تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

27 أكتوبر 2011

أحد ضحايا عمليات نقل وتسليم المعتقلين يرفع دعوى قانونية ضد ليتوانيا إلى المحكمة الأوروبية

أحد ضحايا عمليات نقل وتسليم المعتقلين يرفع دعوى قانونية ضد ليتوانيا إلى المحكمة الأوروبية

 

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن عدم قيام ليتوانيا بالتحقيق في دورها في برنامج نقل وتسليم المعتقلين بصورة غير قانونية بقيادة الولايات المتحدة، أرغم أحد الضحايا المزعومين لعمليات الاعتقال السري على رفع دعوى إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وتُركز الدعوى- التي رُفعت اليوم- على مزاعم أبو زبيدة بأنه نُقل إلى ليتوانيا في عام 2005، حيث تعرض للتعذيب في أحد مراكز الاعتقال السرية. وخلص تحقيق أجراه البرلمان الليتواني في عام 2009 إلى نتيجة مفادها أنه تم إعداد مركزيْن، على الأقل، للاعتقال السري تابعيْن لوكالة المخابرات المركزية في الفترة بين عام 2002 وعام 2004 بهدف استقبال المعتقلين. بيد أن تحقيقاً وطنياً في المركزين، كان قد بدأ في يناير/كانون الأول 2010، قد تم إغلاقه بعد مرور عام لأسباب مريبة للغاية.

وقالت جوليا هول، الخبيرة في قضايا مكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية، إنه "على عاتق السلطات الليتوانية تقع مسؤولية إجراء تحقيق، وإن لديها القدرة على القيام بذلك، ولكنها تخشى من كشف الحقيقة بشأن دور ليتوانيا في تلك الانتهاكات الفظيعة على ما يبدو."

وأضافت جوليا هول تقول: "إن ترك هذه القضية إلى المحكمة الأوروبية يعتبر تهرباً وجبناً، ولكن لم يفت الأوان بعد كي تتخذ الحكومة الليتوانية إجراءات مناسبة. إذ ينبغي أن تعيد فتح التحقيق الجنائي في السجون السرية باعتبارها قضية عاجلة وملحة". وكان أبو زبيدة قد قُبض عليه في البداية في باكستان في عام 2002. ويزعم ممثله القانوني أنه أُرسل في ذلك الوقت إلى ليتوانيا قبل أن يُنقل في النهاية إلى معتقل خليج غوانتنامو، حيث يُحتجز حالياً.

وقد اعترفت السلطات الأمريكية علناً بأن أبو زبيدة تعرض لأسلوب التعذيب المعروف باسم الإيهام بالغرق 83 مرة، كما أُخضع لطائفة من الأساليب الأخرى التي عُرفت باسم " أساليب تحقيق متقدمة" أثناء الاعتقال السري. وتصل أساليب التحقيق التي طُبقت على أبو زبيدة إلى حد التعذيب.

وكانت الولايات المتحدة قد ادعت في الأصل أن أبو زبيدة كان عضواً أساسياً في تنظيم القاعدة، ولكنها أسقطت تلك المزاعم، وليس لديها خطط لتوجيه تهم إليه بارتكاب أية جرائم.

في سبتمبر/أيلول 2011 قدمت منظمة العفو الدولية ومنظمة "ربريف"، التي تتخذ من لندن مقراً لها، معلومات جديدة إلى المدعي العام الليتواني وطلبت إعادة فتح التحقيق. وذكر تقرير منظمة العفو الدولية المعنون بـ: ينبغي فتح أقفال الحقيقة في ليتوانيا: وينبغي التحقيق في السجون السرية الآن، أنه لم يتم إجراء استقصاء كاف لأدلة حاسمة ظهرت في التحقيق الأول، وأن المعلومات الجديدة التي وردت في التقرير تقتضي النظر فيها بشكل جدي.

بيد أن المدعي العام الليتواني أعلن في الأسبوع الماضي أن التحقيق سيظل مغلقاً.

للمزيد من المعلومات

ليتوانيا تعوق الحقيقة بشأن سجون السي آي إي السرية (أخبار، 21 اكتوبر/تشرين الأول 2011)

البلد

ليتوانيا 

المنطقة

أوربا وأسيا الوسطى 

موضوعات

التعذيب وإساءة المعاملة 

حملات

الأمن مع حقوق الإنسان 

@amnestyonline on twitter

أخبار

21 يوليو 2014

دعت منظمة العفو الدولية المندوبين إلى محادثات المصالحة الوطنية في جمهورية أفريقيا الوسطى، المقرر انعقادها في برازافيل، بجمهورية الكونغو، ما بين 21 و23 يوليو/تموز، إلى ضمان أن... Read more »

18 يونيو 2014

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنّه يتعيّن على الولايات المتحدة الأمريكية أن تضمن تمكين أحمد أبو ختالة، الذي يقبع في سجن سري بمعزل عن العالم الخارجي، من الاتصال بشكل عاجل ودون... Read more »

17 يوليو 2014

قالت منظمة العفو الدولية إنه يتعين على مجلس الأمن الدولي أن يفرض حظراً شاملاً على توريد السلاح إلى جنوب السودان، بعد تلقيها تقارير عن انتشار الأسلحة الصغيرة والذخيرة الصينية... Read more »

18 يوليو 2014

صرحت منظمة العفو الدولية بأن مصرع  قرابة 300 شخص على متن طائرة الركاب المدنية التابعة للخطوط الجوية الماليزية، الذي سقطت أمس في منطقة الصراع المحتدم في شرق أوكرانيا، يجب... Read more »

21 يوليو 2014

قالت منظمة العفو الدولية إن القصف المستمر للمنازل المدنية في مناطق عدة من قطاع غزة، وقصف إسرائيل لمستشفى في القطاع، يضيفان جرائم جديدة إلى قائمة جرائم الحرب المحتملة التي تتطلب... Read more »