21 مارس 2012
لا مزيد من الأسلحة للأعمال العدائية: حان الوقت لإبرام معاهدة مضادة للرصاص لتجارة الأسلحة

تؤجج تجارة الأسلحة اللامسؤولة والسيئة التنظيم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والعنف المسلح والفقر والنزاعات في شتى أنحاء العالم. وبإمكاننا أن نغير ذلك الآن من خلال معاهدة لتجارة الأسلحة.

وقّعوا على هذه المناشدة، وطالبوا الحكومات بأن تتفق في يوليو/تموز 2012 على معاهدة لتجارة الأسلحة تحفظ حقوق الإنسان والأرواح ومصادر عيش البشر.

فملايين البشر يقتلون أو يجرحون أو يغتصبون أو يقمعون ويجبرون على الفرار من ديارهم كل سنة نتيجة لتجارة الأسلحة اللامسؤولة والسيئة التنظيم.

ويحرم الملايين من الصحة والتعليم وغيرهما من الخدمات، وتدمر مصادر عيشهم.

والعالم بحاجة إلى معاهدة قوية لتجارة الأسلحة تمنع عمليات نقل الأسلحة إذا ما تبين أنها يحتمل أن تسهم بصورة مباشرة في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، أو في جرائم حرب، أو في تعميق الفقر. ويتعين لهذه المعاهدة أن تغطي جميع الأسلحة التقليدية، بما فيها الذخائر.

إنني أدعو كل حكومة من حكومات العالم إلى ضمان إقرار معاهدة لتجارة الأسلحة تمنع على نحو فعال استخدام الأسلحة في تأجيج مثل هذه الأعمال العدائية والانتهاكات.

هذه المناشدة العالمية نشاط مشترك لمنظمة العفو الدولية مع "حملة الحد من الأسلحة"، و"شبكة التحرك الدولية بشأن الأسلحة الصغيرة" (إيانسا)، و"الكونفدرالية الدولية لنقابات العمال".  

16733
عدد التحركات التي تم القيام بها

بادر بالتحرك

Campaign has expired
663,157
إجمالي عدد التحركات
التي بادر بها أشخاص مثلك