اللاجئون والمهاجرون

مخيم شوشة للاجئين بتونس © Charlotte Phillips
اللاجئون الذين أجبروا على الخروج من ليبيا في أشد الحاجة إلى إعادة التوطين
في أعقاب تداعيات النزاع الذي اندلع في ليبيا، اضطُر آلاف اللاجئين الذين كانوا متواجدين داخل البلاد حينها إلى الهرب مجدداً.
والكثير منهم عالقون الآن في مصر وتونس. وقامت منظمة العفو الدولية بزيارة مخيم شوشة للاجئين في تونس، ومخيم اللاجئين بمنطقة السلوم الحدودية بمصر للاستماع إلى اللاجئين هناك.
وينحدر معظمهم من دول مثل ساحل العاج، وإرتيريا، وإثيوبيا، والعراق، والصومال، والسودان. وقد تقطعت بهم السُبُل فلا يمكنهم العودة إلى بلادهم، ولا يمكنهم العودة إلى ليبيا، ولا يستطيعون البقاء حيث هم يتواجدون الآن.
ويكمن الحل الوحيد لمشكلة نزوحهم في إعادة توطينهم في بلد آخر آمن.
وقامت منظمة العفو الدولية ببحث هذه القضية، ولذا فتهيب بالمجتمع الدولي ، وعلى وجه الخصوص دول الاتحاد الأوروبي، بالعمل، وبصورة عاجلة، على إعادة توطين اللاجئين الفارين من ليبيا.
لمزيد من المعلومات، يرجى الإطلاع على تقرير الحملة
صور من داخل مخيمات اللاجئين في تونس ومصر
شريط صوتي للاجئ إريتري يتحدث من تونس (باللغة الانجليزية)
مدونة حول اللاجئين "المزدوجين" لمخيم شوشة (باللغة الانجليزية)
#إعادة توطين اللاجئين
منظمة العفو الدولية: العمل مع من كتب عليهم الرحيل
في كل مكان من العالم، وفي كل يوم، يعقد أناس العزم ويتخذون القرار الصعب بالرحيل من ديارهم. وما الحرب والاضطهاد والكوارث البيئية والفقر سوى بعض الأسباب التي تدفع البشر إلى الشعور بأن عليهم أن يتركوا عائلتهم ومجتمعهم وربما بلادهم.
ومنظمة العفو الدولية تناضل من أجل حقوق اللاجئين والأشخاص المهجرين داخلياً والمهاجرين هؤلاء في شتى أنحاء العالم وتكشف النقاب عن انتهاكات حقوقهم الإنسانية وأوجه التقاعس عن حمايتهم. فيعمل ناشطو وفروع منظمة العفو الدولية في مختلف أنحاء العالم على كسب تأييد الحكومات من أجل أن تجري تغييرات في قوانينها وسياساتها وممارساتها، كما تعمل كذلك جنباً إلى جنب مع منظمات أخرى من أجل حماية حقوق جميع اللاجئين والمهاجرين.