تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

11 يونيو 2013

قمع الشرطة المتـزايد في تركيا لا يزال منفلتاً من عقاله

قمع الشرطة المتـزايد في تركيا لا يزال منفلتاً من عقاله
يصيب خرطوم المياه المحتجين خلال الاشتباكات مع شرطة الشغب في ميدان تقسيم في إسطنبول 11 يونيو/حزيران

يصيب خرطوم المياه المحتجين خلال الاشتباكات مع شرطة الشغب في ميدان تقسيم في إسطنبول 11 يونيو/حزيران

© ARIS MESSINIS/AFP/Getty Images


في لمحة

  • أندرو غاردنر، باحث منظمة العفو الدولية في الشؤون التركية، موجود في اسطنبول حاليا. اتبعه على تويتر هنا :
  • @andrewegardner.
لقد كانت الاحتجاجات في ميدان تقسيم وحديقة غازي سلمية تماماً، وللمحتجين كل الحق في الاستمرار بها. ولا يجوز للسلطات أن تتدخل إلا لأسباب مشروعة- إذ أن إنزال بضع لافتات ليس مبرراً كافياً
Source: 
أندرو غاردنر الباحث في الشؤون التركية بمنظمة العفو الدولية

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن من المرجح أن تستمر الاحتجاجات في التصاعد ما لم تنخرط السلطات في مناقشات  حقيقية مع النشطاء، وذلك بعد أن استخدمت شرطة الشغب، مرة أخرى، الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد المحتجين السلميين في ميدان "تقسيم" وحديقة "غازي" في اسطنبول.

وتتناقض إجراءات الشرطة ضد المتظاهرين مع التصريحات التي أدلى بها محافظ اسطنبول في هذا الصباح وقال فيها إن الشرطة لن تتدخل في الحديقة.

وقد احتجَّ النشطاء ضد إنشاء مركز تسوُّق في حديقة غازي المجاورة للميدان، وهي المنطقة التي تشكل إحدى آخر المناطق الخضراء في وسط اسطنبول.

وفي بيان أدلى به أمام وسائل الإعلام، قال محافظ اسطنبول حسين عوني موتلو إن التدخل في ميدان تقسيم قُصد به إزالة اليافطات عن تمثال أتاتورك ومركز أتاتورك الثقافي في الميدان، وأن الشرطة لن تقتحم حديقة غازي.

وقال الباحث في الشؤون التركية بمنظمة العفو الدولية أندرو غاردنر، الموجود حالياً في اسطنبول: "لقد كانت الاحتجاجات في ميدان تقسيم وحديقة غازي سلمية تماماً، وللمحتجين كل الحق في الاستمرار بها. ولا يجوز للسلطات أن تتدخل إلا لأسباب مشروعة- إذ أن إنزال بضع لافتات ليس مبرراً كافياً."

وأضاف يقول: "عندما قابلنا المحافظ بعد ظهر اليوم، ظل مصراً على أن الشرطة استخدمت القوة المناسبة لتحقيق أهداف مشروعة. بيد أن أياً من هذه الادعاءات لا يتسق مع الواقع على الأرض."

كما علمت منظمة العفو الدولية أنه قُبض على نحو 72 محامياً في حوالي الساعة الثانية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي، عندما تجمَّعوا في محكمة تشاغليان لإصدار بيان حول الأوضاع في حديقة غازي. وقد احتُجزوا في البداية في مبنى المحكمة، ثم نُقلوا لاحقاً إلى مركز شرطة شارع الوطن.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات في اسطنبول ومناطق أخرى في مختلف أنحاء تركيا قبل نحو أسبوعين، وردت أنباء عن إصابة آلاف المحتجين السلميين بجروح نتيجة لتدخلات الشرطة. وورد أن نحو ثلاثة أشخاص قُتلوا في مجرى الاحتجاجات: حيث توفي أحدهم نتيجة لاستخدام القوة المفرطة، بينما توفي الشخصان الآخران، أحدهما شرطي، إثر حوادث.

وكشفت نقابة الأطباء في اسطنبول النقاب عن وقوع المزيد من الإصابات نتيجة للهجوم الذي شنَّته الشرطة على المحتجين اليوم. ومن بين الخسائر التي لحقت بالمحتجين إصابة تسعة أشخاص بجروح جراء استخدام الرصاص البلاستيكي، وإصابة عدد آخر بكسور في الأضلاع، وآخرين بجروح في الرأس والصدر، وشخص واحد بكسر في الجمجمة. ولم تجر السلطات التركية تحقيقات في أي من الانتهاكات، ولم يُقدَّم أحد من مرتكبيها إلى ساحة العدالة حتى الآن.

ومضى غاردنر يقول: "بدلاً من الاستمرار في قمع النشطاء السلميين، يتعين على السلطات التركية البدء بالنظر إلى أفعال شرطتها وتقديم المسؤولين عن الانتهاكات الفظيعة التي رأيناها على مدى الأسبوعين الماضيين إلى ساحة العدالة."

موضوعات

نشطاء 
تنفيذ القوانين 

البلد

تركيا 

المنطقة

أوربا وأسيا الوسطى 

Follow #occupygezi @amnestyonline on twitter

أخبار

10 يوليو 2014

قالت منظمة العفو الدولية إن إصدار أحكام بالسجن لمدة 10... Read more »

11 يوليو 2014

جمعت منظمة العفو الدولية أدلة مصورة دامغة تثبت تعرض عدد من النشطاء والمتظاهرين والصحفيين لضرب وحشي وغير ذلك من صنوف التعذيب في شرق أوكرانيا على مدى الشهور الثلاثة الماضية

... Read more »