ألبانيا

جمهورية ألبانيا

رئيس الدولة: بوجار نيشاني (حل محل بامير توبي في يوليو/تموز)
رئيس الحكومة : سالي بريشا

اعتمدت الحكومة إصلاحات قُيدت بموجبها الحصانة التي يتمتع بها أعضاء البرلمان وغيرهم من الموظفين العموميين من الملاحقة القضائية، وقامت بمراجعة «قانون الانتخاب» عقب المزاعم السابقة بشأن حدوث تزوير. وفي ديسمبر/كانون الأول، قرر «مجلس أوروبا» تأجيل منح ألبانيا صفة مرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي، واشترط إجراء مزيد من الإصلاحات.

 

 

 

أعلى الصفحة

عمليات الإخفاء القسري

 

في نوفمبر/تشرين الثاني انتهت الإجراءات القضائية أمام «محكمة الجرائم الخطيرة» فيما يتعلق بالإخفاء القسري لرمزي خوجا، وهو مقدوني من أصل ألباني في عام 1995، وتعذيب رجلين ألبانيين آخريْن، بإدانة ثلاثة من عملاء أمن الدولة السابقين. وقد حُكم على أحدهم، وهو إلير كومبارو، الذي فرَّ من إجراءات تسليمه في المملكة المتحدة في عام 2011، بالسجن لمدة 15 سنة غيابياً. وقضت المحكمة بتغيير التهم الموجَّهة إلى زميليه المتهميْن معه إلى تهم بارتكاب جرائم مشمولة بقرار العفو الصادر في عام 1997، مما ترتَّب عليه عدم إصدار حكم عليهما. وفي ديسمبر/كانون الأول، قدم المتهمون الثلاثة استئنافاً ضد أحكامهم.

 

أعلى الصفحة

عمليات القتل غير المشروع

 

في مايو/أيار بدأت محاكمة قائد الحرس الجمهوري ندريا بريندي، والضابط السابق في الحرس أجيم لوبو، المتهميْن بقتل أربعة محتجين وإصابة اثنين آخريْن بجروح، وإخفاء الأدلة. وقد نشأت التهم من المصادمات العنيفة التي اندلعت بين الشرطة والمتحجين خلال المظاهرات المناهضة للحكومة في يناير/كانون الثاني 2011 في تيرانا.

 

أعلى الصفحة

التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة

 

في يونيو/حزيران أعربت «لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب» عن قلقها من عدم إجراء تحقيقات فعالة ومحايدة من قبل وزارة الداخلية في حوادث إساءة المعاملة المزعومة على أيدي الموظفين المكلفين بتنفيذ القوانين. كما ذكرت اللجنة أنه لم يتم توفير الضمانات الأساسية ضد تعذيب المعتقلين، ومنها السماح لهم برؤية المحامين والأطباء في الوقت المناسب، وأشارت إلى أن فترة الاعتقال التي تسبق المحاكمة طويلة إلى حد مفرط.

في يوليو/تموز قضت «محكمة منطقة تيرانا» بتغريم أربعة من حراس السجن مبلغ 3,100 ليك (22 يورو) لكل منهم بسبب قيامهم بضرب سيهات دوسي في السجن رقم 313 في أغسطس/آب 2011.

  • في سبتمبر/أيلول، أعلنت مجموعة من السجناء السياسيين السابقين إضراباً عن الطعام احتجاجاً على طول المدة التي انقضت من دون قيام الحكومة بتعويضهم عن سجنهم على أيدي الحكومة الشيوعية خلال الفترة من عام 1944 إلى عام 1991. وكان آلاف الأشخاص قد سُجنوا أو أُرسلوا إلى معسكرات العمل خلال تلك الفترة وتعرضوا لمعاملة مهينة وللتعذيب في كثير من الأحيان. وخلال الاحتجاج الذي دام 31 يوماً، أضرم رجلان النار في نفسهما. وقد توفي أحدهما، وهو ليراك بيجكو، متأثراً بإصاباته في نوفمبر/تشرين الثاني. وقد اعتبر مسؤول مكتب المظالم أن أفعال شرطة تيرانا المتمثلة في حرمان المضربين عن الطعام من الأدوية والسوائل نوع من التعذيب.

 

أعلى الصفحة

العنف في إطار الأسرة

 

وردت أنباء عن وقوع 2,526 حادثة عنف منزلي، أي بزيادة 345 حالة عما كانت عليه في العام الماضي، كما ازداد عدد الالتماسات المقدَّمة من الضحايا إلى المحاكم لاستصدار أوامر بتوفير الحماية لهم. وقد شكلت النساء أغلبية الضحايا. وأُدخلت تعديلات على»القانون الجنائي»، اعتبرت العنف في إطار الأسرة جريمة يُعاقَب عليها بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات. وفي أبريل/نيسان دخلت تلك التعديلات حيز النفاذ. بيد أنها لم تنص على حد أدنى للحكم على مثل هذه الجريمة إلا إذا تكرر ارتكابها، ولا يتم بموجبها الشروع بالملاحقة القضائية إلا في حالة تقديم شكوى من قبل الضحية.

في مايو/أيار طُرد مدير «المركز الوطني لضحايا العنف الأسري» بعد قيام مكتب المظالم بالتحقيق في الشكاوى التي قدمتها النساء إلى المركز بشأن تعرضهن للعقوبات والقيود التعسفية.

أعلى الصفحة

التمييز

 

طائفة «الروما»

 

ظل العديد من أفراد طائقة «الروما» محرومين من حقهم في الحصول على سكن ملائم.

 

  • فقد تم إجلاء بعض أفراد طائفة «الروما»، الذين أُرغموا على مغادرة منازلهم بالقرب من محطة السكة الحديد في تيرانا عقب الاعتداء عليها بإضرام النار فيها، من مآويهم المؤقتة في الخيام. وفي فبراير/شباط، انتقلت ثماني عائلات إلى مباني مكتب المظالم للإقامة فيها لفترة وجيزة بسبب عدم توفير سكن بديل لها، ثم نُقلوا لاحقاً إلى ثكنات عسكرية مهجورة. بيد أن رداءة مكان إقامتهم وعدم قيام الشرطة بتوفير حماية كافية لهم من التهديدات والاعتداءات من قبل المجتمعات المجاورة، أرغمهم على المغادرة من جديد. وبحلول نهاية العام، لم يكن قد يتم إيجاد حل دائم لمشكلة السكن.

 

  • في يوليو/تموز، تضررت وسائل العيش لنحو 800 عائلة من طائفة «الروما» عندما نفَّذت شرطة تيرانا أمراً إدارياً بحظر جمع الخردة وغيرها من المواد القابلة للتدوير وصادرت مركباتهم ومعداتهم الأخرى. وفتح مكتب المظالم تحقيقاً في الاستخدام المفرط للقوة وإساءة المعاملة على أيدي الشرطة خلال تلك العملية.

 

الأشخاص ذوو الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولون إلى الجنس الآخر ومختلطو الجنس

 

في مايو/أيار حدثت أول مسيرة في تيرانا لهؤلاء الأشخاص. وفي يوليو/تموز أسقط مكتب المدعي العام في تيرانا شكوى جنائية قدَّمتها المنظمات المدافعة عن ذوي الميول الجنسية المثلية والثنائية والمتحولين إلى الجنس الآخر وذوي الجنس المختلط ضد نائب وزير الدفاع أكرم سباهيو بخصوص تعليقاته الرُهابية على المسيرة.

 

أعلى الصفحة

الحق في السكن الملائم – الأيتام

 

ظلَّ الشباب الذين يغادرون دور الرعاية الاجتماعية عرضة لخطر التشرد على الرغم من القانون الذي يضمن للمشردين من الأيتام المسجلين الأولوية في الحصول على سكن اجتماعي حتى سن الثلاثين. واستمر العديد منهم في العيش في منامات المدارس المتداعية والمهجورة، أو المكابدة في سبيل دفع أجرة أماكن إقامة وضيعة مملوكة للقطاع الخاص.

 

أعلى الصفحة

لتصفح تقرير البلد

آسيا والمحيط الهادئ

في بلدان شتى من آسيا والمحيط الهادئ قوبل مجرد الت ...

أفريقيا

لقد عكست الأزمة المتعمقة في مالي في عام 2012 العديد من المشكلات ...

أوروبا ووسط آسيا

لقد حدث مثال نادر على الانتقال الديمقراطي للسلطة في ...

الأمريكيتان

إن انتهاكات حقوق الإنسان التي تفشَّت في الماضي، وعدم إخض ...

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

استمرت الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت من ...

منظمة العفو الدولية على الشبكات الاجتماعية

تقارير البلد

لا يوجد نقارير متوفرة

زيارات إلى البلد

لا يجد معلومات عن أي زيارات