01 ديسمبر 2011
دعوة إلى الإفراج عن رجل سوداني محتجز في سياق "الحرب على الإرهاب"

المواطن السوداني حمد النيل أبو كساوي محتجزاً دون تهمة أو محاكمة منذ القبض عليه في المدينة المنورة، بالسعودية، في يونيو/حزيران 2004.

 

لا يزال المواطن السوداني حمد النيل أبو كساوي محتجزاً دون تهمة أو محاكمة منذ القبض عليه في المدينة المنورة، بالسعودية، في يونيو/حزيران 2004. ولم تسمع عائلته أي شيء عنه حتى فبراير/شباط 2005، عندما أبلغها مواطن سعودي زار سجن المدينة بأن حمد النيل أبو كساوي معتقل هناك. ويعتقد أن الاشتباه به كان بسبب زياراته المتكررة كتاجر متجول. وكان يكسب عيشه من "تجارة الشنطة"، حيث كان يسافر ما بين البلدان ويشتري ويبيع الأدوات المنزلية والملابس.

وورد أنه قد حاول الانتحار عدة مرات، وفي إحدى المرات أعلن إضراباً عن الطعام طيلة 21 يوماً، كما ذُكر. ويعتقد أنه يعاني من مشكلات في المعدة.

وهو واحد من آلاف الأشخاص المعتقلين في المملكة العربية السعودية في سياق "الحرب على الإرهاب". فكثيراً ما يحتجز المشتبه بهم لسنوات دون تهمة أو محاكمة، ودونما فرصة للاتصال بمحام أو في الطعن أمام المحاكم في شرعية اعتقالهم. وغالباً ما تخضع إجراءات تقديمهم للمحاكم للسرية.

يرجى دعوة السلطات السعودية إلى الإفراج عن حمد النيل أبو كساوي دون إبطاء، ما لم يقدم إلى محاكمة عادلة أو تتاح له الفرصة كي يطعن في قانونية اعتقاله.

وسنقوم بإرسال تواقيعكم إلى الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود

أدعو سلطات المملكة العربية السعودية إلى:

  •   الإفراج عن حمد النيل أبو كساوي دون إبطاء،

 

  •   أو توجيه تهمة جنائية معترف بها إليه وتقديمه إلى محاكمة عادلة على وجه السرعة.

 

  •  وضمان الحماية له من التعذيب أو غيره من ضروب المعاملة السيئة، والسماح له سريعاً بتلقي العون القانوني بصورة منتظمة، والاتصال بأسرته وبمحام يختاره بنفسه، وكذلك تلقي أية مساعدة طبية يمكن أن يكون بحاجة إليها.



884
عدد التحركات التي تم القيام بها

بادر بالتحرك

Campaign has expired
663,112
إجمالي عدد التحركات
التي بادر بها أشخاص مثلك