع الرجال بموجب القانون الإيراني وأمام المحاكم الإيرانية. كما أنهن، بسبب ارتفاع معدلات الأمية في صفوفهن، ربما يتعرضن أكثر من الرجال لاحتمال التوقيع على اعترافات بارتكاب جرائم لم يرتكبنها حقيقةً، والخضوع لمحاكمات جائرة.

وقال دريواري دايك من برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، "إن تعليق الرجم خطوة نرحب بها، مع أنها كانت مستحقة منذ زمن طويل، ويعود الفضل في ذلك إلى الجهود الشجاعة التي بذلها المدافعون الإيرانيون عن حقوق الإنسان. بيد أنه كان قد تم خرق إعلان وقف تنفيذ عمليات الإعدام رجماً في وقت سابق، ولذا سنظل نراقب الأمور عن كثب للتأكد من أن ذلك لن يحدث ثانيةً."

ففي عام 2002 أعلن رئيس القضاء الإيراني أنه تم وقف استخدام الرجم كأسلوب للإعدام. بيد أنه في مايو/أيار 2006، وردت أنباء عن رجم رجل وامرأة حتى الموت في مدينة مشهد. وفي 5 يوليو/تموز 2007 تم تنفيذ عملية إعدام رجماً عندما أُعدم رجل يدعى جعفر كياني في إقليم قزوين بعد إدانته بارتكاب الزنا.

وأضاف دريواري دايك يقول: "لقد آن الآون كي يقوم البرلمان [الذي ينظر حالياً في قانون عقوبات جديد مقترح] بإصلاح القانون، وضمان عدم السماح بعمليات الإعدام رجماً بعد اليوم. ويأتي إعلان تعليق الرجم إثر تحرك منسق من قبل المدافعين الإيرانيين عن حقوق الإنسان، الذين أطلقوا حملة "أوقفوا الرجم إلى الأبد" منذ أكتوبر/تشرين الأول 2006. ويُعتقد أن جهودهم، إلى جانب الدعاية المحلية والدولية التي خلقوها ودعم منظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات، قد ساعدت على إنقاذ ما لايقل عن خمسة أشخاص من الرجم.

وفي الوقت الذي ترحب منظمة العفو الدولية بالإعلان المتعلق بالرجم، فإنها تواصل دعوة السلطات الإيرانية إلى وضع حد للعقوبات القاسية واللاإنسانية الأخرى، من قبيل الجَلد والأحكام الأخرى التي تنص على بتر الأطراف، مع أنها نادراً ما تُستخدم، وإلى اتخاذ خطوات أخرى لتقليص وتيرة استخدام عقوبة الإعدام.
ينص قانون العقوبات الإيراني الحالي على توقيع عقوبة الإعدام رجماً على مرتكبيْ الزنا إذا كان الشخصان متزوجين. بل إنه ينص كذلك على أن حجارة الرجم يجب أن تكون كبيرة بما يكفي لإلحاق الألم بالشخص المرجوم، ولكنها يجب ألا تكون كبيرة جداً بحيث تؤدي إلى قتل الضحية فوراً.

ولا يزال المدافعون الإيرانيون عن حقوق الإنسان يواجهون الاعتقال والمضايقة والترهيب على أيدي السلطات. فقد قُبض على ثلاث وثلاثين امرأة، بينهن عضوات في حملة "أوقفوا الرجم إلى الأبد"، أثناء قيامهن بمظاهرة في مارس/آذار 2007 احتجاجاً على محاكمة خمس من الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة في طهران.

للمزيد من المعلومات


موضوعات

عقوبة الإعدام 
تنفيذ القوانين 
المحاكمات والأنظمة القانونية 
المرأة 

البلد

إيران 

المنطقة

الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 

حملات

فلنضع حداً للعنف ضد المرأة 

@amnestyonline on twitter

أخبار

21 يوليو 2014

دعت منظمة العفو الدولية المندوبين إلى محادثات المصالحة الوطنية في جمهورية أفريقيا الوسطى، المقرر انعقادها في برازافيل، بجمهورية الكونغو، ما بين 21 و23 يوليو/تموز، إلى ضمان أن... Read more »

24 يوليو 2014

قالت منظمة العفو الدولية أن إطالة تنفيذ الإعدام بأحد السجناء في ولاية أريزونا يوم أمس تقرع جرس إنذار آخر لتنبيه السلطات في الولايات المتحدة إلى ضرورة إلغاء عقوبة الإعدام

... Read more »
17 يوليو 2014

قالت منظمة العفو الدولية إنه يتعين على مجلس الأمن الدولي أن يفرض حظراً شاملاً على توريد السلاح إلى جنوب السودان، بعد تلقيها تقارير عن انتشار الأسلحة الصغيرة والذخيرة الصينية... Read more »

29 يوليو 2014

بمناسبة اجتماع الخبراء في بروكسل اليوم لتعزيز التعليمات والأنظمة القائمة، قالت منظمة العفو الدولية ومؤسسة أوميغا للأبحاث أنه يتعين على الاتحاد الأوروبي أن ييادر من باب الأولوية... Read more »

30 يوليو 2014

قالت منظمة العفو الدولية أن الهجوم على مدرسة جباليا الابتدائية بقطاع غزة الليلة الفائتة التي لجأ إليها ما يربو على 3000 نازح مدني يشكل جريمة حرب محتملة ينبغي التحقيق فيها بشكل... Read more »