كان من شأن الهجرة من الريف إلى الحضر أن تؤدي إلى تزايد المستوطنات العشوائية في العاصمة بورت فيلا. وكانت مستوطنات كثيرة تتسم بالتكدس وتفتقر إلى ما يكفي من مرافق المياه النظيفة والصرف الصحي والإسكان. واستمر تزايد العنف ضد المرأة، ونادراً ما كان الجناة يُقدمون إلى ساحة العدالة
الحق في سكن ملائم
كان من شأن تزايد الهجرة من الريف إلى الحضر ونقص فرص العمل أن يجبر كثيرين على العيش في مستوطنات عشوائية في بورت فيلا. وكانت مستوطنات كثيرة تتسم بالتكدس وسوء ظروف السكن، ولا يتوفر فيها ما يكفي من مرافق المياه النظيفة والصرف الصحي، أو لا تتوفر فيها أية مرافق. فقد كان أكثر من 500 شخص يعيشون في مستوطنة سيسايد توغوا في وسط بورت فيلا يتقاسمون أربعة مراحيض ودُشين. وكانت هناك مستوطنات أخرى في بورت فيلا، من بينها بلاك ساندز وفريش ووتا وأولين، تعاني من التكدس الشديد ومن سوء وضع الأمن العام، بالإضافة إلى عدم التحاق كثير من الأطفال بالمدارس. وكان كثير من سكان المستوطنات يُضطرون إلى التنقيب في مقالب القمامة خارج بورت فيلا بحثاً عن الطعام والماء ومواد البناء.
العنف ضد المرأة
استمر تزايد العنف ضد المرأة، ونادراً ما قُدم الجناة إلى ساحة العدالة بسبب افتقار أفراد الشرطة إلى برامج تدريبية بخصوص العنف الأسري وأحكام «قانون حماية الأسرة» الجديد. ويُعد هذا القانون، الذي أقره البرلمان في يونيو/حزيران 2008، أول تشريع بشأن العنف بسبب النوع في جزر المحيط الهادئ. وخلال «المراجعة العالمية الدورية»، في مايو/أيار، تعهدت الحكومة بتطبيق أحكام «قانون حماية الأسرة» بشكل كامل.
كما تعهدت الحكومة بإعادة النظر في التزاماتها بموجب «اتفاقية المرأة».
الزيارات القطرية لمنظمة العفو الدولية
- زار مندوبون من منظمة العفو الدولية فانواتو، في أغسطس/آب.