تقرير منظمة العفو الدولية لعام  2013
حالة حقوق الإنسان في العالم

22 أبريل 2013

الولايات المتحدة: يتعين على السلطات أن تضع حداً لاحتجاز المعتقلين في غوانتنامو إلى أجل غير مسمى مع زيادة عدد المضربين عن الطعام هناك

الولايات المتحدة: يتعين على السلطات أن تضع حداً لاحتجاز المعتقلين في غوانتنامو إلى أجل غير مسمى مع زيادة عدد المضربين عن الطعام هناك
أكثر من نصف المعتقلين في معتقل غوانتنامو إضراباً عن الطعام

أكثر من نصف المعتقلين في معتقل غوانتنامو إضراباً عن الطعام

© US DoD


في لمحة

غوانتنامو في الأرقام

  • احتُجز 779 شخصاً في غوانتنامو منذ عام 2002
  • لا زال 166 شخصاً قيد الاحتجاز في المركز التابع للولايات المتحدة في غوانتنامو
  • لا يزال 84 منهم مضربين عن الطعام حتى الساعة
  • أُدين 7 محتجزين أمام هيئات قضاء عسكرية، تمت إدانة خمسة منهم بعد التوصل إلى اتفاق قبل بدء المحاكمة أقروا بموجبه بارتكاب التهم المنسوبة إليهم.  ولقد جرى إعادة أربعة منهم إلى أوطانهم الأصلية
  • لا يزال 6 محتجزين يواجهون الحكم بالإعدام في أعقاب محاكمات جائرة أمام هيئات عسكرية
  • تُوفي 9 محتجزين أثناء احتجاز الولايات المتحدة لهم في غوانتنامو
  • نُقل حوالي 600 محتجزا من غوانتنامو إلى بلدان أخرى منذ العام 2002
  • سوف يظل 48 محتجزاً قيد الاحتجاز إلى أجل غير مسمى بدلاً من أن يتم إخلاء سبيلهم أو محاكمتهم، وذلك حسب ما صرحت به إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في عام 2010
لن ينطوي الأمر على عظيم المفاجأة فيما لو كان المحتجزون يعتقدون أن الإدارة الأمريكية قد تخلت عنهم بالفعل
Source: 
روب فرير الباحث في الشؤون الأمريكية بمنظمة العفو الدولية

صرحت منظمة العفو الدولية اليوم إنه يتعين على السلطات الأمريكية أن تبادر على وجه السرعة إلى وضع حد لاحتجاز الأشخاص إلى أجل غير مسمي في معتقل غوانتنامو، وذلك في أعقاب ورود أنباء أكدت بدء أكثر من نصف المعتقلين هناك إضراباً عن الطعام.  

ولقد أقرت السلطات العسكرية في القاعدة البحرية الأمريكية بخليج غوانتنامو في كوبا أن 84 من بين 166 من المحتجزين في القاعدة هم في عداد المضربين عن الطعام، وذلك اعتباراً من 21 إبريل/ نيسان.

ولقد بدأ المحتجزون احتجاجهم في أوائل شهر فبراير/ شباط الماضي، وذلك في ردة فعل منهم على ما قالوا أنها إجراءات مسيئة تتبعها السلطات عند تفتيش الزنازين، واعتراضاً منهم على أوضاعهم الآخذة بالتدهور.

ولقد رفضت السلطات العسكرية تلك المزاعم، بيد أنها أقرت في الوقت نفسه بتفشي إحساس باليأس والقنوط بين المحتجزين اعتقاداً منهم أن الإدارة الأمريكية قد تخلت عن جهودها الرامية إلى إغلاق منشأة الاحتجاز في غوانتنامو. 

وفي معرض تعليقه على الموضوع، قال الباحث في الشؤون الأمريكية بمنظمة العفو الدولية، روب فرير: "إن الوضع القائم حالياً في غوانتنامو لهو بمثابة تذكار آخر بفشل الولايات المتحدة الذريع في حل مسألة المحتجزين".

وأضاف فرير قائلاً: "ولن ينطوي الأمر على عظيم المفاجأة فيما لو كان المحتجزون يعتقدون أن الإدارة الأمريكية قد تخلت عنهم بالفعل.  وعلى نحو مشابه، فما من مفاجأة أيضاً في أن نجدهم يلاقون هم وعائلاتهم الكثير من المعاناة والألم جراء استمرار تقاعس الولايات المتحدة عن إغلاق غوانتنامو".  

وبحسب ما تفيد به التقارير الواردة، قالت السلطات العسكرية أن 16 من المحتجزين المضربين عن الطعام تتم تغذيتهم عنوةً عبر الأنبوب (في الأنف)، وأن خمسة منهم قد اُدخلوا المستشفى.

ومع أن منظمة العفو الدولية ليست في وضع يؤهلها الاطلاع على تفاصيل تلك الحالات، فلا مندوحة من القول أن إطعام المحتجين عنوةً أثناء إضرابهم عن الطعام يثير مسائل تتعلق بالأخلاقيات الطبية، وموافقة المحتجزين المبنية على حُسن الاطّلاع، واستقلالية قرارهم، واعتبارات تتصل بالسرية والمعاملة التي يلقونها على أيدي السلطات.

وفي حديث أدلى به لمراسل صحيفة نيويورك تايمز، قال المحامي الموكل بالدفاع عن اليمني سمير ناجي الحسن مقبل، والذي بدأ إضراباً عن الطعام في فبراير الماضي، أن موكله قد ذكر له ما يلي: "سوف لن أنسى ما حييت المرة الأولى التي أدخلوا فيها إبرة أنبوب السائل المغذي في أنفي.  ولا أستطيع أن أصف لك حجم الألم الذي شعرت به جراء إكراهي على تناول الطعام بهذا الشكل".

ويعلق الباحث في شؤون الصحة والاحتجاز بمنظمة العفو الدولية، جيمس ويلش قائلاً: "قد ترقي عملية إطعام المحتجزين عنوة وبطرق اصطناعية إلى مصاف المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة التي تخالف أحكام القانون الدولي، وذلك في حال تمت العملية عن عمد وسابق معرفة عبر وسيلة تسبب ألماً أو معاناة غير ضرورية".

وأضاف ويلش قائلاً: "يبرز الوضع الراهن مدى الحاجة إلى ضمان استمرارية وانتظام خضوع المحتجزين لتقييم ورعاية طبية مستقلة، وإلى ضرورة امتثال الطواقم الطبية لأخلاقيات المهنة".

وفي 22 مارس/ آذار بعثت منظمة العفو الدولية برسالة إلى وزير الدفاع الأمريكي، تشارلز هيغل، عبرت فيها عن قلقها حيال الأوضاع الصحية للمحتجزين وسلامتهم، ودعت فيها الإدارة الأمريكية إلى العمل مع الكونغرس، من قبيل الاستعجال، على إعادة إدراج مسألة حل قضية المحتجزين كإحدى الأولويات، ومناقشة إغلاق المنشأة في غوانتنامو.

ولمّا تتلقَ المنظمة أي رد بعد بهذا الخصوص.

وأضاف الباحث في الشؤون الأمريكية، روب فرير قائلاً: "لقد تأخرت كثيراً السلطات الثلاث في الحكومة الأمريكية في التصدي للأزمة التي يعيشها المحتجزون في غوانتنامو، وهي المسألة التي ينبغي التعامل معها من منظوريّ الأمور المستعجلة، وحقوق الإنسان".  

واختتم فرير تعليقه قائلاً: "يتعين أن يُوضع حد لمسألة الاحتجاز إلى أجل غير مسمى.  وينبغي على الحكومة أن تُخلي، ودون تأخير،  سبيل المحتجزين الذين لا تنوي إسناد أية تهم إليهم بارتكاب جرائم معترف بها دولياً".

موضوعات

معايير حقوق الإنسان 
الطبي والصحي 

البلد

الولايات المتحدة الأمريكية 

المنطقة

الأمريكتان 

@amnestyonline on twitter

أخبار

21 يوليو 2014

دعت منظمة العفو الدولية المندوبين إلى محادثات المصالحة الوطنية في جمهورية أفريقيا الوسطى، المقرر انعقادها في برازافيل، بجمهورية الكونغو، ما بين 21 و23 يوليو/تموز، إلى ضمان أن... Read more »

18 يونيو 2014

قالت منظمة العفو الدولية اليوم إنّه يتعيّن على الولايات المتحدة الأمريكية أن تضمن تمكين أحمد أبو ختالة، الذي يقبع في سجن سري بمعزل عن العالم الخارجي، من الاتصال بشكل عاجل ودون... Read more »

17 يوليو 2014

قالت منظمة العفو الدولية إنه يتعين على مجلس الأمن الدولي أن يفرض حظراً شاملاً على توريد السلاح إلى جنوب السودان، بعد تلقيها تقارير عن انتشار الأسلحة الصغيرة والذخيرة الصينية... Read more »

18 يوليو 2014

صرحت منظمة العفو الدولية بأن مصرع  قرابة 300 شخص على متن طائرة الركاب المدنية التابعة للخطوط الجوية الماليزية، الذي سقطت أمس في منطقة الصراع المحتدم في شرق أوكرانيا، يجب... Read more »

21 يوليو 2014

قالت منظمة العفو الدولية إن القصف المستمر للمنازل المدنية في مناطق عدة من قطاع غزة، وقصف إسرائيل لمستشفى في القطاع، يضيفان جرائم جديدة إلى قائمة جرائم الحرب المحتملة التي تتطلب... Read more »